احكي لنا تجربتك المخيفة هنا
- mhamdy
- 2021-11-01T18:40:20+00:00
لماذا لا أكف عن سماع صوت إعداد الطعام في المطبخ رغم أننى أعيش وحيدا؟ لماذا تنبعث رائحة العفن من المبرد ليالي الثلاثاء تحديدا؟ وما سر تعطل الراديو عندما أضع المؤشر على اذاعة القرأن الكريم؟!
عندي أجوبة على هذه الاسئلة.. لكن هذا ليس وقت حديثي...
هذا وقت حديثكم أنتم...
احكوا لي عن مواقف مخيفة حدثت لكم.. جمدت الدم في عروقكم، أو ببساطة: لم تجدوا لها تفسيرا منطقيا.
هناك شرط واحد... أن تكون القصص صادقة.. مهما كانت بسيطة.
هذا الموضوع تصنعه مشاركاتكم...👇👇👇
أطبق يديه على عنقي بقوة وهو يحاول أن يخنقني هذه المرة بالتأكيد، نظرة ليديه وعروقه المنتفخة، وعيناه التي ستخرجان من مقلتيهما، مرت دموعي وشعرت أنهما أحرقتا خذاي، تمتمت:
-أر..جـ..و.ك
لاحت ابتسامة لعوبة من فمه، وبدت ملامحه غير مكثرتة بتعلقي بحياتي..
فجأة انتفضت وأنا أجلس، التفت هنا وهناك، لا وجود لأحدهم معي، لقد كان كابوسا..
شعرت أن ملابسي نقعت في بحيرة متجمدة، أمسكت رأسي وانا أشعر بالضياع، وقفت وأنا أطل من نافذتي..
ظهرت لي بقعة الدم التي جفت منذ أشهر في الاسمنت الرمادي، دخلت والدتي وهي تنظر لي، تبادلنا نظرات عميقة..
تنهدت:
-كم مر من الوقت؟
-سنة وشهرين
-سيقتلني
-هو يتعفن في السجن
تنهدت لألف مرة وشعوري المكتئب عاد وعاد معه خيالي الذي يقول: ماذا لو عاد هو مجددا..
بين الهنا والهناك ظلت مشاعري معلقة..
"هل أكمل الكتابة؟ وأظن أني خرقت الشرط الذي وضع للأسف :)"
بدأ كل شيء حين كنت أمر من أمامه كل صباح، كان يرمقني بنظراته الجريئة، وفي كل مرة أسمع بعض كلمات التي يتمتها، والتي تندرج ضمن غزله الرخيص..
تكرر الأمر طويلا، كل يوم، يتمتم كلمة، التفت له وأرمقه باحتقار، ينهض على الحائط وقد استفزته نظراتي، أضع سماعاتي على أذني دون أن اسمع ما يقال، في بعض الأحيان ينبح دون تدخل، وفي مرات يجلس ويكتم غضبه..
بدأ يظن كل من في حي، أنني له وهو يريدني، لكن لأنه عاطل لا تنظر له الجامعية الجميلة بأي وجه كان..
في ذلك الصباح الشتنبري دخلت للبيت، فوجدت والدته تجلس هناك وحيدة في الصالة هي ووالدتي، وتبادلتا الحديث، اعتذرت والدته وأخبرتني أنه يعالج في مصحة نفسية، عادة يتجاهله الجميع، لكن علي أن أتوقف على استفزازه، المرة القادمة علي أن ان لا احادثه بأي شكل كان..
في الغد طنت كلمات والدته في أذناي، خرجت مجددا، ووجدته يقف كعادته يحسب الحصا، سمعت صوته الكريه الي يفسد يومي، لم أنظر وأكملت طريقي، فجأة شعرت بيده تجر ذراعي بعنف جعلت كتفي يخلع من مكانه..
تمتم وهو يقول:
-ماذا، لماذا لا تنظرين لي؟
شعرت بالغضب، دون إنذار، أو تفكير، جمعتها وبصقت في وجهي، ثم لأجد نفسي على الحائط وهو يخنقني، بكيت بحرقة وأنا لا أعرف لماذا حظي العاثر سلط علي مريضا نفسيا معتوها كل صباح علي تحمله..
لم يفلت رقبتي حتى جاءت شرطة الحي، أخذوه وهو يصرخ:
-سأقتلها
لم يمر وقت طويل حتى عاد مجددا، لكن هذه المرة كان رأس أمه مستقرا في الشارع بعد أن قتلها..
وكنت أنا التالية بلا شك..
ما رأيك يا محمد، هل هذا يشفع لمسامحتي على الخطأ، ام أضيف؟
أتذكر موقف.. وهو أنني كنت شبه نائمة، ووجدت أن أبواب المنزل تفتح وتغلق، كلها معًا، كانت الدنيا ليل، وصرخت واستيقظ الجميع وعندما أخبرت أهلي بالأمر سخروا مني، حيث لم يكن في المنزل سوى باب غرفة أمي وأبي!
وموقف آخر هو أنني في كل ليل، كنت أرى في الشماعة التي تعلق عليها الثياب، وجه شخص مخيف، لذا أصبحت هذه عقدة لي، حيث كنت من أجل أن أنام، أضع جميع الثياب في الخزانة، وأحاول ألا أنظر لجهة الشماعة!!
لا أعرف هل هذه خيالات طفولية، أم هي من عالم الجن.
أعتقد يا نور الهدى أن الأطفال يكونوا أكثر حساسية في استقبال رسائل، صور، وحتى مشاهد كاملة، من عوالم لا يعلم الكبار عنها الكثير نتيجة أن مستوى الشفافية لديهم أقل بكثير.
هناك من يكبر في السن وتظل هذه الموهبة أو (الشفافية) معه.. فتجدي عنده قصص لا تُعد ولا تُحصى - ولا تصدق أحيانا- وهناك من ينضم لعالم الكبار ويفقد تلك الحاسة.. هؤلاء هم الاشخاص العاديون...
يالهم من محظوظين.
هل لديك أقوال أخرى؟ 😉
أتذكر يوما، كنت أدرس و من شدة التعب تمددت على السرير قائلة خمس دقائق و أنهض، لن أنام (لأنني أعرف أنني إذا نمت لن أستيقظ قبل مضي ساعات)، سأرتاح قليلا فقط. لكنني غفوت، و فجأة أطلت علي نفسي، كيف أشرح؟ كانت أنا تطل علي، أي فتاة في نفس شكلي كانت أنا أطلت علي و هي تضحك. وقتها استيقظت مفزوعة. كان ذلك جيدا حتى أستيقظ حيث لو لم يحدث ذلك لنمت لساعات.
موقف غريب فعلا.. لكن عالم الأحلام عالم مستقل بذاته.. يؤثر فينا ونتأثر به بلا شك...
تخيلي لو استيقظت من النوم فوجدت نفس الفتاة (أنت) تحدق لك وتضحك! 🤓
كان ذلك جيدا حتى أستيقظ حيث لو لم يحدث ذلك لنمت لساعات.
وهكذا نرى أن الطالب العربي يُرحب بكابوس مرعب، فقط ليستطيع استكمال دروسه :)
موقف غريب فعلا.. لكن عالم الأحلام عالم مستقل بذاته.. يؤثر فينا ونتأثر به بلا شك...
أجل، لكن ذلك كان مخيفا جعل أي خمول يذهب و صرت نشيطة.
أنا أرى الكثير من الأحلام لدرجة أنها تختلط مع الحقائق حتى لا أعرف أحدث هذا حقا أم كان مجرد حلم، جزء منها يكون كوابيس، و أنا أحب الكوابيس. لكن أحلامي تكون داخل الحلم، لكن هذا كان خارج الحلم، شعرت بالفتاة حقا أطلت علي كما لو أني رأيتها. حسنا، لا أعرف كيف أشرح.
تخيلي لو استيقظت من النوم فوجدت نفس الفتاة (أنت) تحدق لك وتضحك! 🤓
شكلها كان يشبه هذا، لا زلت إلى الآن أتذكرها جيدا. وقتها كنت سأتحدث معها و أسألها عني، جميل أن يتحدث الإنسان مع نفسه، أتمنى حقا لو كانت نفسي تمثل أمامي لأحدثها.
وهكذا نرى أن الطالب العربي يُرحب بكابوس مرعب، فقط ليستطيع استكمال دروسه :)
لا، لم أكن وقتها أدرس، كانت عطلة، الآن تذكرت. كنت أقرأ كتابا. أنا من النوع الصارم مع نفسه، خصصت كذا وقت للقراءة، يجب أن أقرأ لا أن أنام، رغم أنها عطلة و بإمكاني النوم ما أشاء. خمس دقائق أستعيد نشاطي ثم أعد، و أنا المتعبة، فإذا بنفسي تطل علي، أما قلت خمس دقائق يا فتاة؟ استعدت نشاطي.
لكن كطالبة، أرحب بكافة أنواع الكوابيس إذا كانت ستوقظني من النوم، أجد بعض المشاكل في الاستيقاظ. ليت تلك الفتاة (أنا) تأتي كل صباح لإيقاظي، أرحب بها.
بمناسبة التجارب المخيفة (ليس مخيفة، بالأحرى غريبة)، تذكرت يوما كنت به بالإعدادية، بقسم اللغة الفرنسية، جالسة بمقعدي حين أدرت نظري فجأة للباب و إذا بي أرى، ما ذاك؟ جسم أبيض ناصع ضخم كأنه من ضباب شكله أشبه بمارد علاء الدين، لم يكن له بطن، مكانه هناك فجوة. مر بسرعة هذا ما ميزته. يبدو الأمر أشبه بأحلام يقظة، لكنه بدا لي حقيقيا.
عندما يكون الشخص لوحده قإنه يرى و يسمع أشياء غير موجودة و يتوهم الكثير.
لا أعتقد أنني قد سبق وصادفت أحداثًا مريبة وغير مفهومة، ولكن أتذكر مرة في أيام الامتحانات، كنت أذاكر مادة ما وقد كان الوقت بعد منتصف الليل، وبما أن جميع من في البيت كانوا نيامًا في هذا الوقت وكان السكون يعم في الأرجاء، فعادةً ما الجأ لسماع الـ«Podcasts» الوثائقية أو الكتب المسموعة وأنا أذاكر؛ حتى لا يتسلل النوم إلى عيني. وكنت في تلك الليلة أستمع لقصة رعب في برنامج إذاعي مشهور، وكانت الفكرة الرئيسية فيها تدور حول رسالة ما من العالم السفلي حينما يقرأها أو يسمع كلماتها أحدهم، فإنه يكون أمامه وقت قليل قبل أن يموت بطريقة شنيعة، وتكون بداية العلامات نزول دماء من الأنف.
فبعد أن قرأ الراوي الرسالة، تحسست أنفي بحركة تلقائية وإذا بي أجد بعض قطرات الدماء تنزل منها، وهنا تجمد الدم في عروقي وشُلت أفكاري لبعض من الوقت، كان فيه سؤال واحد يدور بذهني وهو كيف حدث هذا!
في العادي، أنا مغرمة بأفلام الرعب والماورائيات، ولا يمكن اخافتي بسهولة، ولكن عندما حدث هذا نسيت تمامًا فكرة أنني أصلًا كنت مريضة بالأنفلونزا في هذا الوقت، وأن أنفي كان مجروحًا ولم تكن المرة الأولى التي ينزف فيها.
لا أعرف إن كانت مخيفة أم لا، شعوري نحو هذه التجربة مبهما جدا، فقد حدثت لي صدمة (لا أقدر سردها هنا)، وعلى إثرها فقدتُ حرفيّا ومائة سطر تحت كلمة حرفيّا، فقدتُ معنى كلمة "غدا" و"فرح" و"بعد سنة أو شهر"، كانت صدمة قويّة إلى درجة أنني كنتُ أمشي فوق سكة القطار في محطة تبعد مئات الأميال عن مكان سكني، أمشي وألهو عليها كطفل صغير، لم أكن مهتما بالناس، وكنتُ عندما أرفع رأسي، أتذكر أنني كنتُ أنظر إلى وجه كل من يحملق بي بتواصل حتى يشيح الآخر بنظره بعيدا محمر الوجه، وبعد ساعة كنتُ قد فقدت الإحساس بكل شيء من حولي، وشتان بين قول ذلك وعيشه حقيقة، وكأنك في الحد الفاصل بين العالم والعالم الآخر....
لم يحدث معي موقف مرعب ليس له تفسير
لكن اود ان اشارككم قصة نجاتي من الموت بطريقة غريبة لكن بالتأكيد كانت بمشيئة الله
عندما كنت في المرحلة الابتدائية وتحديدا في اليوم الثاني للعيد كنت العب مع ابناء حارتنا امام منزل جدي كنا سبع اطفال وقررنا ان نعلب لعبة الاختباء ووقع الاختيار علي لاعد ريثما يختبئ باقي اصدقائي واخبروني ان اذهب للعد عند شجرة كانت بحينا وعندما وضعت راسي عليها شعرت بالم وصداع مفاجئ رغم انني كنت بصحة جيدة فعندها جلست على الارض وانا ابكي واقول رأسي يؤلمني فخرج ابي مسرعا من منزل جدي ليرى لماذا اصرخ وعندما اخبرته قال لي لنذهب للمنزل فشعرت بحزن شديد وبعض الندم لانني اخبرته وادى هذا لحرماني من اللعب وعندما ابتعدنا بعض الامتار عن المكان متجهين للمنزل سقط صاروخ فوق الشجرة التي كنت اعد عندها اغمضت عيناي من قوة الصوت لم ارى شيء من كثرة الغبار فقط كنت اسمع عويلا وعندما فتحت عيناي لانظر ماذا حدث وجدت ابي قد حملني وطمر رأسي في صدره وهو يركض للمنزل وفي هذا اليوم تم نشر خبر موت 6 اطفال في اليوم الثاني للعيد وهم يلعبون ولولا الصداع المفاجئ لكنت انا سابعتهم
- حذف بواسطة المستخدم
جزاك الله من خير الدنيا والاخرة
فعلا عندما تكون عين الانسان شجعة قد يفعل اي شيء في سبيل اشباع رغباته والحصول على المزيد
فالحرب ستبقى مستمرة طالما يتبع رئيسها نظام الحكم الفيدرالي ويدعم الطائفية ويكون عبدا للاشخاص الذين يلقون اليه بالمال دون النظر لغاياتهم
وعندما يطالب الشعب بحقوقه التي تمنع الرئيس من تحقيق رغباته الدنيئة لن يجد سبيلا لاسكات هذا الشعب سوى بالصورايخ
لابادة المعارضين دون علمه بأن الجيل القادم سوف يكون اشد معارضة له
فإنهم السابقون ونحن اللاحقون
وطريق الحق بيّن
شكرا لك اخي محمد
- حذف بواسطة المستخدم
حادثة لن انساها
قمت بتاجير دارا بمحافظة اخرى وكان دوامي ينتهي الساعه 2 فجرا , الدار حدثت فيه امورا غريبا جدا اغربها ان موبايلي رن عند طرقي للباب الساعه 2 ونصف فجرا ليظهر اسم المتصل وهو (رقمي) حيث كنت مخزن رقمي بهذا الاسم لكي لا انساه لكونه رقم جديد وفره العمل الجديد لي, الاغرب عندما فتحت الموبايل واجبت الو كان يوجد صمت فقط ولا يوجد رد , حينها قررت ان اترك هذا الدار مباشرة بعد هذه الحادثة
كنت جالسه في احد ايام رمضان المبارك وقد تهيانا لصلاه الفجر ،لكن عم الهدوء لثواني وقتما كنا ندردش انا واخوتي والصوت يملا غرفتنا ، بعدما نضرنا من خلال نافذة تطل لخارج غرفتنا الى حديقه المنزل حيث راينا خيال جدي المتوفي منذ اربعه اشهر وهو يمشي نحو باب الدخول للمنزل ،هرعنا كلنا لاستقباله فحينها نسينا انه متوفي منذ مدة ☹️وحقيقه فتحنا باب دخول المنزل لكن لم نجد سوا هواء باردا جدا قد تخلل اجسادنا حتى شعرنا بالبرد قد دخل لعضمنا نحن الخمسة مع ان الفصل كان صيفا وليس شتاءا ،بالكاد امسكنا دموعنا بعدما كنا متحمسين لرؤية جدي ولو لبضعه ثواني فوقتها زاد الم فقداننا له ،ليرحمك ربي برحمته ياجدي ❤️
- حذف بواسطة المستخدم
هيلين....
يبدو أنك قمت بعمل اشتراك في حسوب IO خصيصا لكتابة هذا التعليق.. فهذا تعليقك الأول في الموقع، بعد حوالي ٢٣ دقيقة فقط من اشتراكك..
وهو شرف لي...
دائما ما تُفسر الظواهر الخارقة للطبيعة على أنها هلوسات أو أحلام يقظة.. لكن قصتك تقطع الشك باليقين.. هناك مجموعة من الإخوة رأوا كلهم نفس الرؤيا في نفس الوقت!
رحم الله جدك رحمة واسعة...
هل تعتقدي أنه قد يكون بجوارك الأن يقرأ هذه السطور لكنك لا تريه؟
لاكن قبل ما أعمل كده، سيبت ليكى المذكرات دى، وعلى فكرة أنا مش ندمان.
هوووووووف امممم ابدأ ازاى!!
يمكن كانت البداية فى الصدفة، لما لاقيتنى توهت وأنا رايح بالعجلة فى أول يوم، واللى يسأل ميتوهش بس هسأل مين أنا فرملت لما وصلت لنهاية الطريق،
والطريق بقا 3 طرق ضيقة جداً، ازاى كده.
جلال قالى خليك ماسك طريق كفر النصارى علطول حوالى تلت ساعة بالظبط وهتلاقى نفسك قدام المصنع، طيب فين المصنع الساعة دلوقتى 2 إلاّ ربع وانا خارج من البيت وحدة ونص، يعنى تقريباً ربع ساعة بالظبط، انا كدة مش هلحق وردية الساعة تلاتة ودا أول يوم، أنا غلطان كنت جيت مع ابن خالى هو برضوا وردية 3 ، بس انا مبكلموش هروح اقوله كده من سكات خدنى معاك، هو اللى غلط فيا الأول عيوطة كلمة تزعل وخصوصا قدام العيال.
مش مشكلة أنا هرجع، وأبقى اخد جلال ورايا بكرة على العجلة اودية وردية الصبح وبالمرة أعرف أنهى طريق فى التلاتة اللى بيودى عالمصنع، بس غريبة يعنى ألا محدش خالص فى المكان، بس غريبة إيه يابو ياعلوة دى الساعة اتنين بعد الضهر هو فى حد فى الأراضى دى فى عز الولعة دى، أنا ابتديت أخاف من السكوت دا الحتة كلها اراضى مزروعة ومفيش ألا العشة اللى قدامى دى، طب ما أروح ابص كده يمكن يكون فيها حد واهو اليوم ميضيعش عليا اسأله المصنع منين وأروح.
نزلت من على العجلة وركنتها على السنادة، محدش هياخدها هو فى حد أصلا هنا ومشيت فى الطريق التالت شمال بينى وبين العشة حوالى 70 متر، الطريق كله طوب قلاقيل والمشى عليه صعب، ومشيت للعشة وبقرب منها ولسه مش شايف أى حركة أو أي صوت بيقول إن فيه حد، فجأة كلب هوهو من بعيد ناحية اليمين، دا أول صوت أسمعه فى المكان الساكت دا، كان كلب بعيد شكله شافنى ف بيهوهو عليا، طنشته وبصيت قدامى تانى فجأة لاقيت حد طويل جدا واقف هناك جنب العشة، اطول منها يمكن بمرتين، اترعبت واتمسمرت مكانى مش قادر أنطق ولا أتحرك، شعره طويل ولابس جلابية سوده وشه اسود، مش عارف هو واحد ولا وحده، أنا صرخت ولفيت وجريت، جريت وسبت العجلة مش قادر اخد نفسى، جريت بسرعة فى نفس الطريق اللى جيت منه، جريت لحد ما انقطع نفسى ولا بصيت ورايا لحظة، جريت وجريت وجبت اخرى وهقع مش قادر اخد نفسى ولسه بجرى مش هوقف اجرى لحد ما اوصل للبيوت، سمعت صوت عربية حديد من اللى بيجرها الحصان الصوت جاى من ورايا بعيد وبيعلى وحده وحده، خايف ابص ورايا، حاولت أسرع أكتر مش قادر نفسى انقطع اترميت على الأرض وأنا باخد النفس بصعوبة وقلبى هيتخلع من مكانه وعينى بتدمع من الرعب، لفيت براسى لمحت العربية بالحصان حد بيقول ياساتر يارب مالك يابنى بتجرى ليه من بعيد، اترفعت من ع الأرض حد شالنى ، الصوت بقا مش مفهوم وودانى بتصفر والصفير بيعلى الملامح باهته والدنيا بتضلم مع تقفيلة عينى ومش حاسس بالدنيا حواليا.
ضلمه مش عارف انا صاحى ولا بحلم
"لنا الله ياشيخ عوض، والله ما عارف اعمل ايه"
دا صوت أبويا اه اه دا صوته هو أنا فين انا فى البيت؟
"يابو على قول الحمدلله، ربك كبير بس انت قول يارب"
الشيخ عوض،أبويا والشيخ عوض طب إحنا فين انا مش شايف حاجه.
"شرفت ياشيخنا"
نور خفيف باهت، وبيشتد
"ربنا يقومهولك بالسلامة، انا هعدى المغرب أقرأ واتطمن عليه"
دا سقف الأوضة أنا فى البيت، أنا فى البيت انا فى البيت، بحاول اتكلم مش قادر،جسمى تقيل ونفسى بيتقل، افتكرت أنا شوفت عفريت عند العشة، شكله مش مفارقنى أسود عينه بالطول سودة وشه طويل حاسه قاعد على صدرى، عاوز اتكلم مش قادر، النفس بيروح بترعش ودماغى هتتفرتك بتزن، عتمة سواد فى سواد،فى إيد بتتحرك على وشى، الصوت مش واضح الايد بتتحرك على وشى، مش فاهم الصوت،صوت واطى " اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قوم ياعلى قوم يابنى، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم"
دى أمى،فتحت عينى أمى مسندانى ووخدانى فى حضنها، بصيتلها قولتلها أمى وأنا ببكى وحضنتها
" على، على الحمدلله ألف شكر ليك يارب"
ابويا دخل الاوضة جرى " على فاق يما"
وسجد فى الأرض وهو بيبكى "الحمدلله، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد"
ستى جت واستلمتنى من امى فى حضنها " مالك ياحبيبى، إيه اللى حصل ياضنايا، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم"
»أمى
" أنا هقوم أجيبله ياكل، دا بقاله يومين مداقهوش"
" أنا هطمن الشيخ عوض يطمن أهل البلد واجى يما"
»ابويا
" استنا ع الواد يبنى ياخد نفسه، دا لسه فايق"
»ستى
لأ هات الشيخ عوض يابا، انا عاوز احكيله.
تحكيله إيه ياعلى، إيه اللى حصل يابنى؟
"يامحمد مش وقته، دا الواد لسه فايق، لما ياكل لقمه، امك هتيجيب الاكل، كلك لقمة يابنى واصلب طولك، والشيخ مش هيطير أهو فى الجامع"
امى دخلت بصانية الأكل " قوم ياعلى رم عضمك بالبطة دى، انا مسوياها ومجهزاهالك، قلبى كان حاسس إنك هتقوم النهاردة ياحبيبى"
" كل ياعلى وقوم اتشطف، باقى ع المغرب ساعة هنصلى ونقعد مع الشيخ عوض"
»»» دى تجربة رقم زيرو 🙃
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.