بعيدًا عن الحرام والحلال فأنت لستُ مخصصة في ذلك ولستُ آهل له، فاعتقد أنك ارتكبت خطأ ومن الجميل أنك اعترفت به، والأجمل أنك ذهبت للإعتذار من صاحب المتجر وحتى لو كان بعد سنة، فالإعتراف بالذنب فضيلة.
لِِذا أطلب منك بأن تحاول مرة ثانية وثالثة ورابعةووو حتى يقبل صاحب المتجر اعتذارك وأنا متأكدة من أنه سيقبل ذلك في النهاية وبالتأكيد سيقول لك عفا الله عما سلف.
شعور الندم بعد فعل الخطأ و الاعتراف بالخطأ شعور نبيل طارق .
أحسنت لأنك فكرت و استرجعت نفسك و ندمت على ما فعلت بل وتجرأت للذهاب لصاحب المحل و اعتذرت منه أشكرك على ذلك فعلاً .
بالنسبة الحرام و الحلال فأنا لست أهلٌ للفصل في ذلك و لكني لو كنت في مكانك كنت ذهبت لسؤال أحد الشيوخ لسؤاله ماذا تفعل في أمرك، لو كنت مكانك لاشتريت حاسوب مثلاً لأحد المحتاجين أو لأرجعت تلك القيمة لصاحب المحل أو يمكنني تقديم خدمة مقابل أن يقبل اعتذاري و هكذا .
كنت أدرك رحمة ديننا و رحمة الله بنا، ولكني لم أرد أن أحكم في تلك الأمور، أنا ايضًا فكرت مثلاً كون تخصصي رياضيات " آخذها من زاوية غريبة لا تستغرب 😅"
فكرت هل عندما يخطأ الطالب في حل سؤال في البداية مثلاً كتب القانون خطأ " نسي شيء فيه " هل سأخصم له درجة كل السؤال و أتبع الخطأ بالخطأ أو أن الخطأ لا يورث ؟ أعني بذلك هل أخصم له درجة على ما نساه في القانون في البداية و من ثم أصحح على الخطأ نفسه ؟ رايت أنني سأتبع مقولة الخطأ لا يورث و هذا أنا .
فكيف بأرحم الراحمين ؟!
سعدت بجديتك في البحث و أدعوك أيضًا للتأكيد من شيح موثوق به لتمضي في ذلك بلا حرج .
شكرًا لك عزيزي لا أدرى لماذا أشكرك و لكنك تستحق الشكر بالتأكيد .
بالطبع يعد الفعل خطأًا وذنبًا تندم عليه، لكنك في النهاية اعتذرت وعرضت عليه الصلح وهو رفض، وعليه فإنك يجب ألا تشعر بأي ذنب في هذه الحالة، فهو الذي رفض المصالحة وأنت قد اعترفت بذنبك على أي حال. أما بالنسبة لضمان عدم الشعور بالذنب، فيمكنك أن تتبرع بثمن البطارية على سبيل المثال لأي جهة بشكل خيري، وبالتالي تكون قد تحرّرت تمامًا من ذلك الشعور.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.