كيف أتصرف إذا انتهت مدة الصلاحية لمنتجات غذائية لم أبع منها شئ؟

  • Eman_Talebi

كنت أعمل في هايبر ماركت لبيع المنتجات بالتجزئة، وكنت مسؤولة عن قسم المواد الغذائية، كانت الكثير من المنتجات الغذائية تفقد صلاحيتها بمرور الوقت دون أن يحصل بها ربح، وعندما عدت لمديري لنحاول حل هذه المشكلة قال لي بيعيها وهي منتهية الصلاحية، وهنا كنت أمام مشكلة كبيرة، هل أبيع منتجات منتهية الصلاحية وأخون ضميري؟ أم أمتنع عن بيعها وأفقد وظيفتي؟

وناقشت هذا الأمر مع مديري فقال لي أنه يوجد فرق بين تاريخ انتهاء الصلاحية وبين القابلية للاستهلاك، فليس كل منتج انتهت صلاحيته هو بالضرورة غير قابل للاستهلاك، فعدم القابلية للاستهلاك تبدأ ببدء تعفن المواد الغذائية، أما طالما أنها مازالت سليمة فلا إشكال صحي في بيعها، فعرضتها تحت ضغطه للبيع، وبالفعل بيع منها بعضها، ولكن تبقى جزء كبير منها لم يتم بيعه. وبعد أيام طلب مني مديري أن أبيعها بأقل من ثمنها الحقيقي لتزداد مبيعاتها وتقل خسارتها، ففعلت هذا وبالفعل بيع جزء آخر منها، ولكن تبقى جزء ليس بالقليل، وهنا فاجئني مديري بأنه بدأ يستغل هذا الجزء الأخير بتفريغه في الأجبان، وصناعة الصلصات، ثم بيع عبواته لأصحاب مصانع إعادة التدوير، وهنا وقفت حائرة، هل مديري شخص ذكي أم أنه شخص بلا ضمير؟ ولكن بعيدًا عن هذا ما أريد أن أسأله هو..

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ وهل يمكن أن تشتري منتجات منتهية الصلاحية؟ وهل ستشتريها بسعرها كاملًا أم بأقل من سعرها؟ وما نسبة الخصم التي ترتضيها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أكبر خيانة ومسؤولية في الحياة هي التلاعب بالأمور الصحية والاستهتار بها، بكل تأكيد سأقوم بما قمتِ به وسأمتنع عن الأمر في حال كان صحي، أي شيء غير صحي عادي بالنسبة لي وسأبيعه ولو أنا غير راضي، أما أمر منتهي الصلاحية وهو معُدّ للأكل فلن أقوم بذلك نهائياً.

بالمناسبة هناك محل كان في بلدي يقول لي صديقي الذي يعمل فيه بأنّهُ كان يقوم بنقل اللبنة منتهية الصلاحية إلى علب اللبنة الفرط التي تباع بالأوقية، لكي يبيعها بسهولة، هذا عمل كارثي وخيانة وطنية لا يُستهان بها برأيي، لإنهُ استهتار بصحة الإنسان ولو استهتار قد لا يؤدي بكارثة طبية، لكنه قد يؤدي لمشاكل.

ما أريد التحدث عنهُ أيضاً هو أنّ من يقوم بهذه الأمور عدا عن أنهُ خائن وطنياً وغشاش، هو أصلاً فاشل بالإدارة بشكل مرعب، لا يعرف كيف يشتري كم هي الكميات التي يجب أن يشتريها بحسب قوة الشراء في السوبر ماركت عنده، أي أنهُ لا يعرف سلوك زبائنه ولا يراقب أبسط الأمور على الإطلاق ليشتري بناءً على حاجته.

أي أنّهُ مزيج الغباء والخيانة وانعدام الضمير، أسوء خلطة تُنتِج أسوء إنسان.

أكبر خيانة ومسؤولية في الحياة هي التلاعب بالأمور الصحية والاستهتار بها، بكل تأكيد سأقوم بما قمتِ به وسأمتنع عن الأمر في حال كان صحي، أي شيء غير صحي عادي بالنسبة لي وسأبيعه ولو أنا غير راضي، أما أمر منتهي الصلاحية وهو معُدّ للأكل فلن أقوم بذلك نهائياً.

ولكن هنالك بعض الاطعمة قد تكون انتهت صلاحية ولكن لا تسبب ضرر كالخبز و البسكويت والمقرمشات و الخضراوات المجمدة والمجففة وغيره من السلع الأخرى.

Eman_Talebi أضف ردا

أنت لم تتناول فكرة التفرقة بين انتهاء الصلاحية وبين القابلية للاستهلاك، فالكثير من المواد التي تنتهي صلاحيتها تبقى صالحة للاستعمال.

أعتقد أنّ هذا الأمر فيه الكثير من المخاطر. فأوّلا نحن لا نعرف إذا ما كان المنتج فاسِدًا في الكثير من اللأحيان إلّأ لدى فتح العبوة . ففي السابق كانت أختي تعمل في سوبر ماركت لها فروع عديدة في لبنان. في إحدى المرّات انتهت صلاحيّة علب الفطر وهو ما جعل مدير الفرع يقوم بخطوة وهي بيع هذه المنتجات بأقل من نصف السّعر. بعد بضعة أيّام قام أحد الزبائن بالتشكّي بأن الفطر فيه عفونة وهو أمر لم يقم المتجر بتغطيته.

ما رأيك في تفريغ العبوات وبيع العبوة نفسها لمصانع اعادة التدوير؟

ما الفكرة يا إيمان من تاريخ انتهاء الصلاحية إذا كنا لا نتخذه كمرجع للبيع و لماذا لا يوجد تاريخ لقابلية الاستهلاك؟

تاريخ انتهاء الصلاحية هو التاريخ الذي يضمن فيه جودة المنتج و بعده يفقد المنتج جزءا من فعاليته و قد يصبح غير آمن للاستهلاك سواء كان المنتج أدوية أو منتجات قابلة للأكل أو غيرها.

و أخيرا كانت الخطوة الأفضل من تصديق كلام المدير هي البحث عن الحقيقة لن يكلف الأمر احدا أكثر من ساعة واحدة لمعرفة أنه كاذب و العمل لديه مضرة لكي بل يمكنك مقاضاته لبيعه منتجات منتهية الصلاحية.