وبعد مشاهدتي لتلك المواقف التي تجمد الدم في العروق قررت ان اعود الى ديمتي وبينما انا عائد الى ديمتي وعند وصولي منتصف الطريق وتحديداً جوار شجرة المانجو سمعت صوتاً يناديني من ناحية ديمتي وتحديداً داخلها حاولت ان اركض مسرعاً والخوف يدب اطراف جسدي فجأة ضهرلي شخص يمنعني من المشي حيث كان يدفعني للخلف وتارة يدفعني للامام والى اليمنين والى اليسار حتى اصابني بجروح في ذراعي إشتد الرعب والخوف في جسدي وبدأت إفرازات هرمون الخوف تؤثر عليا حاولت ان استخدم مصباح هاتفي فمجرد ان اولعت المصباح اختفى هاتفي لن استطيع ان اقاوم. ذلك الشخص فلن استطيع ان اراه من شده خوفي ورعبي حاولت ان اصرخ استنجد في احدهم ولكن لم استطيع ان اصرخ ارهقت اعصابي ومن هول ما رأيت انصب العرق. على جسدي بغزاره حاولت ان اهدأ من خوفي فقرأت المعوذات ثم استمريت بالمشي ولكن ببطئ شديد حتى وصلت الى ديمتي فرأيتها مقفله طرقت الباب بكل قوتي حتى كل متني ولم يجيبني اي احد استرحت قليلا في سلم الدرج المؤدية الى سطح الديمة فجأة رأيت شخص يشبهني واقف امام الديمة يمنعني من الدخول الى ديمتي
ضليت في في حالة صمت ورعب وتوتر لمدة من الوقت وكل واحد منا ينضر الى عين الاخر والتي تعتبر لحظة مواجهة الحقيقة وكاننا نقول لبعض عن طريق العيون مالذي يحصل لنا ؟ لماذا نقف ضد بعض ونحن شخص واحد حاولت ان اتحدث اليه ولكن لم يجيبني سوى بدموعة فقط اشتد الضيق فيني حزنت كثراً فكرت قليلا وقررت الصعود إلى سطح ديمتي هروباً منه صعدت الى السطح ولم اجد غير وسادتي التى اتكأت عليها منتظراً طلوع الصباح تعبت من الانتظار الوقت يمر ببطء شديد شعرت بالنعاس من جديد اقترب غسق الليل ومع طلوع الفجر التي لا يحلو النوم إلا في هذه الساعات ازداد تفكيري بما حصل لي خفت خوفا" ورعبا" شديدا" العالم البشري نائم والبعض مستيقظ والبعض مشغول في عمل والحياة تمشي معهم بشكل طبيعي فالوقت يمر معهم بشكل طبيعي إلا انا الوقت معي لايمر الدقايق طويلة جداً والذي يزيد من طولها هو التفكير في الخوف والرعب فبدأ الضوء يرسل اشعته من خلف جبال بعدان والبخاري وبدأ الخيط الابيض من الليل يطارد الخيط الاسود والاخير يحاول الهروب اتجاه جبال حبيش تغلب عليه وبزغت الشمس بأشعتها وطلع الصباح ثم نزلت من السطح ووجدت باب الديمة مفتوح ومكان نومي الذي رتبته مرتب، وبندقي في مكانه على ما وضعته ،وجعبتي في مكانها ولم تتبعثر ذخيرتي ثم اخذت الماء وشربت وعُدت إلى النوم