17

6 مشاريع تحقق الملايين كل عام في مصر لن تصدق وجودها

مصر هي بحق دولة ثرية. وأقصد بالثراء هنا، ليس متوسط مستوى معيشة الأفراد، فهو حقيقةً في أدنى مستوياته هذه الأيام، ولكن أقصد كم الفرص المتوفرة في بلد مثل مصر، وفي ما حولها من بلدان عربية في الواقع.

الفترة السابقة اطَّلعت على مجموعة من المشاريع بشكل هامشي، ولكن مجرد معرفتي بها أشعرني بالذهول. هناك عشرات الفرص التي تختفي في طي هذه الأرض، وهناك الملايين من الدولارات تنتظر فقد من يبحث عنها ليحققها.

سأذكر عناوين فقط لمثل هذه المواضيع، مما توفر لي من مصادر. العنوان كافي جدًا لتبدأ البحث، وللعثور على الكثير من قصص النجاح في هذه المشاريع، ولتقرر أيها أفضل لك لتبدأ.

  1. دودة الكمبوست

هي دودة من ديدان الأرض، تتغذى على البقايا العضوية (بقايا الطعام، أوراق الشجر، مخلفات الحيوانات، ..الخ)، وتتكاثر بشكل سريع، وفي زمن قياسي. مخلفات هذه الدودة (فضلاتها) يعتبر أرقى وأنقى أنواع السماد العضوي المستخدم في الزراعة. هذا السماد يتم استخدامه في زراعة الخضروات والفواكه العضوية Organic Fruits and Vegetables، التي يُباع الكيلو الواحد منها بثمن يبلغ عشرة أضعاف ثمن الفواكه/الخضروات العادية.

  1. دودة القز

لا .. لست أعشق الديدان بشكل خاص، ولكن الشيء بالشيء يُذكر.

غالبًا جميعنا مر بهذه المرحلة. وأقصد بها بالطبع مرحلة أن تشتري دودة القز، وتحضر لها ورق التوت، وتربيها في صندوق خاص في منزلك حتى تصنع الشرنقة الحريرية الخاصة بها. حسنًا .. هذه ليست مجرد هواية. هناك مزارع كاملة قائمة على إنتاج الحرير من دودة القز، وتحقق أرباحًا جيدة للغاية من مثل هذه الدودة.

  1. تدوير المخلفات

كل ما تملأ به سلة القمامة لديك، يجد أياد أخرى تتلقاه وتبدأ به حياة أخرى. تدوير المخلفات من المشاريع الناجحة للغاية في الوطن العربي، لأن الانتباه إليها قليل، ولذلك فرص النجاح مرتفعة للغاية، لمن يبدأ مثل هذا المشروع.

  1. كنوز الرمال

رمال سيناء الغالية، وغيرها من نوعيات معينة من الرمال، يتم تعبئتها وتصديرها للخارج. لماذا؟ يتم صهرها، واستخدامها في إنشاء لوحات التحكم Motherboards للحواسيب والأجهزة الإلكترونية الأخرى. معرف تقنية التصنيع ليست مشكلة على الإطلاق، بل إن الماكينات المتخصصة التي تقوم بمثل هذه العملية، متوافرة للبيع والاستيراد من الخارج. حاول تخيل حجم الثغرة التي ستُسد إذا تمكنت من تصنيع لوحات التحكم التي يتم استيرادها من الخارج. هذا بزنس ناجح بنسبة 200%، فالحاجة إلى مثل هذه اللوحات لا يتوقف، بل في ازدياد مستمر يومًا بعد يوم. ستنافس العمالقة بمنتج محلي، مرتفع الجودة رخيص الثمن.

  1. الأسبيرولينا

تحدثنا بأعلى عن الديدان، والآن نتحدث عن الطحالب. الأسبيرولينا هي أرقى غذاء عضوي موجود على سطح الأرض الآن. كي تدرك أهميته، يجب أن تعرف أنه في الوقت الذي يتم هضم 15% من الطعام العادي الذي نأكله (15% كحد أقصى) فإن الأسبيرولينا يتم هضم 95% منها في المعدة، مسجلة بذلك رقمًا قياسيًا في القيمة الغذائية المعطاة.

الأسبيرولينا معتمدة من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة، وتستخدمه وكالة ناسا لأبحاث الفضاء كغذاء رسمي صحي لرواد الفضاء في محطاتها الفضائية.

مزارع الأسبيرولينا من الممكن أن تبدأ بحوض في حجم حوض السمك العادي في منزلك، وتزيد حتى تصل إلى مساحات شاسعة من المسطحات المائية.

  1. المزروعات العضوية

بالعودة إلى أول وسيلة من الوسائل المذكورة بأعلى – ديدان الكمبوست – ستجد أن فضلات هذه الديدان يُستخدم كسماد عضوي فائق الجودة لإنتاج المزروعات العضوية.

الفواكه والخضروات العضوية لها سوق ضخم للغاية محليًا ودوليًا، وعليها طلب ضخم، قد لا نتصور وجوده لعدم استخدامنا لمثل هذه المنتجات. سعر الطماطم أو البطاطس العضوية يُقدر بثلاثة أمثال سعر العادية على الأقل، وعليها طلب كبير من المستهلكين في مصر وخارج مصر، هذا غير بقية الفواكه والخضروات الأخرى التي تتفاوت أسعارها حسب الطلب عليها.

تلك هي المشاريع التي استطعت العثور عليها. هناك مشاريع أخرى كثيرة قد لا تخطر على بالك، ولكن آثرت التركيز على المشاريع التي تحقق ملايين (فعلية) كل عام. حجم الاستثمار في هذه المشاريع، ليس بالضرورة أن يكون كبيرًا. أي أن البداية ستكون بسيطة، ولكن العوائد المستقبلية ستفوق التوقعات.

هل رأيت مشاريع أخرى تحقق ملايين، ولا ينتبه أو يعرف بها أحد، في أي مكان من وطننا العربي؟

شاركنا أفكارك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شراء 10 هكتارات أرض بيضاء في مكان بعيد : التكلفة حوالي 10000 دولار

حفر بئر سطحية : التكلفة 3000 دولار

2000 شتلة زيتون (في تونس يمكن الحصول عليها مجاناً)

معدات الري قطرة قطرة : حوالي 2000 دولار

مصاريف يومية من عمال و جرار فلاحي للحفر و العناية بالأشجار : حوالي 5000 دولار سنوياً .

  • عند بداية الإنتاج (بعد حوالي 5 سنوات )، ستجني 150000 دولار سنوياً على أقل تقدير بإفتراض أنك ستبيع الزيتون في أشجاره للتجار ، يتضاعف المبلغ عند وصول الأشجار لطاقتها الإنتاجية القصوى بعد 10 سنوات ..

ملاحظات : تقديرات الأسعار هي حسب معرفتي في تونس ، ليس لدي إطلاع على بلدان أخرى ..

كيف يمكن الحصول على شتلة الزيتون مجانا ؟ هل هي من وزارة الفلاحة ؟

نعم توفر لك وزارة الفلاحة عبر مندوبياتها الجهوية غراسات الزيتون و الدعم و الإرشاد الفلاحي مجاناً ، إذا كنت صاحب شهادة عليا يمكن أن تدعمك بنصف تكلفة حفر البئر أيضاً ..

إشتريت قبل شهرين شتلة من نوع arbozana من ديوان الزيت بثلاثة دنانير تقريبا دولار و عشرين سنت بالنسبة للشملالي قالوا أخر جانفي المنبت في سيدي ثابت

هناك منبت جيد إسمه مبروكة في نعسان (عليك أن تنتبه لنوعية الشتلة ) هناك عدة أمراض

هناك شتلات مجانية في المندوبيات الجهوية لكن يجب تقديم مطلب و الإنتظار كما أن الكمية محدودة عنك الحق في خمسين شتلة

يوسف سيد أضف ردا

شراء 10 هكتارات أرض بيضاء في مكان بعيد : التكلفة حوالي 10000 دولار

بهكذا سعر 7000-8000 جنيه للفدان، الأراضي في تونس جد منتخفضة السعر؛ بهذا السعر كم ستكون نسبة ملوحة المياه الجوفية؟ وهل هي قريبة من مناطق عمالية وما تكلفة نقل العمال؟ وهل هي قريبة من طرق مجهزة ومؤئتمنة الأحوال الجوية طوال العام؟ وهل هي قابلة للزراعة مباشرة؟

فبرغم مساحة الصحراء المصرية سعر الفدان 45 بالتقسيط ألف (به ماء وقريب من الكهرباء) وقابلة للزراعة، ويمكن الحصول على فدان بألف جنيه وأقل لكن في مناطق بعيدة جدا وخطرة، وتكلفة نقل العمال والأدوات تجعلها غير عملية.

مصاريف يومية من عمال و جرار فلاحي للحفر و العناية بالأشجار : حوالي 5000 دولار سنوياً .

5000 دولار حوالي 90000 الف جنيه = 625 يومية عامل بمتوسط 150 جنيه (8$)، غير تأجير الجرارات والأدوات، والمبيدات ولوازم الزراعة، أرى انه المبلغ الحقيقي ضعف هذا إلا إذا كنت ستعمل بنفسك وشركائك والأدوات من عندك.

انا تونسي 10 هكتارات صالحة للزراعة في تونس يتجاوز سعرها 400 الف دولار ......الرقم 10 الاف دولار رقم تافه جدا بالنسبة لشراء الاراضي

مرحباً بك ، قلت جيداً بأن المكان بعيد، طبعاً لن نتكلم عن الأراضي الخصبة في باجة و الوطن القبلي ، أنا أتكلم عن الأراضي شبه الصحراوية الواقعة بين مدينتي مدنين و بنقردان في أقصى الجنوب و فيها مائدة مائية جيدة و صالحة لغراسات الزيتون ، الأسعار هناك لن تتجاوز ما ذكرته و أنا إبن تلك المنطقة و أعرف جيداً عن ماذا أتكلم..

أعجبني كثير مشروع كنوز الرمال، في الجزائر مثلا هناك حوالي 2 مليون كيلو متر مربع من الرمال بالنسبة للآلات هل هي المستعملة في صناعة الزجاج

بالنسبة لدودة القز فكثيرا ما زرت مايسمى لدينا بالسد الأخضر وهو مجموعة ضخمة من الأشجار تم زرعها في عهد الرئيس بومدين للحد من ظاهرة التصحر ، في هته الأشجار وفي موسم الربيع أرى العديد من الشرانق البيضاء الضخمة ولا أدري إن كانت دود قز أم أن جميع أنواع الدود ينتج ذلك النسيج الأبيض الأشبه بالحرير

موسم الربيع أرى العديد من الشرانق البيضاء الضخمة

هل لديك صورة

دودة القز هي الوحيدة تنتج هذا الغلاف الفريد من النسيج الذي نطلق علية حرير لكن هناك عدة حشرات أخرى او العديد من الأنواع الاخرى ليست ديدان لكنها تمر بمراحل نموي طورية أي انها تتحول من دودة إلى كائن وسطي ثم إلى الكائن النهائي إذا كان طبعاً لدية ثلاث اطوار و قد تتداخل مع موضوع الإباضة ( أنتاج البيض , لا أدري إذا كان الفعل الذي ذكرة صحيح ) و هناك كائنات تمر بمرحلتين مثل الفراش و اشهر الحشرات النحل حيث انة يخرج من البيض على شكل يرقة ثم يمر بمراحل تغذية ثم يعود إلى الخلايا الشمعية و يتحول إلى بعد فترة إلى نحلة كاملة النمو

في حالة القز فأنها تمر بمرحلتين إذا لم نحسب البيضة طبعاً وهي الخروج من البيضة على شكل دودة ثم الشرنقة ( التي تتكون من نسيج الحرير قد يصل إلى مثات الأمتار للواحدة لذلك هي مربحة ) ثم بعد الشرنقة تخرج الفراشة و من ثم العيش قليلاً و الإباضة و تتكرر العملية لكن مربي القز من اجل الحرير يقومون بغلي القز وهو في حالة الشرنقة لكي لا تمزق النسيج و من ثم يقومون بعدة عمليات التي تنتهي بحصولهم على خيط الحرير

لذلك هناك الكثير من الإحتمالات لكنة يعتمد على مناخ المنطقة فإذا ما كانت صحراء من قبل اعتقد ان الجو حار جداّ حتى مع تعدل الطقس هذا يدفعك لإستبعاد بعض الأنواع و السؤال الأهم من أين أتت ديدان القز ؟ هل هي موجودة في الجزائر اساساً ؟ لأنني حسبما أعرف ان دودة القز تتركز في دول شرق اسيا و ليس افريقيا !!

لا أملك صورة مع الأسف لكن لا أعرف صراحة شكل دود القز النوع الذي رأيته مشابه في الشكل والحجم بالنسبة للذي في الصورة لكن لونه أخضر وليس أبيض

لكن مربي القز من اجل الحرير يقومون بغلي القز وهو في حالة الشرنقة

كيف يحصل هؤلاء على البيض لإعادة الدورة من جديد

بالنسبة للمناخ فهو المناخ القاري والذي يقع مابين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي

كيف يحصل هؤلاء على البيض لإعادة الدورة من جديد

أنت تعلم أن الحشرات عادة ما تبيض عدد كبير من البيض دفعة واحدة و ليس مثل معظم الثديات على سبيل المثال مثلها مثل السمك البياض او قنديل البحر ينتج الألاف و ربما مئات الألاف خاصة إذا ما هددت حياتة

وفقاً لويكبيديا الأنثة الوحدة تنتج 500 بيضة بتالي على هذا المعدل انت تحتاج إلى جزء بسيط فقط لكي يتكاثر و الغالبية العظمى تذهب للمعالجة

https://simple.wikipedia.or...

و ذكر ان الحرارة الازمة للتفقيس هي ما بين 18-25

و كما توقعت هي تعيش في شرق اسيا و بدأت في الصين ثم أنتشرت في اليابان و الهند

هذا يعني شيء واحد و انا استبعدة حقيقة ان الحكومة الجزائرية تعمل على توطين هذا النوع من الحشرات في الجزائر خاصة انها غابة طبيعية او صناعية بلأحرى لكن الفكرة أنها ليست بيئة قياسية و عند اطلاق مشاريع مشابهة من إعادة التشجير و الغابات و غيرها يحرص المسؤلين عن هذا المشروع على عدم انتشار نوع جديد من خارج البلاد لأنة قد يؤدي إلى خلل في التوازن البيئي لكنة احتمال وارد على أية حال

بنسبة للون هناك عدة انواع من دودة القز منها واحد بلون أخضر لكن الشكل العام لهذه الدودة يشابة المدرعة قليلاً

صحيح اود تصحيح او توضيح ان دودة القز ليست الوحيدة التي تنتج الحرير بل هي الحيدة التي تكون شرنقة من الحرير فعلى سبيل المثال لدينا نوع من انواع العناكب التي تنتج شبكات من الحرير و هناك كائن اخر لا اعلم ما هو لاني اول مرة أراه

تجدهم في هذا الرابط

http://inserco.org/en/types...

هناك من عمل على مشروع يدمج بة بين التكنولوجيا و دود القز بحيث يجبرها على العمل لمدة طويلة و البقاء في طور الشرنقة عبر التلاعب بالحرارة و الضوء و غيرها , نشرت الرابطمن قبل على الموقع لكن يبدو ان رواد الموقع لم يفهموا ما هيتة اساساَ

لم أود أن أرد عليك حتى أشاهد الفيديو الذي أرفقته لتيد ، رغم أن الفيديو يحوي العديد من المصطلحات العلمية التي لم أفهمها إلا أن نتائج الفكرة التي تم عرضها رائعة جدا وتطبيقاتها يمكن أن تدخل في أي مجال تصنيع ، وتحويله إلى منتج عضوي ، بالنسبة لتقاطع التكنولوجيا مع علم الأحياء فأرى أنه التوجه المستقبلي لتطوير الإنسان هو جعله يقوم بما لم يكن يستطيع القيام به سابقا -الإنسان الآلة أو مايعرف بالسايبورغ- حاليا يمكن ملاحظة شيئ من هذا في علاقة البشر بهواتفهم الذكية حيث أصبح من الصعب جدا على الشخص مثلا الخروج من المنزل دون تفقد ماإذا كان يحمل هاتفه معه أم لا ،حتى أصبح كعضو من أعضاء الإنسان لكنه منفصل عنه (الأمر لا يحدث مع الجميع فهناك من لديه المقدرة على البقاء بهاتف نوكيا قديم لمدة عام كامل :D ) .

الدمج بين تخصص البيولوجيا والإلكترونيك يُمَكّن أيضا من اختراع بدائل للأعضاء البشرية التالفة كالكلية مثلا البنكرياس ، والكبد وأنا مهتم كثيرا بفكرة صنع عين آلية تعوض العين البشرية وتكون مقاربة لها من حيث الدقة ،سيكون الآمر رائعا جدا وسيصبح للجميع نفس الفرصة للعيش بأعضاء تقوم بنفس المهام على اختلاف بنيتها .

و كما توقعت هي تعيش في شرق اسيا و بدأت في الصين ثم أنتشرت في اليابان و الهند

بخصوص ملاحظتك هذه والتركيز عليها ألا ترى أنه مع تطور التكنولوجيا لم يعد مناخ المنطقة يهم ، ألا يمكن تشكيل مناخ اصطناعي بنفس معايير مناخ شرق آسيا ، في الجزائر مثلا هناك العديد من التجارب الناجحة لزراعة الطماطم في الصحراء رغم أن هذه الفاكهة أو الخضرة تحتاج مناخا خاصا وكمية معتبرة من الماء .

ألا يمكن تشكيل مناخ اصطناعي بنفس معايير مناخ شرق آسيا

طعاً يمكنك لكن انا أكدت على أنها منطقة طبيعية أو بلأحرى مرة أخرى غابة صناعية لكنها ليست بيئة قياسية لأنها مفتوحة عى الطبيعة , هذا هو الإشكال الوحيد لكن نعم يمكنك تربيتها في بيئة قياسية .

ي الجزائر مثلا هناك العديد من التجارب الناجحة لزراعة الطماطم في الصحراء رغم أن هذه الفاكهة أو الخضرة تحتاج مناخا خاصا وكمية معتبرة من الماء

طبعاً هذا ممكن لكن الفرق بين النباتات و الحيوانات كبير جداً مثلاً النباتات كما ذكر الطماطم تحتاج إلى كمية ماء كبيرة و درجة حرارة معينة لكن هناك أنواع من الطماطم قد تعيش في منطة ذات درجة حرارة عالية او انها معدلة جينياً بحيث تتحمل الحرارة العالية و بالمناسبة معظم المحاصيل اليوم هي محاصيل معدلة وراثياً أكثر من ما يعتقد المستهلك ( في الحقيقة معظم و ربما جميع النباتات التي تأكلها هي معدلة ليس جينياً بل عن طريق الإنتقاء الإصطناعي للمزارعين على مدى عقود بل المئات منها ) غير الحرارة هناك أنظمة ري متطورة قد يصل تقليل إستهلاك الماء للنصف فقط بأستخدامها و غير هذا لديك نوع التربة المستخدمة او التي أنت تقوم بمعالجتها بطريقة تجعلها تحتفظ بالماء و لا تسربة و غير هذا هناك الكثير من التفاصيل في زراعة المحاصيل و تطويرها و أكثر مثال يعجبني في العالم العربي هي قطاع غزة لانهم يستخدمون أحدث الطرق و يطوروها سواء في مشاتل خاصة او في المساحات الزراعية القليلة في القطاع

مايعرف بالسايبورغ

الإنسان لدية قدرة تكيفية عالية جداً , شاهدت سابقاً و ثائقي يتحدث عن إعطاء الإنسان حاسة جديدة لا يملكها من الأساس و لم تمر علية من قبل , كانت ببساطة عبارة عن جهاز يربط على الخصر او فوق الخصر بقليل يتكون من عدة محركات او دارات تقوم بعمل ما يشبة النبضات كل فترة ( رجات) و هذه النبضات تشير إلى إتجاه الشمال او الجنوب او الشرق او الغرب , كانت فترة التجربة ممتدة إلى فترة شهر و كان هناك فحص واحد بين البداية و النهاية و هي بعد أسبوعين و لفحص تقبل أو أعتياد الشخص الذي أقيمت علية التجربة تم عمل شكل حاد يشبة مثلثين متوازيين متقابلين عند الرأس مثل رقم ثمانية 8 لكن مستقيمات و حاوف حادة و كان علية المشي على هذا الشكل المرسوم على الأرض و هو معصب العينين , طبعاً في الداية قبل وضع الجهاز كانت النتيجة خروجة كلياً عن المسار المرسوم و إختلاط الإتجاهات بنسبة لة مثل إين الشمال إين اليمين هل أنا في الإتجاه الصحيح الخ... و في المرة الثانية بعد أسبوعين كانت النتائج أفضل من ناحية تحديد الإتجاهات و بقائة على المسار لكن حدثت الكثير من الخروقات و عدم تمكنة من إكمال المسار لكن في المرة الأخيرة بعد شهر كانت النتائج ممتازة حيث لم يخرج عن المسار كثيراً و معرفتة الكاملة بلإتجاهات و الشعور بها و تحديدها بشكل دقيق و إكمالة للمسار بشكل تام , طبعاً تكرار الإختبار قد يلعب دور لكنة أعاد الإختبار ثلاث مرات في كل مرة , النتيجة كانت هي تأقلمة شبة الكامل مع الجهاز و الإعياد الكامل على النبضات بعد أن كانت مزعجة في البداية و المدهش هو التصريح بأنة يشعر أن الجهاز و معرفتة للإتجاهات أو الإتجاة الذي كان يشير لة الجهاز( لا أذكر تحديداً هل كان شرقاً أم غرباً ) بداء يشعر ان هذا الجهاز و هذه المعرفة او الحاسة الجديدة اصبحت عادية و بل كأنها جزء منة لا يستطيع التخلي عنة و هذا يشير على مدى تقبل الدماغ للمدخلات الجديدة او أجهزه الإستشعار الجديدة المثبتة على الجسم و الملاصقة لة و ليس فقط التقبل بل إستخدام هذه المعلومات الجديدة و الإتكال عليها كما تتكل على السمع و البصر و اللمس و الشعور بالتوازن و الحرارة و غيرها الكثير من الحواس (ليست خمسة إذا كنت تتسائل بل تفوق الثلاثين ) لذلك نصل إلى أستنتاج أن البشر لديهم قابلية عالية جداً على تقبل الأجهزة الجديدة التي تعمل كحواس إضافية و ليس فقط كحواس أساسية أو موجودة أساساً في الجسم و هذا يدفع الكثير من العلماء طبعاً لتطوير حواس جديدة للإنسان تفيدة في هذا الزمان او ذلك المكان , لذلك أحتمالية رؤية إنسان السايبورغ في المستقبل هي حتمية و ليس فقط نبوءة او أحتمال ضعيف أو متوسط .

بنسبة لزراعة الأعضاء صناعياً و خاصة النظر التي أشرت لة أنت , البشرية فعلياً دخلت هذه الحقبة و تطوير هذه التقنية جاري بالفعل لأنها موجودة لكن قدراتها مازالت محودة , أبحث على جوجل تحت عنوان جهاز أرغوس 2 (Argus II) هناك وثائقي كامل شاهدة سابقاً لعجوز يبصر لأول مرة بعد فترة طويلة من العمى ( الصور عبارة عن نقط سوداء و بيضاء خفيفة و ليست قوية حتى لكن الوثائقي قديم الأن نسبة لسرعة التطوير هذه الأيام , أستطاع رؤية الألعاب النارية على صورة أبيض و أسود في ذلك الوثائقي فما بالك بقدرة هذا الجهاز الأن )

ربما لدينا خلاف على جزئية أنة يمكننا دمج الألة في الأعضاء الحيوية مثل الكبد الذي ذكرتة مع أن هذه التقنيات موجودة منذ بداية الألفية مثل جهاز يربط او يعلق على الخصر يحتوي على الإنسولين و مرتبط بالبنكرياس و مجرى الدم بشكل مباشر يمكنة من قياس مستويات الغلوغوز والأنسولين في الدم و يضخ المقدار المطلوب بشكل مباشر و غيرها من التقنيات مثل مساعدات القلب و هي كثيرة و متنوعة و يوجد حتى ماركات و جودات مختلفة كأنك تشتري ساعة يد ( أستخدمت كلمة ماركات لأنني لا أجد كلمة معبرة في العربية بمقادر هذه الكلمة ) لكن أختلافي معك أن هذه ما هي إلى حلول رديئة معيبة مؤقتة وليست مستديمة و حتى زراعة الأعضاء لديها الكثير من العيوب لذلك التوجة العام الأن هي لأخذ خلاليا من المريض نفسة و إنبات عضو طبيعي تماماً خارج الجسم من خلايا المريض نفسة لكي لا يرفضة الجسم او يطر إلى أخذ مثبطات مناعة حتى مماته كما يفعل زارع الأعضاء و هذا المجال يلعب بة الكثير من المتغيرات و الظروف الصعبة المطلوبة و الأليات المعقدة المتخصصة لكنة في تقدم يومي و الإتجاه الأخر هو التعديل الجيني او الأطفال المعدليين جينياً حسب الطلب , كما تعلم الطبيعة او التطور جزء من هذه النظرية هو الإصطفاء الطبيعي / الإنتخاب الطبيعي حيث يموت الضعيف و يعيش القوي و مقياس القوة بنسبة للطبيعة هو مقدار التكيف في البيئة التي تعيش بها و مقدرتة على تمرير الجينات هذا يعني إذا كنت تحمل مرض وراثي يؤثر على صحتك و قدرتك بشكل عام مرض يتم توريثة تستطيع منع أنتقال هذا المرض إلى أبنائك عن طريق التعديل الجيني للبيضة المخصبة أي أول خلية تكون الجنين التي تنقسم و تنتج باقي الخلايا بتالي إذا عدلت عليها تكون عدلت على جسد الجنين او جسد الطفل القادم كاملاً , طبعاً في البداية سوف تكون مخصصة للأمراض الجينية ثم الأمراض بشكل عام ثم تصل للرفاهية مثل لون العينين او لون الشعر و حتى الجلد و نعومة البشرة و فصيلة الدم و غيرها من الخصائص لكن لا أتوقع أي تطبيق فعلي قبل خمس سنوات على الأقل و هذا دون أن ننسا او نتناسا البيروقراطية الحكومية التي ما زالت تمنع التجارب البشرية ( الصين لا تأبة بالعالم تذكر هذا ) لذلك قد تصبح شائعة بعد خمسين سنة من الأن مثلما عمليات التجميل الان شائعة في بعض الدول مثل الدول في أقصى شرق أسيا ( على الأغلب أن الغرب سوف يرضغ للشرق في العقود القادمة لأنها الأن تصعد بشكل سريع جداً و تركز على العلم بشكل كبير لكن التعقيدات و الإنحدارات التي تحدث و ستحدث في الغرب ستسبب سقوطها او تاخرها عن دول الشرق تستطيع تخصيص هذا الكلام للولايات المتحدة و ليس أوروبا إذا ما حافظوا على الإتحاد الإوروبي , هذه هي رؤيتي و رأي الشخصي ) .

اوه , سامحني على كتابتي لهذه الجريدة لكني كنت مستمتعاً في الحديث عن هذه المواضيع .

تماسيح النيل في بحيرة ناصر ، هناك الآلاف منها يمكنهم إستغلالها في السياحة و جلودها و لحمها ، كذلك سياحة صيد التماسيح و السباحة معها...

جلودها

سياحة صيد التماسيح

غير اخلاقي و منظمات حقوق الإنسان سوف تلاحقك (لا تقلي لماذا غير اخلاقي لانة من منظوي و منظور هذه المنظمات هذا عمل غير اخلاقي إضافة هذه هي طريق التي بداء بها أنقراض الحيوانات في العقدين الماضيين )