نحن لا ننسى، نحن نعتاد

لا أؤمن بوجود شيء اسمه النسيان...

إلا إن فقدت ذاكرتك بعد حادثٍ قويٍ على رأسك!

أما أن تقنعني بأنك نسيت شيئًا غيّر حياتك وترك ثقبًا في قلبك...

فهذا مستحيل.

نحن لا ننسى، نحن فقط نعتاد.

نعتاد على حلمٍ تمنيناه ولم يتحقق.

نعتاد على فراق من كان لنا كل الحياة.

نعتاد على قرارات فُرضت علينا دون أن نملك حتى حق الاعتراض.

لكننا لا ننسى...

لا ننسى أصوات قلوبنا وهي تتمزق ألمًا وحنينًا،

ولا ننسى شعور الحسرة الذي رافق كل ذلك.

هكذا هي الحياة...

تجبرنا على ما لا نختاره،

وتضعنا في مواقف لا نريدها،

وربما حتى تدفعنا لعيش أشياء لا تُشبهنا في شيء.

ومع ذلك...

نحن لا ننكسر، بل نصمد.

نواصل الحياة بأرواح مثقلة،لكن بقلوب تعلّمت كيف تنجو،ولو من تحت الركام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفق معك فهذه الكلمات تصف واقعًا نعيشه جميعًا بطريقة أو بأخرى لا أظن أن الإنسان ينسى حقًا ما مسّ قلبه بعمق أو غيّر مجرى حياته نحن فقط نُخدر الألم ونُعيد ترتيبه داخليًا لنتابع السير في الحياة نُقنع أنفسنا أننا تجاوزنا لكن الحقيقة أننا اعتدنا فقط اعتدنا على الفراغ بعد الفقد وعلى الحنين بعد الرحيل وعلى الصمت الذي يخفي وراءه ألف شعور دفين لهذا أرى أن الاعتراف بالألم والتعامل معه بصدق أهم بكثير من ادعاء النسيان فالقلب لا ينسى لكنه يتعلّم كيف ينجو

لكني أؤمن أن النسيان، بدرجاته، نعمة من الله، لا تُنقص من صدق المشاعر، ولا تُلغي قيمة التجربة. التعلّق بكل ما يؤلمنا بحجة أننا لا ننسى، قد يُبقي الجرح مفتوحًا بلا جدوى. أحيانًا نحتاج أن ننسى قليلًا لنُكمل، أن نُفرغ القلب مما يثقل، لا لأن الذكرى لا تستحق، بل لأننا نحن نستحق أن نعيش بسلام.

ربما الحياة لاتدع لأحد فرصة أن يحيا الحياة التى يريدها ولاتتركى من إعتباراتك الأوضاع الإقتصادية.

لأن هناك من يعيش فى بلد مثل أمريكا وأروروبا أو حتى الخليج القرارات لهم سهلة فى التغيير والبحث عن الشغف لأن لهم أساسيات تم تلبيتها وإحتياجاتهم ملباه فمطالبهم أكثر سهولة.