هل هذه الفكرة جيده كـ إستثمار طويل الأجل

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:

انا شاب في عمر 20 عام ومعي مبلغ معين اود ان اقوم بإقتطاع جزء منه مثلا 20 الف ج مصري (416$) وشراء به اسهم في شركات جديده وصغيره في السوق الان. وكل فتره عندما امتلك مبلغ اقوم ايضا بإستثمار جزء منه.

اذا قمنا بالرجوع 20 عام الي الوراء علي سبيل التوضيح:

  • امازون كان السهم فيها بحوالي 5-10 دولار الان اصبح بـ(3000$) قبل تقسيم الاسهم في 2022
  • تسلا في عام 2010 كان السهم فيها ب 17 دولا الان اصبح بـ(1700$) قبل تقسيم الاسهم في 2020
  • جوجل السهم كان بحوالي 85 دولار الان اصبح بـ (2000$) قبل تقسيم الاسهم

لذا اريد ان اشتري بالمبلغ الموجود معي اسهم في شركات صغيره علي امل ان تزيد قيمه هذه الاسهم بعد 10 او 20 عام من الان

اذا كانت الفكرة جيده, اتمني منكم ان تقوموا بإقتراح بعض التوصيات لشركات صغيره لها مستقبل

واذا كانت الفكرة غيره مجديه (اذكر السبب)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هي فكرة جيدة طبعا ولكن المبلغ صغير نسبيا، لكن الاهم هو ان هذا النمط من مكاسب الأسهم يعتبر طفرات غير متكررة، بمعنى ان ليس النمط السائد في مكاسب الاسهم هي بمضاعف أرباح 100 مرة خلال 10 او 20 سنه

معظم الأسهم يكون المعدل المتوسط فيها مرة كل 3 الى 5 سنوات

والطفرات تحدث لبعض الشركات التي يصعب التنبؤ بها والا لقام جميع المستثمرين بوضع اموالهم فيها.

لكن انصحك بالشركات التي تقدم ابتكارات وفيها تقنيه حديثة.

MOHMMAD_ALAWADI أضف ردا

لمن لايعرف ما المقصود بتقسيم الأسهم:

تقسيم الأسهم هو إجراء تقوم به الشركة لزيادة عدد أسهمها القائمة عن طريق تقسيم كل سهم موجود إلى عدة أسهم.

على الرغم من أن عدد الأسهم يتزايد، فإن القيمة السوقية الإجمالية للشركة تظل كما هي.

اذا قمت بشراء سهم ب 1000ج وقامت الشركه بعمل تقسيم اسهم 2:1 سيكون معك سهمين وكل سهم يساوي 500 هي نفس قيمه السهم ولكن اصبح سهمين.

يهدف تقسيم الأسهم عادة إلى جعل سعر السهم أكثر جاذبية للمستثمرين، وخاصةً عندما يكون سعر السهم قد ارتفع بشكل كبير.

وهل المستهلك على علم بذلك؟

هل سأكون على علم حين اشتري سهما في تلك الشركة بأن هذا السهم هو في الحقيقة نصف سهم وأن العدد الإجمالي للأسهم هو كذا ؟ أم أنه أمر مجهول تماما ؟

تبدو الفكرة مغرية ولكن برأيي الاستثمار في الشركات الصغيرة والجديدة مخاطره ستكون عالية للغاية، خاصة مع وجود تغييرات سريعة في السوق، كما أن الشركات الصغيرة لن تكون قادرة في الغالب إلى تحمل تقلبات السوق أو التوسع بشكل جيد، لذلك أعتقد أن نسبة النجاح ستكون ضعيفة ومن الممكن أن تخسر الشركات وتخسر معها نقودك، من وجهة نظري عليك تنويع الاستثمار والتركيز على طرق استثمار متعددة في قطاعات أخرى مختلفة.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فكرة الاستثمار في الأسهم، خاصة في الشركات الصغيرة والناشئة ذات الإمكانات الكبيرة، يمكن أن تكون مربحة جدًا على المدى الطويل، كما توضح الأمثلة التي ذكرتها مثل أمازون، تسلا، وجوجل. ومع ذلك، هناك بعض المخاطر المرتبطة بهذا النوع من الاستثمارات، مثل عدم الاستقرار والتقلبات الكبيرة في الأسعار.

التوصيات:

  1. التكنولوجيا والابتكار: الشركات التي تعمل في مجالات التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، البلوكتشين، والرعاية الصحية التكنولوجية غالبًا ما تكون لها إمكانات نمو كبيرة وهو ما أفعله حالياً حيث بدأت عدة أستثمارات واعدة بهذا الشأن ويمكنني أن أتحدث معك عن المزيد في هذه النقطة إذا رغبت .
  2. كما أنصحك أيضاً بأقتحام مجالات أخرى مثل أن تبدأ بصناعة منتجات رقمية وتقوم ببيعها فهي من أكثر المجالات المربحة إن قمت بدراسة إحتياجات السوق بشكل كافي .. هذا قد يجعلك تحقق أضعاف المبلغ المستثمر في فترة قياسية وهو ما أقوم به أيضاً في تلك الفترة ، فإذا رغبت يمكنني مساعدتك وتقديم بعض النصائح بهذا الشأن أو حتى بدأ حديث خاص في الرسائل الشخصية إن كنت ترغب في الحديث بإستفاضة

حمادة ممكن تعطيني نبذه عن المنتجات الرقمية التي تبيعها وعن هذا الاستثمار بشكل عام ايضًا.

تتلخص المنتجات التي أبيعها حالياً في ثلاثة خدمات

  • بيع الكتب التعليمية التي تنقل خبراتي + القصص والروايات التي أقوم بتأليفها
  • بيع خدمات أقدمها مثل خدمات صناعة المحتوى
  • بيع كورسات مصحوب بالكوتشنج سيرفس

كلاً منهم تتفاوت الأرباح فيه ويتفاوت المجهود لكن أسهل الأعمال هي قيامي بتصميم كتاب تعليمي ينقل خبراتي أو إنشاء كورس أو تأليف قصة فجميعهم يتم إنشائهم لمرة واحدة فقط ويعاد بيعهم عشرات أو حتى مئات المرات ، لذا أنت تتعب لمرة واحدة ثم تبدأ في جني الأرباح بعدها وكل المهام المرتبطة بالمحافظة على الربح تعتمد على مهارتك التسويقية فقط لا غير.

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

هي فكرة جيدة إن كنت تعرف منجما أو قارئة فنجان عبد الحليم حافظ, لأنه يصعب تماما التنبؤ بأن هذه الشركة الناشئة أو تلك ستصير طفرة وتكتسح العالم, لم تحقق آبل النجاح الكاسح إلا بعد اختراع الآيفون, قبل ذلك كانت أسهمها عادية جدا كأي شركة أخرى, من هذا الذي كان يمكنه التنبؤ بأن موظفي الشركة سيخترعون هاتفا يعمل بلا أزرار؟ الأمر ذاته بالنسبة لبقية الشركات, فقط أنظر لنسبتها مقارنة بالعدد الاجمالي للشركات حول العالم.

أنت ذكرت غوغل وآبل وأمازون وتيسلا, دعنا نضف عليهم عشر شركات أخر شكلت طفرة نوعية وانطلقت فجأة في ظرف عشر وعشرين سنة, إذن ما نسبة هذه الشركات العشر أو العشرين مقارنة مع تعداد الشركات الناشئة قاطبة في عصرها, سنجد النسبة تكاد تقارب الصفر, إذن الأمر أشبه بالقمار.

لذا نصيحتي أن لا تفكر في البحث عن شركات قد تشكل طفرات بالمستقبل لشراء أسهمها لأنك قد تصدم بإفلاسها تماما, بل حاول استثمار مالك في شراء أسهم لشركات معروفة تعرف نموا جيدا, وعليك سؤال خبير في الأسهم حول هذا الأمر.