الرفض

مشاعر الرفض دي سخيفة و مؤلمة في نفس الوقت، الشعور الدائم انك مرفوض، مرفوض في المكان و مفروض من الناس و مرفوض من كل حاجة بتـقدِم عليها، لدرجة أنك مش مدرك هل انت مرفوض فعلاً ولا تكرار رفضك خلاك مقتنع أنه خلاص كل شيء مفروض مايقبلنيش؟ و تكرار الرفض برضو بيخليك ترفض نفسك، تقتنع انك وحش و مش مقبول و تكره نفسك.

ماعرفش هل فيه حد فعلا يستحق قباحة الشعور ده! هل فيه حد سيء للدرجة دي؟ لدرجة أن كل حاجة بترفضه! حتى نفسه

~تابعوني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا طارق،

سعداء بتواجدك معنا بحسوب،

يفضل أن تكون مشاركاتك باللغة العربية الفصحى، لأنها اللغة الرسمية للمنصة كونها تضم العديد من الجنسيات المختلفة ستكون الوسيلة الأفضل ليتمكنوا من فهم المساهمة والمشاركة عليها.

بانتظار مشاركاتك

الرفض موجع جدا. لكن الحياة هكذا، ستتألم و تنهار و تتسأل لماذا أنا؟ هل أنا سيء لهذا الحد؟ ثم سيمر الوقت و تنهض و تتجاوز.

إرفق بنفسك، و لا تكن أنت أيضا عليها، بالعكس حتى في خضم الألم، تذكر قيمة نفسك و ذكر عقلك و الأفكار السلبية بقيمتك.

دائما تذكر : الرفض لا يتعلق بالقيمة بل بالتوافق!

Rejection is not about worth, it's about compatibility!

وانا موضع رفض من الكثير حتى من أقرب الناس، ولكن ما منحني التقبل والتغاضي هو الإكتفاء، الإكتفاء بربي أولاً ثم بنفسي ثانياً، فمن يقبلني بكل حالاتي هو الأحق والأجدر بالإهتمام والحب، ومن غير خالقي يقبلني كما أنا ويفرح بعودتي إليه مهما فعلت وارتكبت، ثانياً يجب أن تخلق لنفسك الرضا والتقبل الذاتي، فإن كنت أنت رافض لنفسك ووضعك وشخصيتك سيرفضك الجميع وكل شيء، أما إن وقفت أمام المرآة وخاطبت نفسك وقلت لها بكل صدق أنك تتقبلها بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات، ومزايا وعيوب فلن يضرك من يرفضك، لا تنتظر القبول من الناس، فالناس غالباً يرفضونك إن كنت مختلفاً، متجدداً، لا تشبههم ولا تفكر مثلهم، وإن خرقت هذه القواعد ستصبح مرفوضاً وشاذاً أمام أعينهم .

AhmedYousef00 أضف ردا

فى البداية لنتفق على شئ هام وهو أنه ليس هناك أى أنسان مرفوض من الجميع، وإنما هناك أشخاص أساؤوا التصرف مع الأخرين، وكلنا نعلم بأننا نعيش فى مجتمع له عادات وتقاليد معينة، والتعامل مع البشر فى حد ذاته هو فن، ويحتاج إلى التطوير بأستمرار من خلال خبراتك المكتسبة فى الحياة أو خلفيتك الثقافية، ولكن المشكلة الحقيقية هنا ليست فى معاملة الناس لك وإنما فى عدم حبك لنفسك، وهو ما يجعل الأمور أصعب عليك من ذى قبل فإدراكك لأفعال الأخرين أصبح فى مفهومك الشخصى هو دائما بشكل سلبى الأمر الذى يتنافى مع الواقع فليست كل تصرفات الناس إتجاهك سلبية، وإنما منظورك للأمور هو سلبى، ولذلك أقترح عليك أولاً: أن تتعلم كيف تصبح إنسان إيجابى يحب نفسه ويحب الحياة، فأقرأ الكثير فى علم النفس والتنمية البشرية وثقف نفسك، ولذلك يجب أن تتصالح مع نفسك أولا قبل أى شئ فى الحياة

ثانياً: لابد أن تبحث عن أشياء تعمل على زيادة ثقتك بنفسك بشكل فعال، لأنه شئ ضرورى جداً فى هذه المرحلةمن حياتك.

ثالثاً: مارس الأنشطة الأجتماعية والثقافية التى تشغل من وقت فراغك حتى لا تكون فريسة الإحباط والملل.

رابعاً: لابد أن تحاول تحقيق إنجازات فى حياتك حتى لو كانت صغيرة جداً وفى أبسط الأشياء.

والأهم من كل هذا " كن مع الله فنحن بدون الله لا شئ "

لا يوجد شيء يمكن للناس الاجماع عليه سواء ايجابي كان ام سلبي وبالتالي مسألة الرفض هذه لا يمكن ان تكون حالة عامة او تعميم او تعويم للامور .

قد يشعر الانسان انه مرفوض بسبب موقف ما او حادثة ما او حتى بسبب سلوك . ويختلف هنا الرفض من طرف الجهة الرافضة. فقد تكون على صواب تام وهم على خطا وبالتالي يرفضون الاقرار بذلك لذا يشعرونك بانك مرفوض كشخص وكأفكار .

وقد يكون الرفض بسبب سلوك لك يؤذي غيرك وانت تعتقد انك تفعل الصواب وانه على الاخرين ان يتقبلوا سلوكك او اقوالك وهنا انت ترفض غيرك وهم يرفضونك.

في كل الاحوال الرفض يكون غالبا للسلوك او للموقف وهو ما ينعكس على الشخص نفسه . لهذا اعتقد ان الامور تحتاج الى معالجة من الجوانب التي يمكن ان تعالج الرفض وان تكون في متناول الحل لكي تحفز للانتقال الى مرحلة أخرى .

اما ان فشلت الامور فيمكن العودة لمن هو لديهم المعرفة والخبرة والأقرب للجغرافيا التي تشعر فيها بالرفض لكي يتبينوا بواطن الامور ويعالجوا وتنتهي حالة الرفض.

أهلا ا.طارق

مشاعر الرفض في ظني لاترتبط غالبا بسوء الشخص المرفوض أو عدم صلاحيته..بل هي ردود فعل نسبية تختلف من شخص لآخر فقد يرفضك احدهم ويرفض حتى رؤيتك في حين تكون أنت الأكسجين بالنسبة لآخرين ^__^

لهذا لا تسمح لهذه المشاعر السلبية بالتأثير على ثقتك بنفسك .. ولا تتزعزع فالذي خلقك وسواك في أحسن تقويم لا يرزقك إلا خيرا فأبشر .. ومن رفضك اطوِ صفحته وتعرف بغيره وكفى..

وفقكم الله