:) حقا هناك أشياء لم أنتبه لها بتاتا ككيف يميز كدمته أو صوره في الظلام هههه (سؤال جيد في الحقيقة) لايوجد ما يعلّق عليه المرأ.. لكن أحيانا ربما يكون السوء من الإفريقي أي شيء يترجمه لإهانة كحديث لا فرق بين أسود وأبيض الّا بالتقوى، قد يظن أنك بمجرد لفضك لهذا الحديث تستقصده، وأي مزاح قد يضعه في خانة التمييز العنصري، ومن ثمَ معاملتهم بحذر قد يشعرهم بعقدة النقص أكثر، الأفضل هو أخذ الأمور ببساطة من كلا الطرفين.
كنت اعتقد ان هذا common sense حقيقة. ولكن يبدو انك عايشتي اشخاص يفتقرون له.
بالمناسبة: لدي صورة نمطية معاكسة تماما عن الافارقة بأنهم اطيب من بقية الاعراق ولديهم تواضع مهول على رغم تميزهم... كل من رايتهم في حياتي سواء في سوريا او تركيا كانوا ذوي علم، احدهم يدرس الماستر الثالث له في تركيا ويعمل على ترجمة الكتب من والى ثلاث لغات، وبنفس الوقت لم ارى لمحة تكبر منه.
شخصيا افضل مخالتطهم + بعض الجنسيات الاخرى على مخالطة العرب. ربما يكون مرضا نفسيا في شخصيا ولكن اجدهم اكثر تقبلا للغير واكثر تفاهما معي من العرب، سواء كانوا افارقة او اسيوين او حتى من شرق اوروبا، بالخصوص عند الحديث عن مواضيع فعلية لها معنى؛ كالحديث مثلا عن طريقة تفكير فلسفية او مفهوم علمي او اي شيء اخر لا يصب في نهايته الى الفتيات او المال.
التنمر في مثل الحالات او المشابهة مثل ان تكون سمين او لديك إعاقة او لن يكون صوتك غريباً حتى قد تتعوض للتنمر لكن هل هذا يحصل في الدول او المجتمعات التي تعتبر "متحضرة" هل يتم بنفس الأسلوب او انة بشكل أقل
اعتقد انه دائما القطيع يكره المختلف، لذا في فصل اكثر الطلبة عاديين يكرهون الذكي، و فصل للأذكياء يكرهون العادي، المجتمع الذي اكثره مسلمين يكرهون الملحدين و الديانات الاخرى، و المجتمع الملحد يكره المتدينين.
الكلمة بحد ذاتها ليست اهانة و لكن مكان استخدامها و كيفية استخدامها تكون العنصرية، مثلا لو قلت لك انتِ فتاة، الكلمة عادية، و لكن لو قلت لكِ انت ترمين الكرة كفتاة، فهنا هي العنصرية.
خذي مثلا كلمة Nigger تأتي من Negro و التي اتت من الفرنسية Nègre و التي اتت من الاسبانية negro و تعني اسود.
و لكنها استعملت في امريكا كشتيمة و اهانة لذلك الان انها تابو كبير لإستعمالها
اذا قلت شيئا عنصريا وأسأت لشخص افريقي لاتشعر بالاهانة من شعوره بالاهانة وتقول له عيب عليك
ظننت انني اقوم بشيء جيد عندما ادافع عن صديقتي 0.0 .. مرة قالت لها احدى السفيهات بشكل وقح، انها لا تعاني من علامات البثور فبشرتها سوداء، فأنا انفعلت ورددت عليها برد من قبيل: ليس اسود من قلبك، او لسانك على ما أظن..
--
اعتقد أن هذه الاساءة تزيد عندما يكون المجتمع غير معتاد على وجود جماعات لا تشبهه، ولكن الغريب أن المجتمعات التي تعيش وتخالط البشر من جميع ألوان البشرة، كيف تنمو لديهم فكرة العنصرية!
في بلادي ليبيا لا يوجد عنصرية إتجاه السُمر من أصول عربية بالعكس هناك تزاوج ونسب بينهم و بين البيض للأسف العنصرية إتجاه السُمر من أصول أفريقية أما عن التبو و الطوارق منغلقين علي أنفسهم و لا يخالطون أحداً و معروف عن التبو والطوارق أنهم مجتمعات ذات غالبية سمراء .
عفوا و لكن كلامك خاطىء، انا درست في ليبيا منذ الروضة الى الكليةـ و كان لي صديق سوداني في الابتدائية، كان يعاني اسوء انواع العنصرية، من الاغاني المسيئة الى عدم شرب من الصنبور المياه الذي شرب منه.
أولا أتكلم عن السُمر الليبيين , ثانيا شعبي و أعرفه ربما يعتبر أكثر الشعوب العربية عنصرية تجدهم عنصرين إتجاه حتي البيض غير الليبين إتجاه المصريين , التونسيين ,الجزائريين, الفلسطنيين, السوريين.............إلخ) و لا أستطيع إنكار ذلك.
بل حتي إنهم لا يجوزون بناتهم لغير الليبيين , ولكن في كلامي أقصد السُمر الليبيين. و لم أعمم . وهناك فكر أخري أن قبائل شرق ليبيا لا يتجوزون من قبائل الغرب و العكس الصحيح إلا في بعض المدن الكبيرة كبنغازي و طرابلس هذه الظاهر متفشية إلي حد أنها أزمة في المجتمع الليبي و أنا أعارضها بشدة أتمني أن الفكرة قد وصلت.
فكرتك خاطئة الجنوب الليبي بالكامل سُمر و مدينة تاورغاء الواقعة في غرب البلاد بالكامل سمراء , أما عن الجانب الغير عنصري هناك صداقات و معارف تناسب بين السُمر والبيض في كل مكان ,العنصرية مقتصرة علي الأفارقة الذين تحصلوا علي الجنسية الليبية حديثا أو أجداده هاجرو من البلدان ما وراء الصحراء إلي ليبيا من ثم ولد و عاش في ليبيا توجد عنصرية بشكل كبير إتجاههم .
لاتسألي صديقتك او زميلتك او اي فتاة سمراء تقابلينها في مكان عشوائي ان كانت هي او احد افراد عائلتها مهتم بالعمل كخادمة في منزلكم.. وقل لامك ان لاتفعل هذا!
لاتقل لابنائك ان يبتعدوا عن سمر البشر ولايصادقونهم لانهم ناس سيئون!
كل النقاط بغيضه لكن ليست بسوء هاتين .
بالنسبة لي لا يصدقهم عقل ! هذا ضرب من الوقاحة والمرض .
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.