الجزء الثاني من مدينة الحب لايسكنها العقلاء

في فكرة اردفها الكاتب او استطيع ان اسميها وجهة نظر حين قال وهو نادم على اخبار سره لصاحب الدار الذي ينشر كتابه او اﻻصح انه لايخبره بمحض ارادته ولكن اجبر على ذلك

قال"حين نخبر احدهم بسر أننا بذلك نكون قد اهديناه رصاصة يقتلنا بها يوما ما لهذا يجب علينا ان نكون كثر حرصا في انتقاء اﻻشخاص لذين نكشف لهم اسرارنا "

وفي حوار اخر عندما سأل حبيبته لماذا السمك لايصدر صوتا كبقية الحيوانات كانت الاجابة لااعلم فأردف متأكدا "كي يضمن انها لن تفضح اسراره حين تقع في شباك الصياد"

من هاتين الاقتباسين استجنت الرسالة الظاهرية والخفية للاسرار

ان اعطاء السر ﻻحد ما مهما كانت ثقتنا به بمثابة ورقة رابحة تستخدم ضدنا فيما بعد حتى وان كانت علاقتنا جيدة فالقلوب تتقلب يوما ما والمواقف كثيرة والشدائد اكثر وقلما نجد من يقف معنا بجميع حالاتنا للاخير فهذة الرسالة الظاهرية

اما الرسالة الخفية: يجب انتقاء حافظي اسرارنا جيدا لدرجة ان وقعوا في شباك اعدائنا لايستطيعون البوح بشيء وهناك كثير من الاشخاص يكون الصعب عليهم حفظ اﻻسرار وليس لديهم مقدرة على ذلك

قد مررت يوما بمثل هذا الشيء وتناولت طعم الحنان والتقرب والمحبة المؤقتة حتى تفوهت بجزء من خصوصيتي وندمت كنت اتمنى لو كنت اكثر حرصا على كل كلمة تبدر مني

هل انعكس هذا عليك يوما ما؟ وهل حفظت سرا يوما او هل انتقيت حافظ سرك جيدا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة كتمان الأسرار والندم بعد مشاركتها مرّت بي شخصيًا في أوقات كثيرة نكون بحاجة إلى الحديث ونظن أن الشخص المقابل جدير بالثقة ولكن للأسف لا نستطيع دائمًا التمييز من هو فعلًا أهل لها ما صدمني وقتها أن أقرب شخص إلى قلبي استغل حديثي ضدي عندما تغيّرت الظروف ومنذ ذلك الحين أصبحت أتحدث بحذر ليس لأنني خائفة ولكن حتى أكون أكثر أمانًا على نفسي والنصيحة التي خرجت بها أن لا تختبر صدق الآخرين بما في داخلك بل اختبرهم أولًا في المواقف الصغيرة فالثقة لا تُمنح دفعة واحدة بل تُبنى خطوة بخطوة

كأنك تتحدثين عما في قلبي بالضبط هذا ماحدث معي ايضا