الحدث السيئ
الحدث السيئ
اولا انظر اليه بعين انه جاء وفي باطنه خير لك.
ثانيا انظر اليه وحاول ان تستنبط ماذا يحاول اخبارك.
ثالثا فرغ يأسك منه، وقم بتحويل تركيزك منه الى الخيط الذي يربط بينه وبين نفسك، وراقب المحاكاة والترجمة على ثلاثة اطراف النفس والخيط الذي يربط بينه وبين النفس و قرأت الحدث بكل حيادية.
رابعا لا تتخذ اجراء طائش اذا لم تكن تمتلك القدرة على اختيار افضل قرار، تدرب ذهنيا وسلوكيا و شعوريا على ذالك، و ان اتخذت قرار طائش لا تقلق بل حاول التدرب على الارتقاء ، اعطيكم مثال في لعبة الشطرنج تساعدك على ان يكن لك فكر استراتيجي وياخذ منك مجهود عقلي وتفكر ولكن في لعبة ببجي السرعة في التنفيذ والتركيز هو ما يجعلك تكسب، هكذا تدرب على مهارة اتخاذ اجراء سليم من خلال لعبة الشطرنج والسرعة في التنفيذ لعبة ببجي ، اكيد في الكثير من الامور التي نتعلمه من هذه الالعاب ولكن لتبسيط ما احاول اخباره.
خامسا اطلب من الله من مكان تمكين وليس شح ان يفتح لك فتح واسعى بما ياتيك من امر ولا تكن شخص اتكالي ابدا.
سادسا كن في حالة السؤال واسال عقلك وتفكر واسال الناس وتفكر واسال كل شي وتفكر لا تترك نفسك بالحدث السيئ.
سابعا كن على ايمان ان المخرج سوف ياتيك ان فعلت الامور المطلوبة منك انت ركز على نفسك وعلى سعيك ولا تبحث بنظرك على المخرج وتبقى تثرثر و ساخط ومنتظر المخرج لا تعلق بهذا الشي فقط اسعى بما يتطلبه الامر والمخرج ليس من صنعك بل ياتيك عندما تاتيه.
ثامنا في كثير من الاحيان يحتاج الخروج من دائرة الحدث مراحل عدة وطبقات عدة ولكن لا تقلق كن مطمئن فان لكل طبقة كنز لك انت، فما اتاك السيئ الا ليدلك على خير كثير و خاصة الخير الذي تكونه خير.
تاسعا وان كنت تشعر بالاهانة من هذة الحدث السيئ، انظر مرة اخرى ممكن ان تكون انت الكريم ولكن الاهانة جعلتك ترى نفسك انت المكرم ، ولا يعني ذالك ان تبقى بالاهانة بل تخلى عنها وقل لها شكر وابدا بستشعر او اشعر بالتكريم اتجاه نفسك، ووان كان شخص يهينك اكيد ضع له الحد والحدود .
عاشر . يومكم سعيد وكريم
...
Khadija_ija
التعليقات
"أنا لست ما حدث لي، أنا ما اخترت أن أكون" هكذا يقول كارل يونغ عالم النفس الشهير وأنا اتفق مع نظرته في التعامل مع الحدث السيء وهو تقبله حتى يمكنني نقده والخروج بالنتيجة المستفادة منه، فالحدث السيء بمثابة تنبيه لي في مجريات حياتي.
ولا تبحث بنظرك على المخرج وتبقى تثرثر و ساخط ومنتظر المخرج لا تعلق بهذا الشي فقط اسعى بما يتطلبه الامر والمخرج ليس من صنعك بل ياتيك عندما تاتيه.
المخرج الحقيقي يظهر عندما نريد ذلك، ونعطي له مساحة وقبولا حقيقيا من داخلنا، بمعنى أن الاستمرار باستخدام عقلية الضحية وعدم رؤية أي شيء خارج إطار الحلول التي نراها ملاءمة لنا فقط، لن يجعلنا نرى أي مخرج آخر، أي أن الحل يكمن في اتخاذ قرار المسؤولية الكلية عن حياتي، ومعه أعطي نفسي مساحة مفتوحة للتفكير في كل الحلول المقترحة للحدث السيئ، وليس الحلول التي أظن فقط أنها مناسبة، هنا في رأيي تظهر مخارج مختلفة وليس مخرجا واحدا.
دائما أحدث نفسي بمقولة لعل الخير يكمن في الشر، فليس كل شر نراه شرا في حد ذاته، لعلة درس نتلقاه، وما الدنيا الى مدرسة كبيرة نتلقى فيها الصدمات واللطمات ولكن الدرس هنا التعلم وإكتساب الخبرات
شكرا لك على عدة احرف منها انا اقوم بالمحاولة لذالك كتبت اليوم ثلاثة مساهمات هذه المساهمة مثل التدوين قلت بدل ما اقوم بتدوين بالدفتر الخاص بي شاركيها لعلها تفيد احد بالطريق وايضا تفيدني بالاستكمال ما اريد اخباره كقصة ، ويوجد مساهمة (قصة المخرج) التي قمت بتوضيح العنوان والفلسفة في رواية حدثت بداخل حياتي لابدا اولا بزرع بذور الفهم بيني وبين البشر واحاول بالقصة ايصال المعنى الذي غايتي ان يصل لكم
اما مساهمة الحكمة البسيطة هي عبارة عن حكاياة طويلة في حروف تم ضغطها
وايضا شكر على كلمة (اديبة مميزة) راح اتفكر بكلمة اديبة لانه اكتشف جديد بالنسبة لي وكلمة مميزة هذه شهادة اقدرها منك