"التدوين" اليوم الثامن.

مرحبًا عزيزي القاريء، ربما يخطر ببالك إني تأخرت اليوم في تدويني، وهذا بالفعل ما حدث؛ إذ مجددًا غيرت ميعاد التدوين، وهذه المرة قررت جعله بعد إنهاء مهام اليوم:

فاليوم يا عزيزي القاريء تأخرت في الاستيقاظ؛ إذ أنني بعدما استيقظت فجرًا ولم أكن أشعر بالنعاس، لكن بعدما صليت شعرت بالنعاس ولم أستطع منع نفسي، ليس خطأي هنا، إنما قد أخطأت عندما نمت على سريري بدل سجادة الصلاة؛ حيث لن أغط في النوم، لكن هذا ما حدث واستيقظت ظهرًا ولم أذهب للدوام، ثم بدأت في إنجاز مهامي المنزلية فغسلت الثياب وجليت الجليات، وحضرت الطعام لي ولزميلتي، ثم ذاكرت قليلًا، وبعدها ذهبت لأنجز شيء بالخارج وعدت منذ ساعة تقريبًا، وأنجزت مهمة أخرى، وها أنا في نهاية يومي أكتب لك عزيزي القاريء يومي البسيط رغم ازدحامه، والآن أخبرني ماذا أنجزت اليوم؟ ولا تنسى أن قليل دائم خير من كثير منقطع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 والآن أخبرني ماذا أنجزت اليوم؟ 

لم أنجز شيئا يذكر مما أريد

فقط كالعاده غسل الثياب وغسيل الأواني وإرجاع الأواني النظيفه لمكانها وغسيل الأواني مرة أخرى

حضرت إلكترونيا محاضراتي التي انتهت على الثانية عشر ظهرا

شاهدت فيديو عن التسويف لقناة يوتيوبر اسمه وليد

حاولت أن أرسم سكتش تصميم لمساقي الجامعي رسمت ثلاثه ولا توجد أي واحدة منها جيدة..

والأربعاء لدي إمتحان لذا سأضطر لدراسته كله غدا ..

أرى أنك أنجزت نوران، لكن فقط أرى أنه يمكنك استغلال وقتك بشكل أفضل، وتخصيص وقت لتطوير مهاراتك في مجال دراستك، فحسب ما فهمت مجال دراستك متعلق بالتصميم والتصميم يحتاج لتغذية بصرية مستمرة، ويحتاج لتعلم مهارات وأدوات تسهل عملية التصميم، لذا ارى أن تخصصي وقتا بيومك لتطوير هذه الجزئية لتجدي نتائج أفضل مع الدراسة خاصة أن المنهج الدراسي قد يختلف عن الواقع فعليا.

لا بأس أختي، كلنا نمر بأيام لا تجرى كما خططنا، لكن طالما هناك عمر فهناك وقت؛ لذا لا تبتأسي جراء ذلك، لكن اعملي علىأن تكون أيامك القادمة أفضل، بالتوفيق.

بالنسبة للشعور بالنعاس والنوم مرة أخرى أجده يحدث عندما لا يكون الجسم قد حصل على ما يحتاج من الراحة والنوم، لذا النوم المبكر مع الاعتياد ستجدين ساعتك البيولوجية ضبطت وفقا لذلك.

والآن أخبرني ماذا أنجزت اليوم؟ ولا تنسى أن قليل دائم خير من كثير منقطع.

الكثير الحمد لله، حضرت أطفالي للدراسة ووصلتهم ثم عدت للعمل وانتهيت ثم المهام المنزلية ثم مذاكرة للأطفال، ثم مذاكرتي لبعض المواد الشرعية والاختبار بها، ثم مذاكرتي لبعض قواعد اللغة لأن لدي اختبار لغة كان لدي مهام أخرى لكن لم يتبق سوى ساعات قليلة للنوم.

أحاول الآن ضبط مواعيد نومي، لكن الأمر في غاية الصعوبة، في العادة أحتاج إلى قضاء اليوم من الوقت الذي الاستيقاظ فيه إلى قبل النوم بساعتين أو ثلاث خارج المنزل، ثم العودة والنوم دون ضبط منبه، وحينها أستيقظ في الميعاد المناسب تمامًا، ولكن يأتي يوم أضطر فيه للسهر فنعود لنفس المشكلة.

ما شاء الله تبارك الله، مبارك لكِ على هذه الإنجازات، بالتوفيق في الأيام القادمة.

ولكن يأتي يوم أضطر فيه للسهر فنعود لنفس المشكلة.

لكن لماذا لا تبرمجي عقلك أن السهر في المرات الفردية لا مشكلة فيه وأنه يجب أن تنهضي مبكرة رغم السهر على وعدٍ أن تعوضي حاجة جسمك للنوم بقيلولة في منتصف اليوم مثلًا؟

هذا أفضل من أن تحتسبي أن ضياع نظام يومك بسبب السهر الطارئ من المسلمات.

دعيني أنتهز الفرصة وأشجعك على خطوة التدوين هذه يا رقية، تابعي.

الأمر أني لا أستيقظ حتى يومها، لا أستيقظ مع منبهي أو أو أن يوقظني أحد لا فائدة من هذا.

شكرًا على تشجيعلك، سأسستمر في تدويني.