الظل الغائب ام الحاضر المؤلم؟

ان كان هناك طرفان؛ أحد منهم فقد والديه في سن صغير، والأخر مُحاط بوالديه، لكنهم بعيدون عنه بروحهم؛ بل يقذفونه بالكلام السام ويؤرقونه بفكرة ان لا أحد بجانبه ليستطيع الإستناد عليه دون توبيخ. في تلك الحالة أيهما الطرف الأكثر راحة ولو بفارق صغير؟

سؤالي هو: هل الأفضل عدم الحصول علي الشئ من الأساس، أم وجوده معك لكن عدم الحصول علي المنافع المرجوة منه؟ اي طرف سيكون الأقل ندمًا وجرحًا؟

ام سيندم الإنسان علي اي شئ بعيد عنه علي اية حال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الصعب الاختيار أمام هذه المواقف، لكن من فقد والديه يكون قد فقد سنداً ودعماً عظيماً، لأن الشخص الذي يوبخه والداه، فهذا ليس كل ما يفعلاه، فهم سهروا عليه وهو طفل رضيع، وعالجاه، ودفعوا نفقات دراسته وطعامه وشرابه، ومنحاه بيتاً يعود إليه بعد المدرسة، لا أظن أن ذلك بقليل.

ولو كانا يوبخاه أنه لا يعتمد عليه، أليس من الممكن أن يكون ذلك - رغم ما فيه من قسوة - صحيحاً؟

لماذا لا يحاول أن يتفاهم معهما ويجتهد لينجح في حياته، فإن حل ذلك مشاكله معهما فهنيئاً له، وإن لم يحل مشاكله مع والديه، فيمكنه أن يستقل بحياته حافظاً لهما معروفهما في تربيته.