لا تخاطر بما لا يمكنك تحمل خسارته

هذه المقولة هي من قول المتداول الشهير وارن بافيت. يؤكد بافيت على أهمية تحديد نسبة المخاطرة التي أنت على استعداد لتحملها قبل الدخول في أي صفقة تداول.

من خلال تحديد نسبة المخاطرة التي أنت على استعداد لتحملها، يمكنك وضع حد للخسارة التي يمكن أن تتكبدها في أي صفقة. هذا سيساعدك على حماية رأس المال الخاص بك ومنع الخسارة الكبيرة.

الشرح المفصل:

التداول هو نشاط محفوف بالمخاطر. يمكن أن تؤدي أي صفقة تداول إلى خسارة المال، حتى لو كانت لديك أفضل التوقعات. لذلك، من المهم تحديد نسبة المخاطرة التي أنت على استعداد لتحملها قبل الدخول في أي صفقة.

هناك العديد من الطرق لتحديد نسبة المخاطرة التي أنت على استعداد لتحملها. يمكنك استخدام حساب نسبة المخاطرة إلى الربح، والذي يحدد مقدار المال الذي أنت على استعداد لخسارته مقابل كل دولار تكسبه. يمكنك أيضًا استخدام حساب نسبة المخاطرة إلى رأس المال، والذي يحدد مقدار المال الذي أنت على استعداد لخسارته مقابل كل دولار لديك في حسابك.

بمجرد تحديد نسبة المخاطرة التي أنت على استعداد لتحملها، يمكنك وضع حد للخسارة في كل صفقة تداول. هذا سيساعدك على حماية رأس المال الخاص بك ومنع الخسارة الكبيرة.

مثال:

لنفترض أنك تتداول بمبلغ 10000 دولار، وأنك على استعداد لتحمل خسارة تصل إلى 5٪ من رأس المال الخاص بك. هذا يعني أنك على استعداد لخسارة 500 دولار في أي صفقة تداول.

لتحديد حد الخسارة في كل صفقة تداول، يمكنك استخدام حساب نسبة المخاطرة إلى الربح. إذا كنت تعتقد أن لديك فرصة بنسبة 50٪ لتحقيق ربح بنسبة 10٪، فيمكنك وضع حد للخسارة عند 5٪. هذا يعني أنك ستخرج من الصفقة إذا انخفضت قيمتها بنسبة 5٪ عن سعر الشراء الخاص بك.

باستخدام هذه الاستراتيجية، يمكنك تقليل احتمالية الخسارة الكبيرة وزيادة فرصك في تحقيق النجاح في التداول.

#إدارة_المخاطر #ادارة_المخاطر #ادارة_مخاطر #امر_وقف_الخسارة_في_ادارة_المخاطر #تقييم_المخاطر #المخاطر #إدارة_المخاطر_في_التداول #إدارة_المخاطر_في_المشاريع #تحليل_المخاطر #إدارة_المخاطر_في_المؤسسات_الحكومية #ادارة_المخاطرة #ادارة_رأس_المال #ادارة_المخاطر_المالية #نسبة_المخاطرة_للعائد #نشأة_إدارة_المخاطر #ادارة_المخاطر_في_التداول #أنواع_إدارة_المخاطر #نسبة_العائد_للمخاطرة #إدارة_المخاطر_المالية #حجم_المخاطرة_لكل_صفقة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق مع المقولة بصراحة، وليس فقط في مجال التداول وريادة الأعمال، وإنما في الحياة عامة.

توقع الخسائر وحسابها ولو بالتقريب يسهل تقبلها بل الأفضل كذلك قبل خوض أي مغامرة الاستعانة بمهارات إدارة الأزمات. بمعنى توقع الخسائر، ومعرفة ما يترتب على هذه الخسائر ثم وضع حلول متنوعة وعملية وقابلة للتطبيق في حدود الممكن.

كل هذه الإجراءات تسهل تقبل الخسائر وتقلل الوقت الضائع في علاج أثرها وتساعد على الانطلاقة من جديد.

لا أتفق نهائياً مع هذا الطرح، ليس لإنني أختلف مع طروحات وارن بافيت عبقري الاسثتمار الذي لا يمكن أن أضاهيه نهائياً بالمعرفة التي حصّلها من خبرته العملية، بل لإنني أعرف جيداً بأنّ ما يقوله ومعظم ما يقوله سواء في هذا الموضوع أو غيره لا يمكن أن ينطبق علينا في المنطقة العربية لسبب واحد، هو أنّهُ يحكي عن بيئته الخاصة وبيئتنا الخاصة العربية لا تشبه بيئته نهائياً وإن أوهمتنا المجلات الإقتصادية والأخبار بذلك، مثلاً، يقول وارن بافيت هنا أننا علينا أن نخسر ما نتحمّل فعلاً خسارته، لكن هل هذا نستطيع تطبيقه بالوطن العربي؟ ما هي معدل استثمارات معظم الناس والشركات في هذه المنطقة من حيث رأس المال، سوف تتفاجئ بأننا نستثمر بمعظمنا أحياناً بمعدلات أقل مما يتقاضاه مثلاً معلّم أدب إنكليزي في مدراسهم وجامعاتهم! مثلاً نحن المستثمرين لدينا يستثمرون بمبلغ 20 ألف و 10 ألاف إلى أن يصل لل 50 وأحياناً أعلى بالدولار أتكلّم، المعلم عندهم يأخذ حوالي ال 70 بالشهر، 70 ألف دولار. لذلك لا تصح المقارنة نهائياً هنا، لإنّ ال5% من الدخل العربي هي حرفياً قد تكون لبعض الناس لا تساوي وجبة طعام وبالنسبة للمستثمرين لا تكفي لاستئجار مكتب لستة أشهر! فكيف نستطيع إسقاط كلام بافيت على واقعنا؟ برأيي هناك صعوبة كبيرة هنا.

لا أفقه كثيرا في منصات التداول الرقمي إلا أنني أمتلك ثقافة عامة حوله، أوافقك الرأي فالمبدأ الذي ذكرته مهم في عالم التداول، فالقيام بتحديد نسبة المخاطرة التي تكون مرتاحا لتحملها أمر مطلوب، فهو يجعلك تقوم بحماية نفسك من الخسائر الكبيرة وتضع حدا للمخاطرة. خاصة وأن تطبيق استراتيجية حد الخسارة يعتبر أمرا حيويا لإدارة رأس المال بشكل فعال دون الوقوع في خسائر غير مطلوبة.