"أريدُ الحياةَ ربيعًا وفجرًا

"أريدُ الحياةَ ربيعًا وفجرًا

وحُلمًا أعانِقُ فيهِ السماء

فماذا تفيدُ قيود السنينِ

نكبِّلُ فيها المُنى والرجاء؟!

تُرى هل تريدين سِجنًا كبيرًا

وفي راحتيهِ يموتُ الوفاء؟

أريدُ الحياةَ كطيرٍ طليقٍ

يرى الشمسَ بيتًا، يرى العمر.. ماء

أريدهُ صبحًا على كل شيءٍ

كفانا معَ الخوفِ ليلَ الشقاء"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نتمنى من الحياة الكثير، ولكنها تفأجانا بقسوتها تجاهنا، لذار نحن مجبرون على النهوض مجددًا ومحاولة التأمل والتفكير الايجابي لبعض الاشياء وإيجاد معنى لها، والاحتفال باللحظات السعيدة في وقتها، ولكون هذه هذه اللحظات السعيدة قصيرة.

قصيدة رقيقة وعميقة، تمزج بين الحلم والواقع، وبين الأمل والقيود. هل لديك تكملة أو فكرة لتطويرها؟