ما وراء الخوف

- أغسطس 25, 2023

كل ما تريده في هذه الحياة موجود بالجهة الاخري من الخوف مقولة نشرها احدهم باللغة الاجنبية .جذبت انتباهي .لانني اظن ان الخوف من فقدان الاشياء او الاحبة يجعلنا في بعض الاحيان تتراجع عن السباحة للضفة الاخري منتظرين الوقت المناسب للسباحة .ونحن تنتظر يمر الوقت بدون استأذان وتضيع منا كل الفرص وكلما طال الانتظار تقل الفرص ويودعنا من تراجعنا عن السباحة لاجلهم .لانهم سبحوا للضفة الاخري ولم يخافوا من فقدان الاحبة. وبحكم الفارق الزمني لن نقدر لا علي اللحاق بهم ولا علي اعادة الزمن الي نقطة السباحة للضفة التي وراء خوفنا .ولكن حتي وان عاد الزمان فسنسير علي نفس الطريق لاننا لا نحيد عن معتقداتنا ولا نغير افكارنا لاجل اي كان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف معك حق، وصاحب المقولة معه حق، الخوف هو ما يجعل الشعوب تقبع تحت حكم الديكتاتوريات فيضيع حاضرها ومستقبلها، الخوف هو ما يجعل النساء يتم اضطهادها من أزوجها بدون أن تتكلم فتضيع الزوجة، الخوف هو ما يجعلك لا تقبل على مشروع مستقل يخلصك من عبودية الرأسمالية.

الخوف هو الدمار للإنسان، وأرى أنه لكي تتخلص من الخوف فيجب أن تحدد ما هي مخاوفك، وتتوقع أقصى سوء لها ماذا، وتحدد علاجات هذا السوء وتبدأ بتنفيذه

أهلا بك مجددًا حورية،

لا يمكننا أن نقارن بين تغيير بعض العادات التي تحتاج منا حقًا تغييرها وبين الخوف من فقدان الأحبة، أي نعم هنالك أفكار ثابتة تنتقل من جيل إلى جيل، اذا يتشبث بها كل جيل، ولكن في المقابل هنالك أفكار ومتعقدات عفا عليها الزمن كونها لا تناسب متطلبات الجيل اللاحق.

"الخوف لايمنع الموت لكنه يمنع الحياة"!.. كلمات عبر بها نجيب محفوظ عن رؤيته للخوف كشعور ملازم للبشر بمعظم أوقات حياتهم..

فأحيانا الخوف يمنعنا من إتخاذ بعض الخطوات والقرارات الضرورية، فقط لنتحاشى المخاطر المحتملة!..

وبرأيي لا يقل شعور الكسل خطورة عن الخوف؛ فهو الآخر يمكنه أن يجعلنا نسوف القرارات اللازمة حتى تضيع حياتنا سُدى!

وأتحدث هنا عن تجربة شخصية، فقد أضاع كلا من الكسل والخوف جزءا كبيرا من حياتي دون أي تطور يُذكر، لمجرد أني ارتضيت مضطرة بالوضع الحالي؛ حتى أتجنب المخاطرة بمستقبلي أو خوفا على مشاعر البعض!