هل تعود الثقة بعد كسرها !؟

  • hanen_Oo

كانت تحبه جدا وتأمل بأن يكون لها السند والرجل الذي تحتمي به وتكمل حياتها بقربه

لكنه خيب ظنها

طعنها في كل مره وفي كل موقف

كان يشعرها دائما بان لا قيمة لها عنده

وأنه سهل التخلي عنها

وكان في كل مره يكسرها في الكلام

والفعل

ويكذب

ويتكبر

كان يهجرها بالشهور

لم تعد تحبه

كانت تصبر من اجل طفلها

حتى وصل به الحال إلى أن خانها

هنا انطفئ من عينها

وكرهته

ولم تعد تريده

وحين رأها ابتعدت وضاعت من بين يديه احبها !!!!

وتغير واصبح يعاملها باحترام ويأبى التخلي عنها

واصبح يحاول تعويض السنين السابقة

لكنها ترفضة نفسيا بشرده

تشعر بنفور ولا تستطيع النسيان

وتتمنى الانفصال

فشعور عدم الامان وانعدام الثقه شيطر عليها وعلى جوارحها

ماذا تفعل

هل يمكن ان يعود الحب وتعود الثقه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا اعتقد انه يمكن ان تعود الثقة بعد كسرها فكل شخص يمكنه ان يبني الثقة بشكل جيد و ذلك بتعويض نفسه عن ما حدث ببناء نفسه مرة ثانية بشكل قوي و فعال و بمحاولة معرفة ماذا سبب تلك الكسرة و تجنبه او مواجهته

الثقة مثلها مثل عضلات الجسد التدريب و العمل عليها يجعلها اقوي و اقوي

بالنسبة لي الثقة كالزجاج إن إنكسرت فهي حتى وإن تم إصلاحها فلن تعود بالشكل الأصلي الأول، أما قد يغفر لمن كسر تلك الثقة إن كان بينهما حب قوي جعل أحد الأطراف تتغاضى عن ذلك الأمر وتتجاوزه، بالنسبة لي الأمر متعلق بنوع الخطأ الذي حدث، وقد تعود الأمور مثل البداية لكن الثقة قد تعود مع إحتياط أي أنها لن تكون مطلقة.

وتعود الثقه ؟

الحب ممكن أن يعود مع الوقت لكن الثقة عندما تكسر لا يمكن أن تعود أبدا، وهي تعبر من أهم أساسات الحياة الزوجية ولا يمكن للزوجان الاستمرار في الحياة الزوجية بدونها.

ولا يوجد حب دون ثقة وامان

ما المشكلة أن نعطي فرصة وفرصة وفرصة؟ نعلم أن الخيانة لها طعم الحنظل في أفواهنا ولكن كلنا قد يخطئ! سيدنا الخضر ( أعلم أهل الأرض وقتها) في سورة الكهف أعطى لسيدنا موسى ثلاث فرص ثم بعدها قال : هذا فراق بيني وبينك...كان الفراق الأبدي بعد ان أخطأ موسى عليه السلام الفهم مرة و مرة و مرة. سامحه الخضر ثلاث مرات ثم فارقه لأنه رأى أنهما لا يفهمان بعضهما البعض. هناك شيئ ضائع بينهما على الرغم من أنهما موصولان بالله. من هنا وجب السماح.

كلام جميل جدا

لكن انعدام الثقة اتى على مدار سنوات

من الكذب والخذلان والتخلي

الى ان انتهى بالخيانه

فالامر غير مربوط بالخيانة فقط

هي تراكمات حطمت الفؤاد

واتعبت النفس

ورغم ذلك مازالت تحاول التماسك وترك الامور للوقت

لكن الافكار لا بد ان تسيطر

يبدو أن الشخص الذي يتحدث عنه في السؤال قد تسبب لها في الكثير من الأذى والألم النفسي، وهذا يمكن أن يؤثر على صحتها النفسية وعلاقاتها القادمة.

بالنسبة للسؤال عن إمكانية عودة الحب والثقة، فإنه يعتمد على العديد من العوامل، مثل:

  1. النوع والشدة والتكرار للأذى الذي تعرضت له: إذا كان الأذى الذي تعرضت له كبيرًا ومتكررًا، فقد يكون من الصعب عليها استعادة الثقة والاهتمام بالعلاقة مرة أخرى.
  2. قدرة الشخص على التغيير: إذا كان الشخص الذي تحدث عنه قد فهم الأخطاء التي ارتكبها ويحاول جاهدًا تغيير سلوكه وتصرفاته، فقد يكون هذا إشارة إيجابية.
  3. إرادة الشخص المتضرر: إذا كانت المرأة لا تريد العودة إلى العلاقة بسبب الألم الذي تسبب لها، فلا يمكن إجبارها على فعل شيء لا تريده.
  4. وجود العواطف المشابهة: يجب أن يتشارك الزوجان نفس القيم والاهتمامات والأهداف، وإلا فإن العلاقة قد تكون مشوشة وغير ناجحة.

بشكل عام، إذا كان الشخص الذي تحدث عنه قد فهم الأخطاء التي ارتكبها ويحاول جاهدًا تغيير سلوكه وتصرفاته، وإذا كانت المرأة ترغب في العودة إلى العلاقة، فمن الممكن أن يكون هناك فرصة لاستعادة الحب والثقة. ولكن يجب أن يكون الشخص الذي تحدث عنه ملتزمًا بالتغيير وإظهار الاهتمام والاحترام للمرأة، ويجب أن تتعامل المرأة مع الألم والنفور الذي تشعر به بشكل صحيح، للتأكد من أن العلاقة مبنية على الصدق والاحترام المتبادل.

مجهول أضف ردا

ربما الخيانة أمر لا يمكن غفرانه البتّه، ولكنه طالما تغير وأصبح يعاملها باحترام ويرفض التخلي عنها، لم لا تعطيه فرصة أخرى، ولا سيما أن هنالك طفل في الوسط. وإن اقترف خطأه مرة أخرى، يمكنها حينها إنهاء العلاقة.

من الممكن أن يحدث أي شيء تحت سقف المحبّة والتقدير بين الفردين. لكن في المقابل، من المستبعد جدًّا ألّا يتكرّر سلوك ما، بالإضافة إلى أن احتماليّة العمل على نسيان شيء من هذا القبيل من قبل شريك الحياة ليس بالأمر السهل على الإطلاق. لذلك يحتاج تخطّي مثل هذه المواقف العجيج من المثابرات من قبل أصحاب الشأن أنفسهم. أوّلها أن يديروا الأزمة بمفردهم، وألّا يعملوا من قريبٍ أو من بعيدٍ على الموضوع بالتعاون مع أي أطراف خارجيّة. إضافةً، يجب أن يدركا أن فكرة عودة الثقة بينهما ممكنة طبعًا. لكنها قد تستلزم الكثير من الوقت. ونظرًا لهذه الصعوبات، قد لا تعود أبدًا.

الثقة هي الإيمان بمصداقية وحقيقة شخص آخر. إنها الطريقة التي نقيس بها بشكل شخصي نزاهة وصدق الآخرين ورغبتهم الحقيقية بالبقاء معنا ومساعدتنا فعلاً، أولئك الذين يمكن الاعتماد عليهم، ومع ذلك ، في بعض الأحيان لا نكون متأكدين ممن نثق بهم وبمقدار الثقة التي نثق بها وإلى ذلك من أمور كثيرة.

يمكن أن تكون مشكلات الثقة علامة على أن شخصًا ما عانى قدرًا كبيرًا من الصدمة وهذا واضح في كلام حضرتك، الإنسان يتعب من هذه الأمور المذكور، يمكن أن يكون التغلب على مشكلات الثقة في العلاقة أمرًا صعبًا بالنسبة لكلا الشريكين ، ولكن مع الدعم الكافي يمكن للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الثقة أن يتمتعوا باتصالات صحية وناجحة مع الشركاء ويتجاوزون الأمر. واحدة من أهم الأمور الذي يجب أن نجريها، أن نتذكر أن مشكلات الثقة غالبًا ما تنبع من خيانة سابقة. إذا لم تكن متأكدًا من سبب وجود مشكلات في الثقة فقم بإجراء بعض عمليات البحث عن الذات. فكّري في أي تجارب سابقة ربما تسببت في مشاكل ثقتك. من الأهمية بمكان أن تفهم سبب الخوف وما الذي تخاف منه، حتى تتمكن من المضي قدمًا.

ولكن باختصار الأمر ممكن وسهل، يجب علينا فقط التركيز عليه لإصلاح الأمر

فقدت الثقه بهذا الشخص

بسبب كذبه المتكرر

بسبب وعده وخذلانه للوعود دائما

واخيرا فعلاا قام بالخيانه

قل لي هل بقي شي اخر اكبر مت ذلك لكسر الثقه والامان ؟