هل ما زالت الفرصة أمامي

اصبحنا في العقد الثالث من القرن الواحد والعشرون 

هل تأخرت على الدخول لريادة الأعمال رغم صغر سني 

اعتقد ذلك 

فلتحدثني عن تجربتك كيف بدأت اول استثمار أو أعمال وكم كان عمرك وهل حقا بهذه الصعوبة من المسؤولية التي تبدو عليها  

ماذا ستفعل لو عاد بك زمن للعقد الأول من هذا القرن

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع أحمد طالما أنت مستمر في الحياة فأنت أمامك فرصة، الحالة الوحيدة التي لا تكون فيها الفرص متوفرة هي حين أن يتوقف النفس فقط

أعتقد أن تفكيرك هذا نتيجة وسوسة الشيطان لك ليبعدك عن النجاح، فهنئيًا له لو رضخت له، فهو أشد الفرحين

أحمد لو أنك بدأت الآن في تعلم مهارة معينة، كيف سيكون حالك بعد عام تقريبا منها؟ أظن أنك ستكون متمهرا بها وقد يصل بك الأمر إلى أن تعلمها إلى غيرك، فضلا عن الاحتمالية الكبرى في أن تعمل بها وتدر لك دخلًا.

أما لو استجبت لوساوس أنك قد فاتك الأمر، فالشيء الوحيد المؤكد هو أنك لن تنجح! فاختر أيهما شئت

لا أدري حقيقة؛ الجملة المطاطية: "العمر مجرد رقم"، تذكرني بالأشخاص الصغار الذين يعرضون أعمالهم في التصميم ويقولون أنا عندي 13 سنة وهذا هو تصميمي؛ فيفتحون له باب التشجيع مادحين له حسن صينعه مستبشرين له بمستقبل مشرق، وآخر إن جاء وعرض أعماله وهو ابن الأريعين يقولون له من باب التشجيع، بل من حيز ضيق في الباب، لقد أتيت، وشكرًا لمرورك، وأذكر في برنامج المواهب الشهير (لن أذكر الاسم) أن مشاركًا كان عمره 60 عامًا، وأخذ كمية من المجاملات تكفي سفينة سياحية، ما ذنبه وهو الحسن الصوت ولكن عمره كبير؟

لعلك -والله أعلم- قد انجرفت خلف مثاليات المجتمع، التي تتمسك بالسن وأحلام ريادة الأعمال والتحرر من قيود الوظيفة وقيود المجتمع، وكثيرة هي القيود التي تكبل كلًا منا، أبحث عن أشخاص نجحوا بعد سن الأربعين تجدهم كثير.

بدأت العمل على منصة خمسات قبل عام تقريبًا، في سن العشرين؛ لو عاد بي الزمن لتعلمت البرمجة بالتأكيد, مع أنني أتعلم عدة مجالات أخرى؛ لكنني أؤمن أن البرمجة فتحت بابًا للثروة ليس له مثيل، والثروة هي الأصول التي تدر عليك أموالًا وأنت نائم.

وآخر إن جاء وعرض أعماله وهو ابن الأريعين يقولون له من باب التشجيع، بل من حيز ضيق في الباب، لقد أتيت، وشكرًا لمرورك،

وكثيرا منهم لا يكلفون أنفسهم بتوجيه الشكر! .. فما أكثر إعلانات الوظائف التي تضع شرطا سخيفا -برأيي- بألا يزيد عمر المتقدم عن ثلاثين عاما!

لا أدري حقيقة؛ الجملة المطاطية: "العمر مجرد رقم"

هي مطاطية لأنها فارغة، لأنّ النجاح في مجال محدد ليس محكوما بالعمر بل بعوامل أخرى مثل الكفاءة والمعرفة والاستعداد للتعلم والعمل.

كيف سنعرف فأنت لم تخبرنا بعمرك أصلا؟

ماذا ستفعل لو عاد بك زمن للعقد الأول من هذا القرن

الزمن لا ولن يرجع، ولا انصحك أن تفكر بهذا المنطق، العمل يحتاج إلى معطيات وخطة وتنفيذ، ولذلك إذا كنت تريد فعلًا دخول مجال ريادة الأعمال، فلا تجلس وتجتر على خبرات الآخرين لمجرد التسلية، بل عليك أن تدرس الموضوع وتدرس إمكانياتك، ثم تبدأ الأمر بسيط، إذا كنت تريد بداية شيء فلتشرع فيه، تجارب الآخرين الغير احترافية ليست مرجع.

ليس هناك تاريخ صلاحية لدخول مجال الأعمال ولا أي مجال ثاني. ما يحكم دخول شخص إلى مجال معين هو استعاداده لذلك.

وفي مجال ريادة الأعمال ديجب على الشخص أن يكون، مطلعا على مناخ الاستثمار في منطقته، عارفا بقوانين واجراءات انشاء وتسيير الشركات في بلده، واثقا من ملاءمة المشروع للسوق المحلية، وذا خلفية معرفية قوية في مجال نشاطه.

طبعا، هذا دون الاشارة إلى الامكانيات المادية.

إن كانت جميع الشروط متوفرة في شخص ما في سن ال20 أو في سن ال50 فهو جاهز لاطلاق مشروعه الخاص، أما إن ربط اقتاحمه للمجال بالسن فقط بغض النظر عما سبق فيمكنه الدخول ثم الخروج مثقلا بخسائره.