إبتسم لقد أصبحنا رفقة.

-هل أجد هُنا شخصاً،

يعشق اللون الأسود،

والسير في المطر،

ورائحة التراب المُبلل،

ولا ينام مبكراً بالليل،

ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،

لا يتدخل بشؤون الأخرين،

يضحك على مايدعى الحب،

رغم أنه يؤمن بوجوده،

صديقاً للكل ووحيداً،

له أسرار، ويعشق الصراحة،

ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،

يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!

على أن يكون حاضراً غائباً،

لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،

لكنه يجيد الرحيل،

لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،

يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،

قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،

إبتسم لقد أصبحنا رفقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

-هل تَظنُ أنك مُميز، أو مُختلِف، أو قمت بعمل جيّد عِندما تَقوم بسرقة الكتابات وتنسُبها لكَ؟ الأمر لا يتعلق في الكتابات فَقط، عِندما تَقوم بتقليد الآخرين كَ شخصياتهم وافعالهم، و عِندما تقوم بسرقة افكار وما يقدمهُ الشخص الناجح، في البدايه انا لستُ ضدكَ، انا معكَ، لكِن كُل ما في الأمر اننّي اشفق عليكَ، بسبب أن مَّ تفعلهُ خطأ، وَ ايضاً هُنالكَ مرض نَفسّي يُسمى "الحركة الصدوية"، هذا المرض يَدرُس الحالة التي انتَ بها، لديك عَقلٌ وتوجد افكار لا نهائيه، عليكّ أن تكون مُختلِفاً، يُمكنك ان تستخدم عقلكَ لتكون أفضل، اما إذا استمريت على هذهِ الحالة، سَتكون مُجرد كُتله من التصنع والفراغ.

-ويجبُ أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهايةِ الأمر، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي، الذين يحتاجون لكلماتِ مُعينة يسمعونها، وأن لا كلمات تدهشهم غير تلك التي أستبقوها في مخيلتهم، إنني من تلك الفئة ألملولة التي ترفض الأشياء ألمُكررة، وألكلمات ألمُعادة، وألوجوه ألمتشابهة، فئة ألمجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائمٍ من كل التفاصيل،

ويضلّون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً متناقضاً ومزاجياً إلى حد يسبب الدوخة، لي أولاً، ستجدني تارة مغنياً مجنوناً مولعاً بالصخب،

مرة أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون، مرة ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما، وقد تراني ذكياً جداً أحياناً وغبياً بفداحة أحياناً أخرى،

ولا تتعجب إن رأيتني أحبّك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك.

-حسناً سأخبركم عني، ذوقي غير مُستقر في الأغاني، مثل مزاجي تماماً، أحياناً أجد الإستماع إلى الأغاني القديمه مُمل وأحياناً أُقدسه، أحياناً تُزعجني الأغاني الصاخبه وأحياناً أنا أُزعجها من فرط إستماعي إليها، أعتقد أن سبب عدم إستقراري على ذوق مُعين هو أني أصلاً داخلياً غير مُستقر، لا أجد أن الأغاني تلعب بمشاعري، أنا مشاعري تلعب بي دون أي واسطه، مُشكلتي أن إعجابي بالأشياء لايدوم طويلاً، وبالأشخاص أيضاً أُركز جداً على تفاصيل كل شيء، وكأني أبحث عن الكمال وأنا ناقص أو بمعنى آخر أبحث عن إكتمال نقصي، أغلب الأحيان ألزم الصمت، لا أفرض وجودي في التجمّعات لكن هدوئي يفرض وجوده، لا أتأثر طويلاً بإنتقاد أحد لي، هذا إذا تأثرت أصلاً أُحب كل ماله علاقه بالرسامين والموسيقيين، أُحب الأشخاص عاشقي الغموض والتمّرد، مهووس بالعمل على جعلي شخص آخر أكثر إيجابيه، لكن نوبات الإكتئاب بين الحين والآخر تُحطِم نِصف مُحاولاتي في إصلاح نفسي، أُفكر كثيرًا في نهايتي ماذا أُريد؟ ومن أكون؟.