أحيانا أتساءل مثلكم

أحيانا أتساءل مثلكم :

كيف يختار الله العرب ورثة للكتاب والحكم والنبوة !

كل المؤشرات تقول إنهم ليسوا جديرين بحمل هذه الأمانة ونيل هذا الشرف..

ولكن الله أعلم حيث يجعل رسالته .. ولا يُسأل عما يفعل ..

ربما كان عرب الأمس غير عرب اليوم ..

هناك سر في الموضوع ..

إنه القرآن الذي جعل من العرب أمة لها كيانها وريحها .. ومن غيره لا قيمة لهم ..

"لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم"

ابحثوا يا عرب عن مجدكم وسركم في هذا الكتاب ..

ابحثوا عنكم فيه من جديد ..

الله أعلم حيث يجعل رسالته .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا
كل المؤشرات تقول إنهم ليسوا جديرين بحمل هذه الأمانة ونيل هذا الشرف

لا ينبغي القياس على عرب اليوم، فنحن اليوم أمة ضعف وهوان. ولكن انظر للعرب قديمًا كيف كانوا أهل نخوة وعزة وكبرياء، وكيف كانت العربية لغة علم حين كانت أوروبا تغط في جهل العصور الوسطى.

نحن سقطنا فقط حين تخلينا عن هويتنا وتماهت في هوية الغرب لمجرد أنهم تقدموا عنا. وها نحن اليوم ندفع الثمن. في الوقت الذي يفخر فيه الأوروبي والأمريكي بانتمائه لوطنه، كنا نحن نرسم أعلامهم على ملابسنا ونقلدهم بالموضة وصيحات الشعر. تأليه الغرب هو السبب في كل ما نحن به الآن. هل كان علينا أن نقدم كل هؤلاء الشهداء لتحدث الاستفاقة ولندرك حجمنا الطبيعي في أعينهم؟! لا أدري.

سؤالك قاسٍ على النفس يا رغدة، ويود المرء لو أنه كان معهم.. الله المستعان.

لكن هنا أود الإشارة لنقطة هامة، هذه المجتمعات العربية وخاصة الجيل الجديد تغير تغيرًا كبيرًا منذ بداية الأحداث، وكأنها صحوة، بات الفخر بالمنتج المحلي والنفور من كل ما هو مستورد أمر منتشر، كذلك باتت أحلام الهجرة والسفر ضبابية وفقدت بريقها.

أتابع عدد من الحسابات على منصات مثل تويتر لشباب صغير في السن يعملون بعزم لا متناهي في سبيل إيصال الصورة للغرب والتأثير على الرأي العام الغربي والرائع أن لجهدهم نتائج يراها القاصي والداني.

مقصد الكلام أننا انكسرنا وذللنا أنفسنا عندما تخلينا عن مصدر عزتنا إلا أن الأمل ما زال قائمًا.

كل المؤشرات تقول إنهم ليسوا جديرين بحمل هذه الأمانة ونيل هذا الشرف..

المهديّ المنتظر يصلحه الله في ليلة فيتفق عليه أهل الحل والعقد.

فلنجعل خطابنا موجهًا للإصلاح ومناقشة سبل النجاة والتغيير كما أوردتَ بنهاية مساهمتك، هذا أفضل من أن نبقى في دائرة التحسر.