الحب القديم قد يستيقظ في القلب أم أننا نتوهم ؟

كنت جالس مع بعض الأصدقاء لي منذ أيام منهم من تزوج ومن هو على وشك الزواج، وأثناء الحديث جائت سيرة زواجي وارتباطي وهم يعلمون بمشكلتي.

وبينما نبحث في الأمر خرج صديق بفكرة غريبة، يرى أن هذه إشارة لأن أعود وأحاول على حبي القديم فتاة ارضاها وترضاني وتعرف اخوتي وتودهم حتى اليوم... كان الخلاف بيني وبين والدها على طبيعة عملي والان زال الخلاف.

لا أعرف وقتها لماذا برقت الفكرة بعيني لكن بريق متبوع بشك وربما حزن عليها وعلى ما رأيته من بعدها، لا أعرف حتى أن كان هذا ممكن أو لا.

ليخرج صديق آخر عن صمته ويؤكد أن تجربتي كتجربته فسخ الخطوبة أربعة مرات وعاد بعدها لأول حب.

فبرأيكم أول حب قابل لأن ينبعث في القلب من جديد أم أن ما يمضي لا يعود ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعرف بصراحة أمثلة فعلت مثل صديقك بالضبط، ومنهم مقربين جدًا وتزوجوا حبهم القديم وحياتهم جيدة، ولكن الفكرة أنه يجب أن تتوقع اختلافات وتغيرات فيها حتى لو تواصلت معها، وهي أيضًا بالتأكيد سيكون لها رأي فيما حدث بعدها، ولكن لا تذهب إليها إلا لو متأكد بنسبة 100% من قرارك، وليس فقط نتيجة لتجربتك السابقة والتي لم يمر عليها وقت كبير، يعني انتظر وفكر جيدًا قبل أن تأخذ قرار التواصل لأن في هذه الحل لو اتفقتما، فالزواج في الغالب سيحدث خلال مدة قصيرة نسبيًا عن المعتاد لأن الأهل لن يرغبوا في ترك مساحة للخطوبة ثم الفك ثم تكرار السابق، لذلك فكر جيدًا جدًا قبل هذه الخطوة، وحاول أن تعرف أصلًا لو هي مرتبطة الآن أم لا.

حسب لو كان مازال الحب بينكم وليس من طرفك فقط، ربما عليك التأكد من ذلك وأن تفكر جيدًا ولم أرى ربما كثييرون يعودون للحب القديم، لأن طريقة حب كل شخصين مختلفة فذلك حسب علاقتهم وقوتها

هذه اختلافات فردية بحتى لا يمكن قياس تجربة صديقك عليك أو العكس، فمثلا أنا شخص إن تعرضت للإهانة من أغلى الغاليين لن أستمر في تقبل هذا الشخص لن أسامحه، لذلك لن أتقبل العودة والانفصال أربع مرات كما فعل صديقك، لذلك قيم مشاعرك هل ما زال هناك مساحة وهل رجوعك سيضعف موقفك وسيفسر كخضوع أم لا ووقتها يمكنك اتخاذ القرار، مع العلم أني لو مكانك بالمواقف التي شاركتها لن أقبل بها أبدا