الاختلاف بين الجنسين

هل الاختلاف بين هيكل المراءة والرجل يدل على عدم توافق الأفكار بينهما وعدم الانسجام حتى بعد فترة من العلاقة الزوجية الطويلة وهل يمكن ان يصل كلهما الى توافق؟ تردد هذا السؤال كثيراً لدي ولم اجد الإجابة الى الان لكن استطاعت ان اقيس تجارب كثيره حصلة من من هم حولي او من تجربتي القصيرة في الحياة الزوجية ان كل الجنسين يريد ان يفرض سلطته على الاخر وان كل الزوجين يريد الكمال في شريك حياته لكن الواقع يقول عكس ما يتخيل الانسان او يتمناه والسبب هو عدم وجود شخص كامل في هذا الحياة لكل شخص جانب جميل وجانب سيئ لكن هل يمكن تغير كل شيء بالإنسان بتأكيد يمكن تغير سلوكه واسلوبه بالحياة لكن هناك ما لا نستطيع تغيره وهذا ما يجعل الخلاف يستمر بن الجنسين ولكن فطرة الانسان ان يعتاد على هذا الخلاف المستمر مع مرور الزمن.

الخلافات بين الجنسين موجوده في كل اسره لكن أحيان على الزواج ان يقدم تنازله على بعض الخلافات وعلى الزوجة ان تقدم تنازلات على بعض الخلافات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن نظرنا إلى الزواج في الوقت الحالي، نجد نسبة كبيرة من الأزواج يعتمدون على الندية في التعامل مع الآخر

وهو الأمر الذي يتسبب في زيادة فرص حدوث الطلاق، أو الإنفصال داخل البيت نفسه.

أشرت إلى نقطة هامة للغاية، ألا وهي التنازل

وأحب أن أضيف أمر مهم وهو التغافل، أن نتغافل عن أخطاء بعضنا طالما أنها كانت غير متعمدة

وأن نتناقش فيها بعقلانية حينما تكون متعمدة

التغافل يفتح الآفاق نحو أسرة سعيدة برأيي.

هناك فرق بين الاختلافات والخلافات

فالاختلاف بشكل عام وليس بين الزوجين فقط بالصفات هي أمر إيجابي فهي تعطي فرصة لأن يكمل كل طرف الطرف الآخر، ولكن الاختلاف على مستوى المعتقدات وخاصةً بين الزوجين من الصعب معايشته تماما خاصةً في ظل وجود أطفال.

أما فكرة أن كل طرف يريد الكمال بالطرف الآخر، هذا تحديدا سبب فشل العديد من العلاقات، وفكرة عدم تقبل الطرف الآخر كما هو، كل طرف يريد الذي أمامه صورة طبق الأصل من الصورة المكونة لديه بخياله، إن تقبل كل شخص منا الطرف الآخر كما هو وحاول معايشة هذا ستنجح العلاقات بشكل عام.

الخلافات بين الجنسين موجوده في كل اسره لكن أحيان على الزواج ان يقدم تنازله على بعض الخلافات وعلى الزوجة ان تقدم تنازلات على بعض الخلافات

الخلافات موجودة بأي علاقة أيضا، لكن السؤال إلى أي مدى يمكن تجاوز هذه الخلافات، متى يجب أن يتوقف أي طرف ويقول لا لن أتجاوز هذا الخلاف.

العلاقة الصحية بين الأزواج لا تُبنى على التنازل، سواء من الأزواج أو الزوجات، ستأتي اللحظة التي لن يطيق فيها الاثنين التنازل مجددًا، بل تُبنى على التراضي والتوصل إلى حل وسيط، يصلح لحل النزاع ولا يشعر أي منهما بالتنازل.

تحقيق هذا الهدف صعب ولكن ليس مستحيلًا، ويعتمد كليًا على التواصل بين الاثنين، وقدرتهما على التعبير عن المشاعر بشكل واضح وصريح، ومن رأيي أن الصراحة التامة في كل الأوقات هي أساس العلاقات السليمة.

كلٌ يبحث عن الكمال في الآخر، وهذه فطرة فينا وإن دلت فتدل على جهلنا بما يخفى، فلا يوجد أحد كامل إلا الله، ومن طبيعة الرجل وفطرته أنه يريد أن يشعر بالقوة وأن يحمي زوجته وإن كانت مبالغة فيها، ومن طبيعة المرأة أنها تريد من يحن عليها ويعاملها بطيب وتشعر بالأمومة فتخاف عليه وهذا لربما يفسر كثرة الاتصالات أو الشك الذي يرضاه الطرف الآخر.

ومن طبيعة الرجل أنه لا يحب النصائح إلا إن طلبها، فمثلاً عندما يواجه مشكلة لا يريد أن تعلمه زوجته ما يعمل، بل يحتاج إلا وقت للتفكير والعمل لوحده والسؤال إذا ضاق الأمر، أما طبيعة المرأة أنها عندما تواجه مشكلة تبقى تتكلم وتتكلم وتريد من يسمعها وينصت إليها ويبادلها الحديث والنصيحة بطيب.

ومن طبيعة الرجل أنه يحب أن يقضي وقتاً لمفرده ويبقى صامتاً بعض الوقت، أما المرأة فتحب أن تتحدث وهذه طريقتها في التعبير عن ذاتها وتشحن طاقتها، وهذه الأشياء تعتمد على عوامل كثيرة غير اختلاف الجنسين ومنها الشخصية وطريقة التعامل مع الناس والمشكلات.

يجب أن يمثل الاختلاف بين الجنسين تكامل ورحمة، إذًا فإن أشكال فرض السلطة سؤتدي إلى فشل العلاقة، وافتراض الكمال أو تمنيه من الآخر لسنا بحاجة إلى وصفه بمغالطة كبيرة، أما عن تغيير إنسان فهو أمر صعب إذا كان لأنفسنا، فما بالك بتغيير الغير، لا يمكن أن أتزوج شخص بخصال معينة على أمل تغييرها فيه بعد الزواج، ولكن الاختيار يكون تبعًا للمواصفات الموجودة.

لم أخوض تجربة الزواج، ولا أريد أن أخوضها أبداً بسبب ما يدور حولنا من خلافات تؤدي في كثير من الحالات إلى الإنفصال، وإن لم يحدث إنفصال يعيش الزوجين على طريقة "أهي عيشة والسلام"، ولا فارق هنا بين الزواج عن حب وزواج الصالونات، لكن المشكلة الحقيقية ليست في تباعات هذه الخلافات على الزوجين، إنما على الأطفال، هذه هى الكارثة الحقيقية، فالخلافات والمشاحنات سواء بقيت داخل المنزل أو وصلت لساحات المحاكم، تدمر أجيال قادمة.

ولا وجود أسباب واضحة لهذه الأوضاع المؤسفة، فإن قرأنا عن الحالات التى وصلت لمحكمة الأسرة، وقصت حكاياتها للصحف، فسنجد تنوع طبقي وتعليمي ووظيفي، فلا يمكن الجزم بأن الأوضاع المادية الصعبة هى السبب، أو أسلوب تنشئة أحد الزوجين، أو تدخل الأهل، أو الأمراض الجسدية والنفسية، بل أن هناك حالات إنفصال تحدث بسبب أشياء تافهة جداً لا تستدعي هدم أسرة بسببها، كتأخر الزوجة في تحضير الطعام، أو جلوسها عند والدتها فترات طويلة من اليوم، فيقوم الزوج بسبها وضربه، وهى تعند أمامه، ولا أحد منهما يريد تعديل الوضع لتستمر الحياة، أو أن الزوج عصبي، أو أنه لا يحادثها كثيراً، فجميعها أمور يمكن أن تُحل إن أراد الزوجين هذا، ولكن كما ذكرت في مناقشتك كل من الطرفين يريد فرض سيطرته على الآخر، والنتيجة تكون خراب البيت وتدمير نفسية الأطفال!

ليس حل ان تلغي فكرة الزواج بسبب وجود الخلافات هناك خلافات ليس فقط بين الزوج والزوجة هناك حتى خلاف بين

الاب وابنائه

الام وابنائه

والصديق واصدقاها

والصديقة مع صديقاتها

حتى مع الزملاء في العمل

هل نتخل عن كل هذا بسبب الخلاف في الراي

لكن نحن نتحدث عن الخلاف بين الزوج والزوجة لانهما يعيشان مقابل بعضهما البعض طوال حياتهما لذلك نحن نرى انهما كثير الخلافات.

تخيلي لو انكي تعشين مع صديقاتك في سكن واحد وانتم من جنس واحد بتأكيد سيكون هناك خلاف كثير بينكم لكن ستشعرين بالسعادة لوجودهم معك طوال الوقت.

هكذا هي الحياة الزوجية كثير من الخلاف وكثير من المتعة والسعادة والاهتمام.

تخيلي ان يكون بحياتك رجل يسعدك ويحبك مهما كان هناك من خلاف الا انهو يعود اليك مره اخر ولا يمل

ليس لأني رجل ادافع عن الرجال لكن الأرقام هي التي تقول انه اقلب الرجال يتعلقون بزوجتهم حتى وقت الطلاق بالمحاكم.

تستطيع الزوجة ان تجعل من زوجها رجل عظيم ومتعلق بها وتربي أبناء يكونون عظماء بحياتهم

او ان تجعله كم هو رجل من العوام دون ان يتغير شيء بينهما والعكس بالمثل.

ولكن جميع العلاقات التي ذكرتها لن ينتج عنها أطفال، علاقات يسهل التخلص منها، عكس الزواج. ولا أعيب على الرجال وحدهم، فالطرفين يعقدون الأمور.

هكذا هي الحياة الاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضيه.

نستطيع ان نغير من حياتنا وحيات من نحب ليس بالعصبية ولا فرض الراي على الاخر بالإجبار ولكن نستطيع حلها بالكلمة وحسن الحوار.

لا تجعلي حياة الأخرين مشابهة لحياتك بل اجعلي انت لحياتك قيمة وشي جديد لا تقارني خلافات الاخرين لكي لا تكون سلب في حياتك بل كوني انت لك حياة خاصة.

في الزواج تستطيع الزوجة انت تجعل البيت مكان سعيد لزوجها وأبنائها والزوج يجعل البيت مكان امن لهم.

الزوجة تستطيع ان تغير الرجل بكلامها وسحره الرقيق.