ما هو ذنب المدمن

إذا رأينا مدمن مخدرات نحكم عليه بفشله و لكن إذا رأينا مدمن هواتف فلا نتفوه ببنت شفة

الادمان هو سلوك يتخذه الشخص المدمن و يتجذر بداخله منذ طفولته ثم يتحول بعد ذلك إلى شيء يحاول الهروب به من عالمه المحيط

الشخص المدمن ليس ضعيفا لكنه تعرض لعوامل شكلت به السلوك الادماني و وجهته إلى هذا الطريق المظلم

في مجتمعاتنا تسيء التعامل مع المدمن فلا تسانده و لا نهتم به و لا نساعده في التخلص من هذا السلوك بل ربما نؤنبه و نعذبه نفسيا فنزيد من سلوكه الادماني بدون قصد منا

إن كنت تعرف شخص مدمن فاحتويه و سانده لا تحكم عليه فأنت لا تعلم الظروف التي قادته لهذا الادمان حاول أن تكون صديقا له و لا تنفر منه و تبتعد عنه و حاول الحصول على مساعده من مختص حتى تساعده بالطريقة الأنسب لمعالجه هذا الادمان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق مع كل كلمة قلتها، عندما نسمع أن هناك مدمن ما نحاول أن نبتعد عنه وألا نتعامل بأي شيء، لا نحاول معرفة السبب الذي جعله يتجه نحو الإدمان، لا أقوم بالدفاع عن المدمنين ، ولكن نود أن نحتوي هؤلاء حتى لا يقعوا فريسة لمشاكل أخرى وصعبة لا يمكن حلها . في وقتنا هذا أصبحت أفة الإدمان تنتشر بشكل غير مسبوق،لربما نظرا للفقر والضغوط النفسية. أعتقد أن هناك طرق معينة لتعافي المدمن وأن يرجع إلى طبيعته ، وهي عقد العزيمة على ترك هذه الأفة ، مع معالجة الأسباب التي أدت إلى إدمان الشخص والتوعية بمخاطر الإدمان .

على عكسك أنا ادافع عن المدمن و أعير فعلهم هذا لقلة الحيلة و المشاكل و الضغوطات فيحاولون الهروب عن طريق هذا الادمان.

التوعية بمخاطر الادمان لن تفيدنا كثيرا لأن معظم المدمنين يعلمون هذه المخاطر، لكن علينا احتضانهم و مساندتهم و أن نشعرهم بحبنا لهم و اهتمامنا بهم

-1

إن كنت تعرف شخص مدمن فاحتويه و سانده لا تحكم عليه فأنت لا تعلم الظروف التي قادته لهذا الادمان حاول أن تكون صديقا له و لا تنفر منه و تبتعد عنه و حاول الحصول على مساعده من مختص حتى تساعده بالطريقة الأنسب لمعالجه هذا الادمان

أتّفق معك في هذا الكلام، لكن أليس على المدمن ذات نفسه أن يفتح الباب للآخرين ليتمكّنوا من مساعدته؟

قرأتُ عن مدمنين "بغض النظر عن الشيء الذي أدمنوه"، لكنهم كانوا منغلقين إلى درجة أبعدت كل من حولهم عنه، ورفضوا أي مساعدة.

أو أنّهم انتكسوا مرة واثنتيْن وثلاث حتى ملّ الآخرون من مساعدتهم باستمرار دون فائدة، وذلك لعدم وجود نية حقيقية للنجاة!

فمن السبب هنا ومن يتحمّل المسؤولية؟ المدمن نفسه أم المجتمع؟

eslam_ali87 أضف ردا

المدمن يشعر بالذنب بكل عمل يقوم به، عندما يتعاطى يشعر بالذنب و عندما ينتكس يشعر بالذنب

المدمن يشعر دائما بأنه أقل ممن هم حوله و أنه لا يستحق أن يكون بينهم لأنه أسوأ منهم لذا يرفض المدمنين المساندة و بعنف

وظيفتنا كمعالجين و مساندين هو أن نقنعهم بأنهم ليسوا أسوأ منا و لا يستحقوا أن يعيشوا في هذا العذاب الذي فرضوه على أنفسهم و ايضا أن نظل نحاول مهما زاد عدد مرات الانتكاس لانه كما قال البرت اينشتاين أن الفشل دليل على المحاولة

ايضا لا نستطيع أن نحمل ذنب الادمان كله ع المدمن لانه كما ذكرت من قبل هو سلوك ادماني ينشأ منذ الصغر و يتزايد مع تطور العمر و لكن أيضا لا نستطيع أن نحمله على المجتمع فهنالك من مروا بهذه التجارب و لم يدمنوا و إنما هو مزيج من المسئولية بين المجتمع و المدمن

-1

لكن أيضا لا نستطيع أن نحمله على المجتمع فهنالك من مروا بهذه التجارب و لم يدمنوا و إنما هو مزيج من المسئولية بين المجتمع و المدمن

لا أجدها قاعدة عامة في كافة الظروف..

صحيح أن للمجتمع دور في الحماية والوقاية والعلاج، لكنني أتحدث أكثر عن الحالات التي حاول المجتمع بمختصيه إصلاحها.

حاول إبعادها عن الإدمان أكثر من مرة لكن في كل لحظة ضعف يعود إلى إدمانه مرة أخرى حتى يتفرق الجمع من حوله وينطوي على نفسه وعلى إدمانه.

هذه الفئة كيف السبيل لمساعدتها؟

دعينا نعترف أن المدمن مريض نفسي يحتاج للمساعدة

إذا رأيتي فقير متعفف يأبى أن يأخذ ما تعرضيه عليه من مال ماذا ستفعلين؟

ربما ستتركيه و تذهبي و ربما ستبحثي عن وظيفة تناسبه ليكتسب منها المال و تساعديه. هذا هو تعاملنا مع المدمن ربما ستتركيه و تذهبي و ربما ستحاولي أن تساعديه بطريقة غير مباشرة

-1

اتفق معك أنه يتم معاملة المدمن معاملة سيئة ولكني أريد آن أوضح أنه لا أحد يمكنه مساعدة شخص لا يريد مساعدة نفسه.

المدمن بالأصل يهرب من حياته ومن الظروف التي يعايشها ويهرب إلى شيء يظن أن بإمكانه إلهائه عن الظروف التي يقاسيها، لذا هناك أنواع مختلفة من الإدمان

اعتقد أن الكلام هُنا يشير أكثر للأشخاص الذين لا (يقدرون) أصلا على مساعدة أنفسهم لا من لا (يريدوا).

قد يبدو الفرق بسيطا، لكنه يجعل الجملة نفسها تصف فئتين مختلفتين تماما من البشر الواقعين تحت نفس التأثير.

بعض الناس تكون في حاجة ماسة جدا للمساعدة، لكنها لا تعرف الطريق التي يصل بها للخلاص من الحالة التي وصلت إليها خصوصا عندما نكون بصدد الحديث عن الإدمان.

هنالك حلقة آخيرة لقناة طحالب ناقشت مسألة حساسة للغاية، فرّقت فيها بين من يطلب المساعدة لكنه لا يجد الطريق أو لا يقدر على الإستجابة، ومن يألف الوضع ولا يريد الخلاص منه، ابحثي عنها وشاهديها، كانت بُعنوان "الرجل الكرباج".

صديقتي العزيزة ندى، المقدرة تأتي من الإدرادة، إذا كنت تريدين فاعلمي أن القدرة ستتوفر لديك وسيتيسر الأمر وتواجهين اختبارات تختبر كل يوم قدرتك على تحمل هذا الاختيار ومواجهة نفسك، لابد لأي شخص قبل أن يحصل على المساعدة أن تنبعه رغبته في الخلاص داخليًا لا بضغط من الآخرين، الضغط قد يولد الانتكاسات المتكررة فيما بعد، لكن عندما تريدي من داخل قلبك لا أحد يمكنه إيقافك حتى خارجيًا

سمعت الحلقة، لكن المثال الذي ذكرتيه حتى ينطبق على شخص يختر فعلًا مساعدة نفسه، وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه