#الي_لا_أحد

لا شيء يبدو كما يجب ، كل الأشياء بعيدة عن تلك الأحلام الوردية، بعد كل تلك المحاولات للعبور، عودنا ثانياً الي مرحلة الشيخوخة الشبابية، تلك الأيام اخذت كثيراً من اللحظات الربيعيّة،

تلك الورود المتناثرة في فناء الطبيعة كانت تبدو لنا أجمل من الآن،

بتلك النظرة الصبابية كنا نعشقها، نحتفي بتمايلها حول جدار الحيط المتشققة من زخات المطر، حين نعانق الخريف بإبتسامة حبيبة تغازلنا بإشارة عيدية

عندما سألت القدر؟ ما بال الجمال الباذخ، إن لم تكن في وقتها الحقيقي

قد لا تقاس السعادة بعدد اللحظات التي ضحكت فيها، بل في عدد ساعات الارتياح التي تأتي في الوقت المناسب

ذاك الوقت طإلما انتظرناها كثيراً،

و مع الإنتظار كل الأشياء تبدو مخيفة، ثم مريبة ثم باهتة،

تقل قيمتها في كل يوم ننتظر مجيئها،

في كل ثانية نترقب ظهورها في لحظة عابرة تقلب عقارب الدموع

الي شوكة ترن فيها اقراس الحنين الي السعادة اللا متناهية

و هل هنالك سعادة تدوم للأبد؟

و هل هنالك هوية جديدة لتجاعيد تلك الشخصيات التي آرهقتها التباهي إنها علي ما يرام.

لا تقلقي ايتها الحياة، كل شيء هنا ليست علي ما يرام

و لكن لونية القطارات التي عبرت السكك الغابرة

حملت احلامنا جيةً و ذهاباً

دون إن ندري حقاً بأنها احلامنا أم أحلام غيرنا

#هطرقة_ليليّة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

و هل هنالك سعادة تدوم للأبد؟

للأسف السعادة لا يمكن أن تدوم قد تأتي في لحظة ما ولكنها تختفي بعد مرورنا بموقف مؤلم أو تجربة قاسية.

فلا يوجد سعادة أبدية ولا حزن أبدي.

قد لا تقاس السعادة بعدد اللحظات التي ضحكت فيها، بل في عدد ساعات الارتياح التي تأتي في الوقت المناسب

ساعات الارتياح هي التي تأتي بعد تحقيق انجاز يجعلنا راضين عن أنفسنا واننا حقًا نستحق الراحة.

دون إن ندري حقاً بأنها احلامنا أم أحلام غيرنا

ولماذا لا ندرك بأن هذه أحلامنا وأنه من الأولى أن نحققها على أرض الواقع.

ولماذا لا ندرك بأن هذه أحلامنا وأنه من الأولى أن نحققها على أرض الواقع.

حين يكون والدك قد كان يرغب أن يكون طبيبا، لكن لم يتحقق، يجعلك تكبرين وأنت في فكرة أن تصبحي طبيبة، رغم أنك لا تدرين هل هو حلمك أم حلمه؟

أراد والدي أن يصبح طبيب فعلاً و لم يتمكن لأسباب عديدة ، كبرت و وورثت منه الاجتهاد حسب ما أعتقد فكان حلمي أن أصبح طبيبة و فعلتها بمساعدته و جزء من دوافعي كان أن أحقق حلم لوالدي لم تسانده الحياة وقتها لتحقيقه .

هو حلمي في نهاية المطاف أن أحقق حلم والدي 😅

شعرت بأن مشاركتك تحاكي جزء من أفكاري و أحببت الرد.

أجل، هذا وارد، وجميل انك استطعت..

المشكلة حين يكون حلو الأب ليس بمقدرة ابنه، وبحصل على التأنيب ، واكثر من هذا لو كان حلمه أن يكون كاتبا، ووالده طبيبا وتقوم تلك الحرب التي تتسبب في الضغط للطرفين

صحيح لهذا شاركت من بعدك لأخبرك أن في نهاية الأمر كنت أنا من أخذت القرار ، و فعلاً أشفق على من يولد و مستقبله قد بُصم عليه من والديه أو من تاريخ العائلة .

تحقيق الأحلام في الواقع ليس بأمر سهل في أغلب الأحيان و يتطلب بذل مجهود عظيم و وقت و مال أحياناً ، ففعلاً أن تحقق حلماً ليس لك من الأصل لهو أمر شاق على النفس أضعاف مضاعفة.

قمتِ بالضرب على وتر حساس لدي عفاف وهم العائلة، لأفترض ذلك سأتحدى نفسي وسأصبح طبيبة، فرغبة أبي فوق كل شيء، ربما أنجح وربما أفشل في ذلك، مع أن هذا قد يأتي على راحتي ونفسيتي، لِذا لا أؤيد أحدًا يذهب إلى تحقيق أحلامه أبوية لمجرد أنهم لم يحققون ذلك

أنا الحمد لله لم أعش في هذا، يكفيهم أني حققت ذاتي واخترت مجالا أحبه وأسير فيه بشكل جيد، كلا والدي لم يجبراني على شيء طوال حياتي، يجب أن يعي الأب والأم أنهما والدن لا يعني فرض ما فاتهما على طفلهم

أيضًا والديا لم يجبراني على الدخول لتخصص ما، ولكن قلت لو أجبرت على ذلك أو أن أحقق رغبتهم؛ فبالتأكيد سأقبل ذلك بدون تردد.

لأننا كنا نحارب في وطن اخر و بروح في جسد آخر لذلك صراعاتنا و واقعنا و حروبنا مشتتة بعض الشيء لا يستوعبها الا من قاتلت و مات من أجل من لا يستحق

NewUser أضف ردا

نحن في نفس الكوكب لكن في عالمين مختلفين يا صديقي.

أحيانا تسمو روحي إلى مافوق السحاب و أراكم جميعا من الأعلى، أشعر بالشفقة عليكم و أتمنى لو كنت قادرا على جلبكم إلى هذا المكان الجميل.

لقد كنت في عالمك يا صديقي لكنني لم اجد روحي الا في واقعي الحقيقي، كنت مجرد شخص مستلب للذاكرة و الهوية،رغم ذلك أنا ثابت عند المتغيرات و لا يهمني شيئاً من ندبات الأقدار

قد لا تقاس السعادة بعدد اللحظات التي ضحكت فيها، بل في عدد ساعات الارتياح التي تأتي في الوقت المناسب

ما أجمل شعور الراحة بعد التعب والإرهاق، والنجاح بعد المذاكرة والاجتهاد، والسعادة بعد الضغط والضيق.

تقل قيمتها في كل يوم ننتظر مجيئها،

ألا يجعلك الانتظار أكثر شوقا وحماسا، وبالتالي تزداد قيمة الشيء ولا تقل، قد تقل في حالة واحدة عند فقدان الأمل من الانتظار.

تقل الشغف بالاحري و بالتالي تصبح الإنتظار مملة و خيوط الأمل متشابكة بعض الشيء

قد لا تقاس السعادة بعدد اللحظات التي ضحكت فيها، بل في عدد ساعات الارتياح التي تأتي في الوقت المناسب

السعادة أعتقد مزيج من الأوقات الممتعة والمريحة للإنسان، وهي قرار نتاخذه باننا لان نسمح للحزن بالسيطرة علبنا.

لا شيء يبدو كما يجب ، كل الأشياء بعيدة عن تلك الأحلام الوردية

سمعت مقولة منذ زمن وأتذكرها دائما، الواقع يختلف عن الأحلام في عدم المبالغة، فهو ليس بهذا السوء وليس بهذه روعة، دائما الواقع سيكون أقل من توقعاتك الجيدة أو السيئة، ومهما كان ما تخشاه فهو يمضي.

في الحقيقة العكس، البشر غير قادرين على تخيل حقا ما سيشعرون به أثناء تجربة معينة، فالأحداث الجيدة هي أفضل مما نتخيل، و السيئة هي أسوأ مما نتخيل.

البعض يشاهدون فلم هوليوود و يعتقدون أنهم يستطيعون المرور بتلك الأحداث مثل التعرض للإختطاف أو للتهديد بسلاح ناري أو غيرها بدون أن تحصل لهم صدمة أو إضطراب نفسي.

إذا كان شخص ما يعتقد أنه إذا قام الأموات من قبورهم في الواقع كما في أفلام الأحياء الأموات فإنه سيحمل سلاحا أبيضا و يبدأ بقتالهم فذلك يعتبر هذيانا.

خذ هذا المثال، شاهد هذا:

في المرة القادمة عند صعودك لمبنى عالي تخيل أنك تقوم بهذه الحركات. الأمر مخيف أكثر بكثير بأضعاف مما تتخيل.

السعادة دوما تحتاج الي من يستوعبها و يعرف كيف يستغلها في الطاقة و الوقت المحددان، اما الواقع هو امر حتمي لا إداري و لا تعول للتوقعات بشيء أبداً، هي نتائج اقدار و صدف تأتي مبعثرة في ازمان مختلفة

" السعادة ما هي إلا فاصل زمني يفصل الحزن عن الحزن الآخر "

جملة قالها أثير عبدالله النشمي في رواية - في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

وأظنني اوافقه الرأي لذلك تجدنا مع أي فرصة للبهجة و السعادة نلتقط أنفاسنا ونخوض غمار الحدث ، فالحياة تهدينا الحزن باستمرار وكأنه أمرٌ جميل و لحظات الفرج من الأولى أن نسارع لها .

السعادة هي إن تاتيك الأشياء في وقتها المناسب غير ذلك لا تعنّى لنا السعادة الا تعبيراً مبتذل لمحاولة استعادة النفس المهزومة من القلق

تعريف جيد بنظري أيضا

كعبق مرورك عند منعطف كلماتي

لسوء الحظ هذا هو حال الدنيا، لا تعطيك منها إلا ما أرادات، مهما جريت ورائها، لأنها ليست جنة، بل هي مكان تعب وألم ليست دار راحة ولا مكافئات.

جربت كثيرا شعور أن يأتيك ما أردت بعد زهدك فيه، يؤلم هذا الشعور كثيرًا، ولكن كما قلت إنها الدنيا

نعم يا صديقي انها محطة صغيرة، للعبور تتغير فيه الأشياء بديهية كبيرة لدرجة أننا نكبر فيها دون ندرك حقا متي كنا صغاراً لا نعي شيئاً