التسويق الالكتروني لمشروعك في زمن الكورونا

منذ بداية الازمة الصحية و الكثير من اصحاب المشاريع جالس مكتوف الايدي .

نعم الازمة اثرت كثيرا على العديد من اصحاب المشاريع في الكثير من المجالات ، و رغم ذلك تبقى هناك خطوات و نصائح يجب عملها و استغلال الوقت الحالي للقيام بها .

1- وسع انتشار مشروعك

تعتبر فترة جيدة لتوسيع نطاق مشروعك و يسمع عنك الكثير من الناس ببساطة عدد اكبر ممن يعرف مشروعك يعني زبائن اكثر و مبيعات اكبر

2- لا توقف الحملات التسويقية

الخطأ الشائع ان العديد توقف عن الحملات التسويقية و اعتبرها غير مناسبة للوضع الحالي و هذا خطأ ، اعمل حملات تتناسب مع الوقت الحالي و هدفها زيادة الانتشار كما قلنا في النقطة الاولى

3- كتابة المحتوى

اكتب محتوى قيم يتناسب مع منتجات او خدمات شركتك ، ثقف متابعيك في مجالك ، اظهر نفسك في مرتبة المستشار

4- اعمل على تعديل حسابات شركتك في مواقع التواصل الاجتماعي

ببساطة اجعلها احترافية وحد الهوية البصرية و اعمل قوالب للصور و اخرىى للفيديو ، اجعل من يدخل حسابات شركتك يشعر بالاحترافية

5- فكر في موقع الكتروني

قد تفكر في هذه الفترة بضرورة التحول الكترونيا لشركتك او ان يكون لها تواجد الكتروني

فكر في الامر

6- انصت لزبائنك

اهم نصيحة استغل الوقت الحالي بالتقرب لزبائنك و معرفة رأيهم بخصوص خدماتك

ماهي الخدمات التي يحتاجونها مكملة لخدماتك و لا توفرها ؟

كيف يقيمون خدماتك ؟

ماهي اقتراحاتهم ؟

هل هناك نقاط يودون الحديث فيها بخصوص خدماتك ؟

كيف كانت تجربتهم مع شركتك ؟

هذا سيفيدك كثير ا في تطوير خدماتك و تجديد نظرتك لشركتك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أدت أزمة كورونا إلى انخفاض كبير في المبيعات بشكل عام مما حمّل أقسام التسويق مسئولية أكبر، وكعادة الأزمات ” يظهر فيها المحترفون من الهواة”.

فعند تصفحك لوسائل التواصل الاجتماعي أو أثناء مراقبتك لمنافسيك في ظل أزمة كورونا ستجد المؤسسات تلتزم بأحد ردود الأفعال التالية:

مؤسسات تجاهلت الأزمة واستمرت في تقديم خدماتها بالشكل الطبيعي وكأن شيئًا لم يكن.

مؤسسات التزمت الصمت حول التعليق على الأزمة مع وقف حملاتها التسويقية.

مؤسسات استغلت الأزمة لتحقيق مبيعات أكثر.

ومؤسسات بدأت بالتعاطي مع الأزمة بأشكال مختلفة.

من الطبيعي أن تؤثر الأحداث الكبرى على عملية التسويق، مثل حالة الركود الاقتصادي التي تسببت فيها أزمة فيروس كورونا.

وهنا يجب عليك أن تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة الأزمة والحفاظ على عملائك بكل الطرق الممكنة ومنها ما ذكرت.

جميل أخي محمد معلومات مفيد ونصائح رائعة

بارك الله فيك

مرحبًا محمد، مقال ممتاز

كنت الأول مرتبكة حول كيفية سير الأعمال التجارية وخلافه وكيف يمكن للأعمال الحرة والتسويق بشكل عام أن يستمر، لكنني بت اؤيد أنه لابد من استغلال هذا بشكل جيد جدا في صنع كتيبة جاهزة لاستهلاك المنتجات في الوقت الذي يرفع فيه هذا الوباء بإرادة الله

يمكن للشركات التجرية اعتبار هذه الفترة فترة تشويقية لهم والاستفادة منها بأحسن حال

نعم لكن هذا التفكير غائب في مجتمعاتنا بصفة كبيرة

يعني مجرد بدأت الازمة الكثير وقف الاعلانات المدفوعة

هذا ابسط مثال

المعلومات جيدة جدًا

ولكن الفكرة هي أن أزمة كورونا أثرت على معظم السلع والمنتجات وحتى الأعمال والموظفين والمشاريع، وبالتالي أصبح هناك منتجات معينة ومشاريع محددة التي لها حظ في الأزمة، وعشرات المشاريع والأفكار الأخرى لا نصيب لها .

فمثلا كل ما يتعلق بالسياحة لا يلقى أي قبول او رواج في ظل هذه الأزمة، وبالتالي لن تنفع الخطط التسويقية مع المشاريع الغير مطلوبة في هذه الفترة، ولذلك لابد ان تكون خطط بديلة او مشاريع بديلة مؤقتة ثم اتباع الخطط التسويقية لها حتى تكون هناك نتيجة ايجابية

نعم حسب المجاال بطبيعة الحال

التسويق الألكتروني صار حلاً لا يمكن تجاهله على الأطلاق، بل فرض نفسه وبقوة فى زمن الكرونا .

أتفق معك فى جميع النقاط، ولكن فى الواقع كل هذا يحتاج إلى خطة فبدون خطة مدروسة للتسويق، وتقييم مستمر ، يفقد التسويق الرقمي فائدته.

يمكنك تخصص الحملات للتوعية بالعلامة التجارية