هل تريد ان تصبح شريك في شركة ناشئة StartUp ؟

السلام عليكم

هذا الموضوع الى النقاش

ما هي الاسباب التي تمنعك الى الانضمان الى الشركات الناشئة ؟

القدرة المالية !

الراتب ( هل هو عائق ) اذا كان الجواب نعم كم النسبة ؟

عدم اتاحة الفرصة ؟

عدم وجود الثقة ؟

اسباب اخرى

شكرا لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرا لك، موضوع جميل وسأستفيد منه.

حيث اني بدأت منذ فترة الاعداد لتأسيس منظمة لتحقيق مجموعة من الاهداف، في البداية ستكون على الانترنت، نعم لدي رأس مال لها لكن لا يكفي لذلك سأحتاج الى متطوعين ومساهمين.

هل هية شركة عربية ناشئة ؟

هي منظمة، تختلف عن الشركة، وهي عربية في البداية لكن ان نجحنا نتوسع اكثر.

تحتاج لمساهمين

الى من موجة هذا الاستفسار ؟

انا متطوع اذا اردت ولكن ما هي المنظمة

ما زال الامر مبكراً على الانضمام.

الشركات الناشئة بتختلف، في بعضها مجرد فقاعة وتنتهي وفي بعضها من يمشي على خطى واضحه ومتزنة.

واحده من العلامات التي تدل على أن الشركة الناشئة يمكن أن تحقق شي في المستقبل هو أن يكون لها مكتب أو مكان يجتمع فيه أفرادها وتكون لديها ميزانية تغطي ابسط مصاريفها التشغيلية وتعطي العاملين فيها رواتب على الأقل مصاريف المواصلات، مثل هذه الشركات تستحق أن يضحي الشخص بوقته لأجلها لأنها ستكون تجربة مفيدة حتى لو لم تنجح الشركة.

نعم هذا راي محترم اوافق علية

الموضوع جميل جدا لكن لو اتيحت الفرصة لسوف اعمل بالتاكيد

كم عمرك ؟

وما هية مهارتك او خبرتك ؟

-1

مهاراتي : مدون مبرمج و صانع العاب مبتدأ و بعض الدورات الحاسوبية و دورة الهاكر الاخلاقي CEH V8 و ايضا الكثير

TakiDDine أضف ردا

قديما قالو "صاحب الحرفتين كذاب"

أغلب الشركات الناشئة على المستوى العربي ,لا تزال في أطوارها الأولى طور البذرة Seed . ورغم امتلاك بعضها لأفكار واعدة لكّها تفتقر إلى نموذجي للربح و النّمو وغياب تام لتقييم للمخاطر.

كانت لدي تجربة في العمل ضمن شركة ناشئة، كانت تجربة ممتعة وقاسية، كنت أحصل على راتب لكنه قليل مقارنة بما كنت أقوم به.. لكن هذا لم يمنعني من الإستمرار بغية استحصال بعض الخبرات والمزايا، حيث تعرفت على أشخاص من مراكز مختلفة (نظراً لأن الشركة تساعد على توفير حلول ويب عموماً) إضافة إلى بناء ثقة مع عدة زبناء استطعت كسب بعضهم لاحقاً بعد تركي للشركة.. الجدير بالذكر أن الأمر لم يكن حقاً كعمل رسمي، فلم تكن هناك أي معاملات قانونية أو أي مزايا صحية وغير ذلك.. فقد كانت الشركة جديدة وناشئة وبرأس مال الشريكين المؤسسين، لكن لم توجد أي مشاكل حقاً فيما يتعلق بالموظفين (الذي فاق عددهم 30 إناث وذكوراً) لكن المشكلة كانت في التنويع والتجديد وبعض مشاكل الإدارة.. ماجعل الشركة تنهار نسبياً بعد سنتين من إنشائها، وقد تركها بضعة أشهر قليلة قبل أن تبدأ بالإنهيار.

هناك من يفضل العمل كمستقل بسبب أريحية العمل

وهناك من يفضل العمل مع شركة عن بعد - كحل وسط

وهناك من يفضل التوظف داخل شركة مستقرة بسبب مزايا التأمين الاجتماعي والصحي والبدلات والحوافز بخلاف الراتب والخبرات المكتسبة من فريق العمل.

أما الشركة الناشئة غير المستقرة والغير واضح مستقبلها والتى لا تزال تواجه العقبات , لا تشجع ظروفها اى شخص ذو مهارات وخبرات للعمل بها والتضحية بحقوقه .. او القبول بتضيّع أشهر من عمره فى مكان لا يبشر بالاستمرار على المدي البعيد , صاحب الخبرات فى الغالب هدفه شركة مستقرة ذات مستقبل واعد لتستقر ظروفة وأوضاعه معها ويضمن داخلها بمستقبل واعد أيضاً.

إذن الأمر مرهون برائد الأعمال صاحب الشركة الناشة إذا كان يريد توظيف أفضل العناصر عليه أن يبرز الآتــي عند طلب موظفين جدد.

1- إدراج مميزات العمل من تأمين صحي واجتماعي وخلافه.

2- إدراج رواتب وحوافز جيدة وإن قلت لا تقل عن المتوسط المتعارف عليه فى نفس البلد.

3- إبراز مميزات بيئة العمل - وسائل الراحه - البرنامج الترفيهي إن أمكن.

4- وأهم شئ هو إبراز أهمية ومستقبل المشاريع الريادية التى تتبناها الشركة.

من كان يبحث عن المال و الاستقرار المادي ( الشركات الناشئة ليسسة مكان لة )

ليست كل الشركات الناشئة

هناك شركات تعتبر فرصه لأى شخص للإلتحاق بها خصوصاً إذا كانت تمتلك مشاريع ريادية واعده

هذه المشاريع تجتذب التقنيين للعمل عليها وشراء حصص منها تؤمن لهم مستقبلهم

ويكفى أن أقول لك أن أغني 10 مبرمجين فى العالم بينهم 4 كانوا يعملون فى شركة فيس بوك عند بدايتها

المبرمج Dustin Moskovitz

وهو أحد المبرمجين فى فيسبوك، وتبلغ ثروته 3,500,000,000$، أىّ 3 مليار و 500 مليون دولار امريكي، دستن كان يمتلك 6% فقط من الشركة.

المصدر