ما هي رائحة مدينتك؟

هذه المساهمة ألهمني بيها تعليق @Omar_Hu عندما عبر في المساهمة السابقة لي عن تأثير الروائح عليه وكيف أنه يشعر ان لكل مدينة سافرها رائحة معينة، كنت قد انتبهت لهذا أنا أيضَا لكنني لم انتبه أنه يمكنني فعلًا سؤالكم عن هذا، هناك الكثير من الأشياء التي يشعر الإنسان أنه يمر به وحده، حتى إذا افصح عنها اكتشف أنه ليس وحيدً في هذا، سأبدأ بروائح المدن التي زرتها.

كوني مصرية طبعًا فالمدن التي سأقول اسمها مصري، ربما يأتي يومًا احكي عن رائحة فنلندا او بالي أو جنوب أفريقيا 😍

رائحة المنطقة التي اقطن فيها، تشعر انها بلدة بلا رائحة، لا شئ مميز كل شئ عادي جدًا جدًا

رائحة بيت عمي: كانت هناك حديقة صغيرة مليئة بالورود والاشجار وزهور الفل، وورق العنب، لذا اتذكر العنب والفل جيدًا من هناك

رائحة بيت خالتي: هي رائحة الهواء مختلطًا برزاز المياه، تلك الرائحة التي تشمها بعد هطول المطر مع تيار جارف من الهواء يجعلك تمدد قدميك وتستلقي أمام الباب وتغط في نوم عميق.

رائحة الاسكندرية: رائحة اليود التي تملأ الهواء، وتيار الهواء القادم من البحر، تقليص فوري بالتوتر، خمرة طبيعية ومسكرة للجسد بشكل رائع

رائحة مطروح: رائحة الرمال ورائحة يود وهواء الاسكندرية بشكل مكثف، ولكن لا رائحة للحضارة هناك، تشعر أنها بلدة للمصيف، لا يمكنك أن تعيش فيها، فقط تنال قسطًا من الراحة، كما رائحة الشمس مركزة جدًا جدًا

رائحة القاهرة: رائحة الحزن، لا اعلم هل هذا طبيعي أم أنني اقارن بين القاهرة والاقاليم والاسكندرية، لكن القاهرة على الرغم من انها لا تنام إلا أنها حزينة وتعيسة مقارنة بالاسكندرية ورائحة عوادم السيارات مكثفة جدًا

رائحة الشرقية: رائحة الهواء والبراح، حيث المدن الجديدة التي لا ازدحام فيها كالعاشر من رمضان.

هذه هي روائح الأماكن التي اتذكرها واميز بها البلاد واشعر بها كلما تحركت داخل البلد المعنية بالرائحة

ما هي روائح مدنكم وقراكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموضوع ليس مقتصرًا على المدينة يا أسماء. يميل العديد من الأطباء النفسيين إلى أن الإنسان في الأساس يتمتّع بحساسية شديدة تجاه الروائح، والسبب وراء ذلك حسب تفسير العديد منهم يتمثّل في أن أولى الحواس التي تكون متطورة للغاية في طور الرضّع وحديثي الولادة هي الشم، وذلك يجعل منها الحاسة الأقدم بين جميع الحواس، والأكثر عملًا وخبرة، مما يجعلها مستقبلًا شعوريًا فعالًا يؤثر بشدة على لاوعي الإنسان ويمنحه إحساسًا غير مفسّر مميّز لكل مكان على حدة.

نعم يا علي اعلم هذه المعلومات، حتى أنني قرأت أن الطفل يعرف أمه من رائحتها، وأنه يشعر بالأمان من الوجود في حضنها ويميزها بالرائحة

رائحة الجيزة ، مثل رائحة الأهرامات التي تقف فاصلة بينها وبين القاهرة وكأنها تخاف منذ قديم الأزل أن يختلطا معا، ما قبل الاهرامات ليس كما بعدها، الجيزة رائحتها رمل وفلاحين ونيل وتاريخ ، هي اقل زحاما من القاهرة بكثير والهواء فيها انقى والناس أكثر بعدا وبالتالي أكثر هدوءا، يبدأ فيها النهار والنور بعد الفجر مباشرة ، اشعر وكأن اليوم فيها أطول ونهاره اسطع.

ولسبب ما اشعر أنها أشد حرارة ... الان عرفت الرائحة التي ألف وأدور لكي أصل إليها.

رائحة الجيزة هي رائحة الشمس والدفء والفرن ... مثل رائحة الحرارة لو تعلمون.

زرت الاهرامات يا نجلا وشعرت فعلًا بما تقولين، رائحة الحراء المختلطة بالبيوت والنيل والزراعة والخيل والشمس

مساهمة جميلة أسماء! جدًا.

لم أزر بيت خالتك، لكني أشعر برغبة ملحة في جلب وسادتي والنوم أمام بابه! حقًا وصفك فقط مريح!

الشرقية ريفية ككفر الشيخ " مدينتي" فأظن أني أعلم تمامًا عن ما تتحدثين.

أما عن القاهرة، فوصفك بليغ، وأزيدك، دائماً، خصوصاً في الأوقات المتأخرة، يحمل جو القاهرة رائحة الخطر، تعلمين قصة ذلك العملاق الذي كُتب عليه ان يبارز الأسود كل نهار حتى ينهمك تمامًا، فينام ليلًا ليستيقظ صباحًا ويبارز الأسود وووو؟ هذه القاهرة! مدينة منهكة، ولكن يجب أن تستيقظ كل فجر بنفس الحلة.

تعلمين تعليق @Najla_Arafa على هذه المساهمة؟ هو أصدق ما قرأت في هذا الموضوع.

شكرا يا أ. عمر، ولكن أتعلم ما هو سبب النعاس في نسمات الهواء اللطيفة الباردة؟

لقد قرأت تفسير دكتورة ناتالي دوتوفيتش الباحثة البيئية في مؤسسة النوم الوطنية في أمريكا ان أدمغتنا تفضل النوم في المناخات الأكثر برودة ، ولذلك فإن بيئة غرفة النوم الباردة هي المفتاح للحصول على نوم جيد ليلا. وتقول أيضًا أن هناك الكثير من الارتباطات الإيجابية بين الهواء النقي والاسترخاء ، وأننا عندما نشعر بالاسترخاء في أي بيئة، فمن المرجح أن نشعر بالنعاس.

وتسوق تفسير أخر لذلك فتقول إن الانخفاض الطفيف في درجة الحرارة المحيطة ، يقوم بتخفيض درجة حرارة الجسم تباعا الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالتعب. ثم يكون رد الفعل الطبيعي لمواجهة هذا التعب هو النوم فورا.

الحقيقة لقد فسر لي ذلك كيف ان بعضهم ينام في السيارات المسرعة او وسط ضجيج القطار.

ربما لأن اهتزاز المركبة مع همهمات الركاب ونسمات الهواء الباردة تشكل توليفة تجلب الاسترخاء ثم النوم الجميل ولو لسويعة حتى يصل المسافر إلى مبتغاه.

وبهذه المناسبة اسمح لي أسالك: لم تخبرنا عن خصوصية رائحة كفر الشيخ لديك، وهل نسماتها تسبب النعاس أيضا؟

شكرًا لك ولعزيزتي ناتلي في إثبات أني لست وحيدًا من يعشق النوم في البرودة، توقعت ذلك، أعني من يتحمل النعاس أمام تلك الأجواء؟

معلوماتك أفادتني كثيرًا، أما عن النوم في المواصلات، فظننتها متلازمة! إتضح أن الأمر طبيعي جدًا.

كفر الشيخ هي أقرب الأماكن لقلبي، قد لا تكون كذلك لك، أو قد تكون! في هذه المدينة عشت سنوات مليئة بالصعود والإنتاجية، كان كل يوم فصل من رواية لا أريدها أن تنتهي. رائحة كفر الشيخ تمامًا هي رائحة قش الرز المحترق، البهائم، وأحينًا الترع. لكن الأمر لا يتعلق بها، ليس الأمر عن رائحة كفر الشيخ، بل رائحة الماضي.

قد تعيشي نفس التجربة في الزقازق، الإسكندرية، المدينة المنورة، أمستردام، دبلن، أو قسنطينة. في أي مكان، رائحة الماضي وليس المكان.

معلومات جيدة جدًا يا نجلاء، شكرًا لك على سردها لنا

بيت خالتي من عجائب الدنيا كما أظنه، فعلصا الهواء هناك مسكر بطريقة غير طبيعية، أنا شخصيًا اشعر دائمًا بالرغبة للعودة والنوم أمام الباب كما افعل كلما زرتها، هذه من امتع لحظات النوم التي احصل عليها في حياتي

صراحًة لا أشعر بأن المدن لها رائحة، فعندما تكون في مدينة معينة ولم تشاهد مدن أخرى كيف لنا أن نشم هذه الرائحة

عمومًا مثلًا بأن رائحة المدرسة هي رائحة الحنين وولعة الشوق لها، رائحة الجامعة رائحة تبدو لي بأنها عبارة عن خليط مابين الحنين إليها وما بين لومها كونها تخرج طلاب وبعد 4 سنوات سنتضم إلى طوابير البطالة.

أيضًا كانت هناك أرض في أطراف المدينة، كنا نذهب إليها ونحن صغار ولكن لم تعد موجودة ، حيث أشعر برائحة الحزن وأننا سنموت ونحن لم نكرر الزيارة لها.

شاطيء البحر رائحته عبارة عن مزيج بين الهواء الملوث والمياه الملوثة التي تكرر له من مجاري الصرف الصحي.

تبدو ذكرياتك عن المدن بشكل ما ليست جيدة جدًا يا هدى، حزنت عن قراءة وصفك للبحر، أي شاطئ تقصدين تحديدًا؟

شاطيء بحر المدينة

فكرة روائح المدن فكرة صحيحة، أشعر برائحة المدينة بمجرد نزولي من القطار وسأذكر لك البعض.

مدينتي أسيوط: لا رائحة لها، غالبا لأني أعيش بها معظم حياتي تآلفت أنفي مع جميع الروائح حتى أنها لا تميزها.

القاهرة الكبرى: رائحة الاختناق وعوادم السيارات

شبرا الخيمة: للأسف رائحة القمامة الملقاة في كل جانب، ولكن بين الحين والآخر تلتقط أنفك رائحة مشويات أو كشري أو حلويات، فهي من أكثر المدن التي زرتها وبها عدد كبير من المطاعم بجانب بعضهم.

اسكندرية: رائحة البحر والسمك، أشمها بمجرد نزولي للمحطة، وهي من أكثر المدن ازدحاما وجو صافي في ذات الوقت، مدينة غريبة جدا وأعشقها.

حلوان: رائحة الصحراء والرمال.

وسط البلد في القاهرة: رائحة التاريخ والأشياء القديمة مثل الكتب القديمة.

بني سويف: رائحة الكشري، غالبا لأني كلما مررت بها أكل كشري، فارتبطت ذكرى البلد عندي بالرائحة.

بخلاف الروائح، تلفهني لسعة برد كلما نزلت من القطار في المحافظات الشالمية، ويلفهني هواء ساخن حار عندما أرجع لأسيوط بسبب مناخها الصحراوي، هذا مع ذاك يشعرني بأن لدى القدرة أن أميز أنا في أي محافظة بدون النظر للطريق أو معرفة ميعاد الوصول

اعجبني تعليقك على الاسكندرية يا أيمن، أنا ايضَا اتعجب من ازدحامها وعلى الرغم من ذلك تشعر وكأنك وحدك فيها وتشعر أنها رائقة البال تمامًا

ولكن تبدو كل المدن من ذكرايتك ساخنة ويلفها هواء ساخن

Shamy أضف ردا

للاسف حاسة الشم عندي ضعيفة ... ربما بسبب التحسس من ناحية ورغبتي تجنب الروائح القوية التي تسبب لي العطاس ...

المهم

شخصيا اعتقد ان الروائح تختلف بين الاحياء والاسواق...

انا من مدينة حلب السورية ...

سوق العطيرين ... و سوق الصابون ... من الاماكن التي تملك روائح مميزة تشمها من عشرات الامتار قبل السوق ...

ايضا رائحة الياسمين و زهرة العسلة ... التي تشمها بين الاحياء السكنية ... رئحة محببة الى قلبي ...

واخيرا رائحة الحجر في البيوت العربية القديمة بعد هطول المطر ...

استرجعت راحة الاحجار بعد هطول المطر وهذا التعليق جعلني اشعر بمتعة رائعة

اتمنى أن تتحسن حاسة شمك إن شاء الله

اريد ان اعمل زيارة الى منطقتكم متاكد ساشتم رائحة مميزة جدا جدااو انصحك ان تتركيها لفترة طويلة وتعودي لها ستجدينها مليئة بالروائح

صراحة لا اعلم يا عمران، هل هي فعلصا بلا رائحة أم أنني فقط اعتدت عليها؟ اتمنى لو كانت رائحتها مميزة فعلًا

unity4arabic أضف ردا

الامر ليس خاصا بمدينتك

كل شيء في الحياة له طعم مميز ولكننا نعتاد ونألف فنظن ان ما لدينا ليس له اي قيمة ....بينما بالحقيقة فان له قيمة غالية جدا جدا ....ولك ان تسألي أما اعتادت الشكوى من أطفالها العاديين والغير مميزين نسبة لاقربائهم كم ان اطفالها نفسهم غاليون جدا عندما يمرضون ويقتربون من الموت ...

ربما انت محق، ولكنني لا احب انتظار أن افقد الأشياء حتى اقدرها

ذكرني ذلك بفيلم perfume .. رغم اعتقادي بأن مؤلف العمل مريض نفسي .. و لكن اعجبتني فكرته