أظن أن أسبابك تتراوح ما بين كلامه عن البخاري ومسلم أو كلامه عن بعض العلماء، ولربما شاهدت مقطعًا من مقاطع الفضائح أو التناقضات. أنصحك إذا كانت هذه أسبابك بمتابعته، لديه أفكارٌ رائعة ويرد بالردود المناسبة على الملحدين وغيرهم، وعلى العموم، لا تهتم بما جاء بالمقطع، بل قل رأيك فيما جاء فحسب.
في الواقع لستُ مؤمنًا إيمانًا تامًا بالتطور وكل ما فيه -أكثر ميولًا إلى نظرية مشتقة تسمى بالتطوير- بل حسبما رأيت إلى الآن هو أقرب شيءٍ إلى حقيقة تطور الصفات والمخلوقات بيولوجيًا دون علاقةٍ بالخلق الأول. هذا المقطع لا يستغرق أكثر من عشرِ دقائق وأفترض أنك قد شاهدته لذا أرجو أن أسمع رأيك قبل قراءة الكتاب التي ستأخذ وقتًا أطول.
في هذا المقطع تكلم عن هارون يحي مؤلف الكتاب ، وبدأ بالطعن فيه ، لماذا إذا ذكر كتابه هذا في بعض المجلات الغربيه بأنه كتاب مؤثر إن كانت فيه حقائق زائفة كما قال عدنان إبراهيم ، لماذا لم يرد التطوريون عليه و يظهروا خطأ الكتاب مع أنه موجود من 1999 و مترجم موقعه بأكثر من 4 لغات تقريباً ؟
حتى تنقد التطور يجب أن تكون متخصصاً بمجالات علمية كالبيولوجيا والطب وغيرها. هارون يحيى لديه الكثير من الكتابات التي تأخذ بالقشور. حتى كتبه تصاميمها مليئة بالصور ولديه سلسلة وثائقية عن الشيوعية وإظهار وجهها القبيح.
أنا لا أعرف لماذا الخلقيون لا يعترفون بـ"حقيقة" التطور ويطوعونها لصالحهم بدلاً من عدائها الذي لا يقنع أحد بعد. هناك أدلة حقيقية عن التطور، الحقيقة تحتاج دليل واحد
لكنها لا تستخدم غالبًا على هذا النحو، بل هي مثل المذمة لمن يؤمن بالله، اسمي -وأظنه اسمك أيضًا- مسلمون، بل تستعمل غالبًا من ملحدين لوصف من لا يؤمن بالتطور وعلى نحو الذم.
بحسن ظنٍ أتوقع بأنه قد قصد أن على المؤمنين إيجاد ما يتوافق معها، ولو أن هذا اللفظ "الخلقيون" غير محبب، ولا أظن من اللائق إطلاق المرء على دينه هذا الأمر.