ما الذي يبقيني على قيد الحياة بالرغم من رغبتي في الموت؟

كنت أتساءل كثيراً عن السبب الذي يجعلني أتراجع عن فكرة الانتحار في اللحظة الأخيرة، أتراجع عن أمر ربما أكون قد خططت له منذ عدة أيام وربما أسابيع، كنت أعتقد في بادئ الأمر أنه الخوف الطبيعي من الموت، ولكنني مع الوقت أكتشفت بأن هناك شيء أكبر يغذي الخوف، فلا يكون الخوف من الموت وحدة هو الدافع للتراجع، إنما الخوف من أنني لم أعش حياتي أبداً، ولدت بإضطراب نفسي عانيت منه طوال حياتي وهو ما يدفعني للموت الآن، حدثت أحد الأصدقاء عنه يوماً وعن رغبتي في العلاج وأن الموضوع يعتبر شبه مستحيل لي لأن التكلفة عالية جدا، ولكنه نظر في عيني مباشرة وقال لي أعمل حتى تستطيع توفير تكلفة العلاج حتى وإن أحتاج الأمر منك سنوات، لا تستلم لأن الفرصة لم تتسنى لك بعد لتعيش حياتك، لقد عشت حياة أخرى لا تمثلك ولكنها ليست حياتك، أصمد وقاتل من أجل أن تعيش حقاً…

يدفعني الخوف من أموت وأنا لم أعش، من أن أموت وقد كُنت كل شخص أرادني من حولي أن أكونه، ولكنني لم أكن أبداً أنا…

هذا هو ما يدفعني للتمسك بالحياة عندما يكون الموت قريباً مني جداً ولا تفصلني عنه سوى خطوة واحدة…

ما الذي يبقيك على قيد الحياة؟

ما الذي يجعلك تستيقظ كل يوم؟

ربما تكون إجابة أحدكم هي الفكرة التي تنقذني من هذا المكان المظلم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

ولكنه نظر في عيني مباشرة وقال لي أعمل حتى تستطيع توفير تكلفة العلاج حتى وإن أحتاج الأمر منك سنوات

نصيحة صديقك جيدة ، وأتمنى من الله أن يعافيك

ولكن إسأل نفسك أخي المجهول قبل التفكير بالإنتحار هل ستضمن أن تكون حياتك الأخرى أفضل من هنا

لذا عليك أن تعيش كل لحظة في حياتك وأنت متيقن أنني شخص أريد أن أكون منتصرًا على الصعوبات التي ستواجهني بهذه الحياة ولا تيأس وتطلع الى الجانب المشرق من تلك الحياة

ما الذي يبقيك على قيد الحياة؟

عائلتي وأصدقائي

ما الذي يجعلك تستيقظ كل يوم؟

كي أحقق ما أسعى إليه من تلك الحياة، نعم حياتنا مليئة بالمأسي والهموم التي أثقلتنا ، لكن نتأمل بأن نحقق لو هدفًا بسيطا

وأن نسعد من حولنا

NoraAbdelaziem أضف ردا

كنت أتساءل كثيراً عن السبب الذي يجعلني أتراجع عن فكرة الانتحار في اللحظة الأخيرة، أتراجع عن أمر ربما أكون قد خططت له منذ عدة أيام وربما أسابيع.

مجرد التراجع عن الفكرة هو بداية الشفاء، والخروج من الظلام وبداية الطريق نحو حياة أفضل.

ربما تكون إجابة أحدكم هي الفكرة التي تنقذني من هذا المكان المظلم.

لقد أجبت على نفسك في سردك، وهذه أسبابك التي ستجعلك تستمر وتحارب من أجلها

يدفعني الخوف من أموت وأنا لم أعش، من أن أموت وقد كُنت كل شخص أرادني من حولي أن أكونه، ولكنني لم أكن أبداً أنا…

هذا هو ما يدفعني للتمسك بالحياة عندما يكون الموت قريباً مني جداً ولا تفصلني عنه سوى خطوة واحدة.

فأنت لديك سبب تحيا من أجله، وهذا السبب هو من سيخرجك من المكان المظلم.

ما الذي يبقيك على قيد الحياة؟

ما الذي يجعلك تستيقظ كل يوم؟

لا أحد يعرف متى تحين نهايته، ويجب علينا العمل والاستمرار من أجل أنفسنا أولا، نحيا حياتنا بالطريقة التي تناسبنا ليست بالطريقة التي تناسب الآخرين. وجود هدف أمام عينيك يجعل لحياتك قيمة، ستجد نفسك تستيقظ مبكرا من أجله، ستكد وتتعب من أجله، أي كان هذا الهدف فسيشعل بداخلك الرغبة في الاستمرارية.