يوميات عابرة 7

اعلم لم اكتب منذ بضع ايام لانه لم يوجد جديد و لم يوجد ما يقال حقا ....

اليوم 6 من مايو الساعة 4:58 دقيقة لقد صليت و امسكت فراشي الا انه جاءت فكرة في رأسي فقلت يجب تدوينها ....

لماذا اؤمن بالله في اشد المواقف لماذا رغم انني عشت في اماكن و مواقف لا يحمد عقباها الا انني لم اتوقف يوما عن الايمان بالله ....

نعم ...و اخيرا وجدت الاجابة التي كانت امام عيناي و لكنني اعمى من ان اجدها بتلك السهولة ....

امنت به لانني ببساطة فعلت و لانني لم اجد ان المشاكل التي كانت تحدث لي لها حل سوى من عنده ....لم اجد مخرج نور سوى ربي و لانني لم اجد ان البشر سينفعوني ...لم اجد ان شكواي ستنجدني .....

بل وجدت انه يكفي ان اتضرع لمن عند اشكو البه احس براحة في قلبي و ليس ازيد على كثر الهم همي و هو ندمي على عدم ائتمان سري .....

لا اليوم وجدت نفسي و وجدت جوابا لسؤال كنت قد طرحته مرارا و تكرارا على نفسي ....لو اعدت الكرة مرة اخرى هل كنت لتتخذ نفس القرارات ...لا لم اكن لاتخذ نفس القرارت بعقل اليوم و لكن عقل اليوم لم ينشأ الا بعد تلك الغلطات لذا ....نعم كنت سأفعل كنت سأكرر الخطأ و اليوم لن احمل بعد الآن هذا الخطأ حملا على ظهري بل و لن ارميه على احد غيري .....سابقيه سرا بيني و بين ربي و سألقي بهمي و شكواي لربي و اعلم يقينا انه سينقذني ....

لطالما قلت عبارة لا تجمع بين الاخلاق و الدين فانا اؤمن بأن الانسان يختار تصرفاته وفقا لعقله و ليس لدينه .....

و لكن لا يمكن فصل الاخلاق عن الدين فالدين مجموعة من الخلقيات التي تحميني فهو حقي و هو يقيني و لست ابعد نفسي من حسابي فهو ات ....

و لكن اقول انه لا ....لست افعل ما افعل ابتغاء مرضاة نفسي بل لمرضاة ربي

كانت هذه افكار اليوم اما عن حياتي فلا جديد نوم و تلفزيون و فيديوهات و لعبة اللودو ....

صح صحوركم و صح فطوركم

اكتب اليوم من الهاتف على فكرة ...لا املك حاسوبا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماتتحدثين عنه هو ما يسمى اليقين، وهو درجة من درجات الإيمان الداخلي العظيمة، ويعني تحديدًا الثقة الإلهية المطلقة بأن الله دائما متواجد ليهيء لك الأفضل وينقذك في الوقت المناسب، الأمر روحاني أكثر من كونه أمر ديني ظاهري يتعلق بالأخلاق أو الفروض الدينية .

جميعنا خطائين وبالتأكيد أنتِ، ومع ذلك أعتقد ان هذا اليقين يظل بداخلك حتى في وقت الخطأ .