السلام عليكم
اريد استشارتكم في موضوع كيف يتعامل المدير مع الموظف المتخلف عن باقي الموظفين. مثلاً لدي شركة برمجية صغيرة أديرها وقُمت بتعيين خريجين جدد من الجامعة، واﻵن بعد عام كامل من العمل تباينت صفاتهم، فمنهم من تفوق واصبح مبرمج لديه خبرة كافية في التخطيط والتنفيذ وحتى بعض اﻷمور اﻹدارية، وبعضهم لازال في مكانه لم يتقدم، وربما تقدم قليلاً لكن ليس بنفس قدر أقرانه.
فماهو اﻷفضل لي كمدير وكصاحب شركة ناشئة مازالت لاتستطيع الوقوف على قدميها.
الموظف المتخلف يؤثر كثيراً على العمل وعلى المشاريع ويُمكن أن يؤثر على الزبائن وحتى يؤثر سلباً على باقي الموظفين الناجحين. ايضاً الموظف المتأخر يحتاج لمجهود إداري أكبر من الموظف الناجح، فيحتاج دوماً للمتابعة، ويتوقف عند أي مشكلة ولا يحاول إيجاد حل لها، كذلك من سماتهم أنهم دائماً ما يلعبون بهواتفهم الذكية بدلاً من إيجاد حل للمشاكل الفنية التي يواجهونها.
فهل اﻷفضل هو التخلص منهم بدون تردد أم محاولة إصلاحهم وإحتمالهم لعام آخر مثلاً.
أريد أن يُشاركني من يسبقني في اﻹدارة ومر بتجارب مماثلة، كذلك أريد أن يستفيد من ليس بمدير، أي الموظف العادي أو الموظف الجديد أريده أن يعرف من أي نوع هو، وما يشعر به المدير حيال كل نوع.
التعليقات
في هذه الحالة يجرب المدير أن يتخذ موقف الطبيب
أي يعتبر أن الموظف مريض عنده يعاني من مشكلة ويحاول أولا تشخيص الحالة ومن ثم الوقوف على أسبابها ومن ثم محاولة إيجاد حلول
ويحاول أن يتعامل مع الموظف من منطلق أخوي وتعاوني وليس من موقع سلطوي
لأن ذلك أدعى ان يلين جانب الموظف فيبدي ارتياحا وربما تعاونا
إن أتت الحلول بنتائج مرضية فبها ونعمت وإلا يحاول أن يضع أمام الموظف عدة خيارات وليس خيار الاستقالة فقط
كأن يربط إنقاص ساعات العمل بخصم مبلغ
أو أن يقلل أجره مع رفع نسبة الحوافز بحسب المشروع والإنجاز بحيث يعرف أنه إن أنجز سيزيد دخله وإلا فسيحصل على الحد الأدنى
أنا لي تجربة بهذا الصدد ولكن أنا كنت الموظف ツ
حيث في بداية عملي في مجال الطباعة عملت مع عمي حيث افتتح مكتب
ولكوني لوحدي بالمكتب والمدير عمي والمكتب بجانب المنزل فكان هناك تعطيل للعمل حيث أذهب متأخرا وأنصرف قبل الصلوات وأعود بعد الصلوات بمدة
إلا أن أتت اللحظة التي قصمت ظهر الموظف (وهو أنا) وحقيقة اكتشفت فيما بعد أنها لم تقصم ظهري بل جعلته قويا ولولاه لما اشتد عودي
المهم اتصل عمي في الصباح لأمر ضروري ولكوني متأخر فلم يجد من يرد عليه هنا طفح الكيل عنده
فعندما اتصل فيما بعد وسألني عن سبب التأخير وبعد إجابتي
قال لي مباشرة
اعتبارا من بداية الشهر القادم ليس لك عندي راتب
وإنما نسبة من أرباع العمل أو ابحث لك عن مكان آخر
وحقا بعدها أصبحت اخرج إلى السوق من بعد الفجر وأعود آخر الليل ツ
ومن فضل الله فكان التحصيل في أول شهر هو نفسه الراتب
وكأن الرزق مقسوم ولكن الجهد اختلف
ومنها انطلقت إلى العمل الحر
المقصد عندما أدركت أن المكتسب أصبح متعلق بالجهد وليس مقطوع حينها بذلك الجهد وتخليت عن التلكيع وإضاعة الوقت
شكراً لك اخ عبدرالرحمن على مشاركتك هذه التجربة، وسوف أجرب طريقة عمك إن شاء الله، مع أني لا أستطيع أن أكون حاسماً مثله :)
فكرت في طريقة أخرى هي أن أقوم بإجبار الموظفين المتأخرين بدخول كورسات، وذلك بسبب أنهم ليسوا من النوع الذي يتعلم بنفسه، لكن هذا يُدخلنا في إلتزامات مالية جراء تكاليف الكورسات، ولا اعلم هل سوف يُجدي هذا نفعاً أم لا.
لكن هل تعتقد أن الموظف يُمكنه أن يتغير، حيث أمهلتهم عاماً كاملاً اعتبرتهم مازالوا يتدربون وأغفلت النواقص، أيضاً يوجد منهم استهتار بمواعيد العمل مثلاً موظف يأتي الساعة الثانية عشر أو الحادية عشر مع أن الدوام هو الساعة التاسعة صباحاً. هذا اثر على الموظف المثالي لدينا، فبدلاً من أن يحضر الساعة التاسعة صباحاً - قبل تعيين زملائه المتأخرين-، بعد فترة صار مثلهم، اصبح يأتي الساعة العاشرة أو الحادية عشرة.
اسمح لي فبعد كلامك هذا فأنا أرى أن المشكلة عندك وليس عندهم
يقال بالمثل :
"ابنك على ماربيته وجوزك على ما عودتيه"
يعني أنت من عودهم على هذا بتساهلك معهم من البداية
فهم تعلموا أنهم مهما تسيبوا فأنت لن تفعل شيء يصل إلى درجة ان يحسبوا له حساب
ولهذا فهم طمعوا برضاك الظاهري واستمروا على ما هم عليه
ولكن لو اتخذت معهم نوع من الحزم من البداية لربما اختلف الأمر
وشيء طبيعي أن يتسيب الجدد
فوجود تفاحة فاسدة في صندوق تفاح سليم سيفسدهم جميعا ما لم يتم إبعاد الفاسد منها
طبعا اختلف كلامي عما سبق لأن المعطيات اختلفت بعد أن أوردت معلومات جديدة
طبعا أنا أتكلم بشكل عام فالموظفون لا أعرفهم ونحسبهم على خير
وأنا أتكلم الآن عن التصرفات ولا أقصد الأشخاص كشخصهم
فلا أدري فربما يقرأون كلامنا هذا
المهم بعد أن عودتهم قد يكون الأمر أصعب في المعالجة
نعم صحيح أنا عودتهم، لكن كان هناك فرق في الحوافز حسب اﻷداء
المهم بعد أن عودتهم قد يكون الأمر أصعب في المعالجة
بعد أن أكلمنا السنة الأولى وتحصلنا على بعض الخسائر قُمنا بتغيير طريقة التعاقد، بدلاً من الوظفية براتب ثابت حولناها إلى التعاقد بالمشروع، وكل موظف يعمل في مشروع لوحده حتى تسهل المتابعة ودفع المستحقات، فمن لم يعمل في مشروع ليس لايكون عند مستحقات. لكن هذه الطريقة مؤقتة، وعدتهم بأن نرجع للعمل بالمرتبات بعد أن نجد عقود لمشاريع طويلة وفق شروط جديدة، وأنا اﻵن أقوم بالتفكير بصياغة شروط للعمل تجنبنا الخسارة وتهاون الموظفين كما حصل في العام اﻷول.
حاول أن تعرف سبب تقصيره، اسأله عن أي مشاكل يواجهها وإن كان بإمكانك مساعدته في حلها، حاول أن تعرف هل هو سعيد بالعمل معك في الشركة أم لا وما هو طموحه
إن قال أنه لايوجد لديه مشاكل، أو لم تستطع أنت حل مشاكله، أخبره بوضوح (ولا داع للمجاملة وانتبه من اللين الزائد) أنه مقصر في عمله وان وضع الشركة لا يتحمل هذا الأمر، ثم أعطه مهلة قصيرة لتدارك الأمر
إن لم يتحسن ابحث عن بديل مباشرة، وعندما تجد البديل اعتذر من الموظف المقصر ويمكنه أن يبحث عن عمل آخر.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الموظف المتخلف يؤثر كثيراً على العمل وعلى المشاريع ويُمكن أن يؤثر على الزبائن وحتى يؤثر سلباً على باقي الموظفين الناجحين. ايضاً الموظف المتأخر يحتاج لمجهود إداري أكبر من الموظف الناجح، فيحتاج دوماً للمتابعة، ويتوقف عند أي مشكلة ولا يحاول إيجاد حل لها، كذلك من سماتهم أنهم دائماً ما يلعبون بهواتفهم الذكية بدلاً من إيجاد حل للمشاكل الفنية التي يواجهونها.
كل هذه الصفات فيه ولا زلت متمسك به ،أخي أنت تقول أنك تعاني من ضعف في الدخل للشركة ، فلا تنفخ في جربه ربما يتبين لك بعد حين أنها مخروقة.
الرزق عند الله وليس عند الناس، بعض الناس يشعر بأنه ربما يظلم الموظف بفصله ولكنه لا يفكر بطريقة أخرى أن هذا الموظف ربما يكون من اسباب دمار الشركة وإفلاسها ( ربما ) ، لذلك مصلحة الشركة مقدمه على مصلحة الفرد الموظف ، هو ما توظف لديك إلا للعمل والإنجاز ليتحصل على راتبه نهاية الشهر ولكنه من خلال ما تقول أنه يؤثر سلباً على الشركة فلا فائدة من بقاءه فيها.
أخي معتز أنت في بداية عملك في الشركة يعني شركتك ليست تلك الشركة الكبيرة التي لها باع في السوق ، لذلك لا تضيع وقتك في تربية الناس أنت في وضع بحاجة لأُناس جاهزين متحمسين مجتهدين في العمل وليس في وضع تحسين من أداء وتطوير قدرات الموظفين الكُسالى لأنك في الغالب لا تملك السيولة التي تعنينك على هذا التوجه.
ليس من السهولة توقيف موظف من العمل، خصوصاً أنهم كونوا صداقة خلال هذه السنة، أخاف إن فصلت واحد منهم أو أكثر أن يتوقف الباقين عن العمل.
طريقة التعاقد بالمشروعات هي طريقة إختبارية، حيث أن كل موظف يعمل لوحده، في السابق كانوا يعملون جماعة، فكان يغطي بعضهم على بعض، اﻵن الوضع اختلف، بعد نهاية فترة التعاقدات سوف يتبين لي ولهم وحتى للزبائن من هو المقصر ومن هو المجتهد.
يمكن أن تكون هذه آخر فرصة لهم ويمكنني أخذ اﻹجراءات الحاسمة التي نصحتموني بها في النهاية.
في مثل هذه الحالة الأفضل أن تعطي الموظف الذي لم يتقدم خلال عام كامل !! .. أجر على قدر عمله فقط و لا تخصص له راتب يجعله يركن إلى الكسل و التوقف عند هذا الحد دون أن يقوم بتطوير نفسه..
هذه النوعية من الموظفين سببها عدم وجود هدف أو طموح لهم..
قم بتشجيعهم باستمرار على النجاح و تحقيق المزيد..
بالنسبة لي فإن عام كامل يكفي لإنشاء شركة و ليس التقدم كموظف في شركة .. كم من طاقات شباب الأمة مهدورة بسبب غياب الطموح و الهدف
في الحقيقة كل الشباب الذين يعملون معي طموحين، ومناخ الشركة عندنا يُساعد مع ذلك، وقد قُمنا بتنفيذ أكثر من مشروع كان فيهم تحدي كبير، لكن لا أدري ماهو السبب الحقيقي وراء كسل بعضهم، في الحقيقة لديهم أشياء كثيرة إجتماعية ونشاطات خارج العمل ربما تلهيهم. اﻷسرة أيضاً لها دور كبير في نجاح الفرد أو عدمه.
أيضاً هُناك ملاحظة في أن الشاب المتزوج أكثر همّة من الشاب غير المتزوج، حيث أن الشاب غير المتزوج لا تتوفر له راحة في البيت ولا يملك وقت فراغه. خصوصاً عندنا في السودان فإن الحياة اﻹجتماعية والزيارات وكل النشاطات اﻹجتماعية هي الغالبة في المجتمع.
في مثل هذه الحالة الأفضل أن تعطي الموظف الذي لم يتقدم خلال عام كامل !! .. أجر على قدر عمله فقط و لا تخصص له راتب يجعله يركن إلى الكسل
هذا وضعنا الحالي، العقود حسب المشروع، لكن قانون العمل لدينا لا يجيز هذا النوع من التعاقد، لا يسمح بالتعاقد المؤقت مع شخص أكثر من مرتين، كل مرة ثلاث أشهر، أو هذا ما قرأته، لابد في النهاية من عمل عقد دائم بمرتب ثابت.