ما أفضل خطة للاستثمار ؟

أغلبنا و إن لم أقل الكل يدرس خطة إسثتمارية لترقية جوانبه المادية لكن الاشكال في عدم إيجاد ذلك الوعاء الاسثتماري يحول دون الاقدام عليه ، فذوي الدخل الضعيف و المتوسط يلتجئون إلى الطريقة التقليدية و هي التخزين و إنتظار إمتلاء الجرة ، ويخافون إسثتمارها الأنها تعتبر كتلك البطاقة الذهبية التي تظهر نادرا فلن يستطيع أن يدخل في قمار مع ما أخزنه ، إلا أن هذه الطريقة التقليدية لن تقدم أي تطور إيجابي من الناحية المادية للشخص وهذا شيء واضح .

فما خطكتم لهذه الفئة من الأشخاص ؟ وكيف يقدمون على عالم الإسثتمار بناءا على إمكانياتهم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة إلى الفئة ذات الدخل الضعيف أو المتوسط، فمن الصعب إقحامهم في عالم الاستثمار دون دراسة كافية أو تخيل لمستقبل استثماراتهم الصغيرة التي قد لا تعوض بسولة حال فقدانها، فبالتالي قد يكون الأنسب لهم التفكير في نشاطات تجارية أخرى لا تشترط وجود رأس مال كبير أو لا تشترط وجود رأس مال بالأساس، ومنها:

  • المهارات الفردية أو اليدوية، كالحرف والمصنوعات والمشغولات اليدوية والديكورات وصناديق الهدايا وغيرها.
  • التسويق بالعمولة للمواقع والشركات الكبرى.
  • التسويق الإلكتروني أو إنشاء متجر لبيع المنتجات والخدمات بالعمولة.
  • العمل الحر عبر الإنترنت في مختلف المجالات المطلوبة مثل التصميم الجرافيكي والفيديو والبرمجة والكتابة.

خطتي تعتمد أولا على تدريب هؤلاء الأشخاص لإكسابهم بعض مهارات الاستثمار الأساسية التي يستطيعون من خلالها البدء بمشروع استثماري ناجح. فبدون امتلاكهم لهذه المهارات الأساسية من المؤكد أن مشوروعهم سيفشل . والقاعدة الأولى في عالم الاستثمار تقول: لا ربح بدون مخاطر وإن بحد الأدنى. وبالتالي فإننا وبأي مشروع مضطرون تلقائيا لكي نتقبل فكرة الخطر والتي بإمكاننا في حال كنا مستثمرين محافظين الحد منها (في أحسن الأحوال وليس إلغائها) من خلال مشروع لا يحمل نسبة عالية. فهؤلاء الأفراد الذين يسعون إلى تجنب فكرة الخطر بالإمكان الدخول معهم بمشاريع إستثمارية بسيطة خاصة أن رأسمالهم متواضع مثل محل لبيع السمانة .ففي الغالب هذه المشاريع قد لا تتطلب دراسة جدوى إذ أنها ذات رأسمال متواضع وتعمل ضمن نطاق محلي.

يلتجئون إلى الطريقة التقليدية و هي التخزين و إنتظار إمتلاء الجرة

ما المشكلة في ذلك، ألم تكون أول طريقة في الوصول للثراء في كتاب اغنى رجل في بابل (ابدأ في مليء محفظتك)، الشحص سيفكر بلا محالة مستقبلًا في الاستثمار ولكن يحتاج إلى أن يدرك بأنه يملك مال كافِ يؤهله للاستثمار في مشروع ما.

أنا أرى اهم من كل ذلك، هو الاستثمار في النفس، تعلم مهارات مختلفة، يحتاج إلى أن يركز على هدف ويسعى إلى تحقيقه.

أيضًا الاستثمار في بناء شبكة أصدقائك سواء كان في حياتك الخاصة أو المهنية

لا ننسى أهمية الاستثمار في الصحة، وممارسة الرياضة، فما فائدة الاستثمار في الاموال إن لم يستثمر الشخص قي صحته ولياقته. متأكدة من أنّ أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار ستحدث فرقًا ملحوظًا في حياة الشخص، لعله يوما ما يصل إلى الثراء.

لا ضير في التحصيل وإنما مايلازمه .

فطرحي هنا على الاشخاص الذين يخزنون لا الإسثتمار بل فقط للتخزين نفسه .

لدي شعور يكاد يكون يقينًا أننا كمجتمعات عربية نفتقد الثقافة المالية، والأنكى ربما أن البعض يحاربها بمقولات مثل المال لا يشتري السعادة، الأغنياء دائمًا تعساء، هذا شخص مادي يحسبها بالمال وما يشبهها من ثرثرة فارغة.

المال يساعد المريض على التشخيص السليم والعلاج الأفضل، المال يبني المنزل، المال يشتري تذاكر السفر، المال يشتري الطعام والملابس، المال وسيلة من أهم وسائل السعادة ولا جدوى من إنكار ذلك.

فقط عند إدراك هذه النقطة نبدأ التفكير بوعي، كيف أدير أموري المالية، كيف أعلم أطفالي، كيف أسعى ولو من الصفر.

رأيت مقاطع لأطفال صغار في صفوف مدرسية أجنبية يناقشهم المدرس حول مواقف معينة بخصوص مصروفهم الشخصي وكيف يستثمرونه وعن خطتهم للادخار وتحصيل المال، ولا أدعو للتقليد لأجل التقليد، لكن للانتباه لأمور هي فعلًا جوهرية ينطلق منها النجاح المالي لاحقًا، لذلك فالاستثمار الأول برأيي هو التثقيف المالي.