فضفضة اريد حل

  • Fff

احس اني بموت من الفراغ تعبت احس بملل وكله اسمع حلطمت ابوي يوميا الي اكثر انسان متحملتة في الحياة وبعض الاحيان اكره ابوي من كثر ما انا تعبت منه😔 مادري شنو اسوي في حياتي 😭🥺 ماعنه عنيد اهداف انا عمري ١٨ ومادخلت جامعه سنه ذي بسبب اختبار تحصيلي وقدرات الي تعبت معاهم حيل وامي كله تقول لي عدلي البيت عدلي وانا اقول لها مابعدل لازم بتعادل بيني وبين اختي واختي كله تذاكر ثانوي والبيت متعب جدا

آي شي يصير عفسه في البيت يجون يكلموني وانا فخت خلاص م ابي اسمع شي ولاا ابي اسوي شي بس ابي ارتاح نفسيتي تعبانه كله اسوي نفسي قوية ولاا اصيح اكتم الشي الي فيني البيت متعبني وعايلتي تضغط عليا واجد 😭😭 اقول يارب انك تطلعني الي انا فيه تعبت وامي كله تدعي عليا ليش ما اعدل تقزل جعل اعيالج يسون لك نفس ماتسوين لي خلاص ابي استرح منهم ما ابي اشوفهم تعبت وبديت اذاكر قدرات ع كتاب 😔 🤯الي بالموت اخلصه اوف وطلبت عمل في شركة حتى اتهرب من شغل البيت اكره شغل البيت اه وع انه ذي اخر فرصه لي في قدرات 🥺😭 ولازم اشد حيلي وعايلتي شايفتني اني فاضيه يا الله تعبت احس اني متنرفزه منهمممم🤯🤯مايفهمون انه خلاص ابي اذاكر وانا احيانا اسحب ما اذاكر بس خلاص م ابي اشتغل شنو الحل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

-1

" لن يستطيع أي إنسان أن يخترق مشاعرك ويؤثر عليها سلبا أو إيجابا إلا إذا سمحتى له بذلك "

أتفهم تماما مشاعرك تجاه أسرتك ، أتعلمين ؛ كثيرا ما كنت أتسائل بيني وبين نفسي "لماذا يحصل أخي الصغير على إمتيازات كثيرة بخلافي ؟"

ربما لم أجد ردا لسؤالي في ذلك الوقت ، ولكني أعتقد أني أبصرت جزءا من الحقيقة مع مرور الوقت ... !!

أتعرفين ما هي هذه الحقيقة ؟

أبي وأمي وحتى أخي الصغير لم يخطر ببالهم للحظة أنني أنظر للأمر بتلك النظرة القاصرة ، ولم يقصدوا يوما أن يميزوا أحدنا عن الآخر ، لكنها كانت مجرد أفكار تدور في خاطري وظلت تكبر وتكبر ، وظللت أدعمها ببعض من الحقائق وكثير من الخيالات ، حتى أصبحت أشبه بعقيدة أعيش عليها وأصدقها .

أعتقد أن أكثر ما يمكن أن يتعبنا في هذه الحياة هي التفكير - أو دعينا نقول الإفراط في التفكير - وخاصة إذا كان خاليا من التوجيه أو العمل المبني على هذا التفكير .

يمكننا أن نقسم الناس لثلاثة أنواع :

النوع الأول : لا يمتلك علما ولا فكرا هو فقط يعمل بلا هدف ويتحدث كثيرا بغير علم ، ومثل هذا النوع يكون كالبالون - يكبر ويطير - وما يلبث أن ينفجر ويهوى بلا عودة .

النوع الثاني : يمتلك علما ويعمل بمقتضاه ، وهذا النوع هو الأكثر إتزانا وعقلانية حيث أنه لا يخطوا خطوة في حياته إلا وهو يعلم تمام إلى أين سيصل بفضل الله .

أما النوع الثالث (وهو الأكثر إنتشارا) : هو الذي يمتلك العديد من الأفكار الرائعة والطموحات ولكنه حبيس أفكاره ، ومثل هذا النوع غالبا ما يصاب بالإحباط والسبب ببساطه ، أنه لم يوجه طاقته وأفكاره للعمل .

ما رأيك أن نقوم بتجربة بسيطة :

خططي ليوم الغد ، وضعي جدول أعمال مشغول ، مشغول للدرجة التي ربما لا تنالين فيه قسطا من الراحة أو حتى رفاهية الرد على الهاتف الجوال خاصتك

أرهقي نفسك بالعمل ، وبعدها وفي نهاية اليوم انظري وقيمي يومك ، هل لا زلت تشعرين بالملل أو الفراغ ؟

وتذكري على مدار يومك ، " مشاعرك هي ملكك أنت وحدك ، ولن يستطيع أحد أن يؤثر عليها بدون إذنك " .

Fff أضف ردا

انا شخص الثالث شكرا ع ردك سأجرب ذلك 🌷