إيلون ماسك، الذي يشغل حالياً منصب إدارة الكفاءة الحكومية في حكومة ترامب، معروف باتخاذ قرارات حاسمة وفعّالة بشأن الهيكل الوظيفي في الشركات والمؤسسات. قد لا يكون قرار فصل الموظفين أو تقليص عددهم غريبًا على ماسك، الذي سبق وأن قام بفصل نصف موظفي شركته X (تويتر سابقًا) بهدف تحسين الكفاءة وتقليل النفقات. هذا الأسلوب القاسي قد يكون له تأثير كبير في تحسين الأداء في الشركات على حد تعبيره، حيث يركز ماسك على إزالة الوظائف التي يعتبرها غير منتجة أو غير ضرورية. وبهذا الشكل، يمكن تقليل البيروقراطية وتحقيق استخدام أكثر فاعلية للموارد. السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا طبق ماسك هذه الأساليب في شركتك، ما هي الوظائف أو الأقسام التي تتوقع أن يقرر إلغاؤها لتحسين الكفاءة؟
لو عينّا إيلون ماسك في شركتك فما الوظائف التي سيقوم بإلغائها؟
أسلوب إيلون ماسك قد يثير الكثير من الجدل، حيث أن تقليص الأقسام أو الموظفين قد لا يكون دائمًا الحل الأمثل لتحسين الكفاءة. في بعض الأحيان، قد يكون الاستثمار في تطوير المهارات أو تحسين العمليات هو الخيار الأفضل بدلاً من تقليص الوظائف، على سبيل المثال، يمكن أن يكون هناك أقسام في الشركات لا تبدو ضرورية بشكل فوري، لكنها تلعب دورًا أساسيًا في الابتكار على المدى الطويل أو في خلق بيئة عمل مستدامة، مثل فرق البحث والتطوير أو الأقسام الخاصة بالرعاية الاجتماعية التي قد تسهم في الحفاظ على ولاء الموظفين.
مثل فرق البحث والتطوير
ومَن قال يا بيتر أن فرق البحث والتطوير غير ضرورية في الشركات، كل شركة كبيرة أو حتى الشركات الناشئة التي تقدر هذا تخصص نسبة ثابتة من ميزانيتها للبحث والتطوير. وهذا ما يجعل الشركة مستمرة من الأساس. لكن رجوعا إلى مساهمتي أما ترى أن الدوائر الحكومية في بلادنا العربية تحتاج لتقليص بعض الشيء على سبيل المثال وليس الحصر؟
التعليقات