في غرفتي، أرقد على سريري في الديجور، فقط إضاءة شاشة هاتفي، الذي أكتب عليه هذا الكلام، يتحرك إصبعي ببطء على لوحة المفاتيح، يلمس مكان الأحرف، فتظهر على الشاشة.. شيء بسيط وسهل واعتيادي بالنسبة للكثيرين، لكن بالنسبة لي فهو فعل يستحق الثناء.
هدوء مؤقت، فما هي إلا سويعات ويبدأ صخب العالم، اعتدل في جلستي، وأرمق النافذة المغلقة بإحكام، ثم الباب المؤصد، ثم أتحسس مكان الأحرف كي أسكب مشاعري في صورة 01