أنا هيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كم هو جميل ومؤلم في نفس الوقت لو استبدلنا كلمة الأندلس بفلسطين. عندها يصير البيت " لو كانت الدّيار تحكي المواجع، لحكت فلسطين قصصًا توجع".هي دارنا وديارنا وموطئ قدمنا ومنتهى آمالنا.. إليكِ نصبو يا فلسطين.. يا قبلة المؤمنين، ولكن بالقضية..بالرغم من أنني لست فلسطينية إلّا أنّني أشعر كمواطنة عربية وبحكم ما تفرضه عليّ مواطنتي أنّ فلسطين داري وأنّ عودتي ستكون إليها.. وإن بعد حين!

مجهول أضف ردا

بصراحة يا فاطمة تتسع القائمة وتطول، فهل نرثي بغداد أم الأندلس أم القدس أم دمشق، أم نرثي أنفسنا.

ضاعت الأمجاد بابتعاد أهلها عن مصدر عزهم ولا نفع من الرثاء، لا نفع أبدًا.