حياتنا رواية يمكننا تغيير أحداثها

حياتنا عبارة عن رواية كتبها القدر بقلم رصاص، والدعاء والسعي هما الممحاه التي يمكنها تغييرالأحداث.

أعتدت على إخبار كل من يشعر بخيبة أمل ويشعر أن مجريات الأمور لا تسير كما يتمنى أبداً هذة الجملة، نحن مخيرون في كل شيئ...حياتنا انعكاس لما بداخلنا ونتيجة لأفعالنا، وحتي بعد كل ذلك يمكنك الدعاء والمحاولة مجدداً لتغيير مسار الأحداث يكفيك اليقين فقط؛ نحن مسيرون في بعض الأحيان في ما يعلم الله بأنه أصلح لنا، الله عادل ورحيم لا يظلم عباده.

جمعتكم مباركة ❤️🌾

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإنسان مخير أم مسير.. الإجابة على هذا التساؤل تعد من أكثر القضايا جدلا على مر العصور..

وأفنى الكثير من الفلاسفة والمفكرين أعمارهم، دون الوصول لجواب قاطع!

إلا أن رؤيتك المتفائلة للموضوع تنم عن عقلية متصالحة مع واقعها، قلما ينعم بها الكثيرون، أدعو الله أن يديمها عليك..

أفضل الإجابة بأن الإنسان مخير

هذا دائما ما يدفعني للإستمرار، مجرد تفكيري اني مسيرة ولست مخيرة يدفعني للتكاسل أو التفكير بأن أحداث حياتي لا يمكن تغييرها والإستسلام هو الحل، في النهاية النتيجة لا دخل لي بها.

دائمًا ما اكرر دعاء "اللهمّ اختر لي ولا تثخيرني" لان الله أعلم بمصلحتنا والأفضل لنا لهذا كتب أقدارنا، غالبًا نشعر بالسوء لأننا نرغب أمر ما بشدة وندعو الله ان يستجيب ويحقق لنا هذا الامر، وبعد فترة نكتشف حكمة الله والفائدة من منع هذا الشيء عنا لأنه أحن منا علينا.

على الرغم من ذلك إلا انني أؤمن أيضًا بأن الدعاء يغير الأقدار، وأدعو بما أتمنى وألح بالدعاء بأن يستجيب لكن على علم بأن الله سيختار لي الأفضل سواء استجيبت دعوتي أم لا.

أدعو دائما بنفس الدعاء، الحقيقة ان اختيارات الله لي دائما كانت أفضل من اختياراتي

لكن دائما ما كنت ألح في الدعاء في ما يؤلم قلبي، والنتيجة بأن الله يربط علي قلبي وإن كان الخير في دعوتي فيستجيب، أستمر بأن أدعوه في نفس الوقت ب إن كان ما أرغب به ليس جيدا لي فليمنحني الصبر والرضا ويرزقني بخير منه، والنتيجة دائما ترضيني الحمد لله.

هذه هي عظمة الله بأنه احن منا علينا وأنه موجود في جميع الأوقات التي نحاج فيها للصبر والاطمئنان والأمل.

جمعة مباركة عزيزتي .. وانا أقرأ تذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم:" أعقلها وتوكل" لو سألتيني لماذا تذكرتي هذا بضبط سأجيب التفاءل جميل ولكن الإنسان ليس عليه إلا ما سعى يسعى ويكابح الأمور ويتخطى وبنهاية هناك ما سُطر بالقلم باللوح المحفوظ . ولكن الله تعالى عزوجل لا يضيع سعي إنسان .أعلم أن الدعاء هو السهام التي لا تخطأ ولكن لابد من الأخذ بالأسباب والعمل والجد والاجتهاد .

والأن من أين تستمدين تفاؤلك عزيزتي منة ؟

أستمد تفاؤلي من كثرة الألم، أعتقد انها إجابة غريبة بما فيه الكفاية

ولكن صدقيني لم يعني علي حياتي قدر تكراري لنفسي بأن كل شيئ هو إختياري سيئ أو جيد وأنه يجب الإستمرار والسعي وطلب النتائج والإلحاح بيقين (اليقين بالنسبة لي أني أعلم بأنه لا ملجأ لي إلا الله، ولا يجب أن يكون هناك ما يملؤ قلبي غير يقيني به)

في فترة قررت بأن يكون السكون والتأمل هو عنوان حياتي لمرحلة ما، راقبت كل شيء وتعلمت من الماضي، كان كل شيئ باختياري حتى وإن لم أكن أدرك ذلك في وقتها، الإنسان ظلوم جهول وأغلبنا ظالم لنفسه قبل أن يظلم غيره.

استغربت وأعجبت أتمد تفاؤلي من كثرة الألم

صحيح الإنسان أحياناً من كثرة ما يمر به يشعر أن هناك خيراً مخبأ له لا يدري متى يظهر ولكن يبقى على أمل ذلك

أتمنى لك أيام دوامها السعادة والتفاءل

آمين إن شاء الله جميعا 🙏

قرأت منذ فترة طويلة رواية إسمها ترنيمة سلام لم أتذكرها سوى الآن، أنصحك بقرائتها نهايتها رائعة وتدعم فكرة أن قمة الألم توصلك لقمة السلام يوما.

سأفعل ذلك وأعاود محادثتك ^^

أنا أرى أننا في رواية الاحداث التي يمكننا تغييرها قليلة جداً، هذا لأن الكاتب كتب كل شيء منذ زمن طويل :)

كنت أعتقد مثلك لمدة طويلة، لم أحصل على نتيجة لهذا التفكير سوي الإستسلام للواقع وتوقفي عن محاولات التغيير.

في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا أذكره نصا ولكن معناه إن كانت القيامة اليوم وأنت تراها ومعك بذرة فازرعها؛ أعتقد بأن هذا الحديث دليل علي أهمية اختياراتنا يمكن لتلك الزرعة الأخيرة أن تكون ثقيلة في ميزانك فقط لأنك اخترت تطبيق وصية الرسول، ويمكنها أيضا أن تكون في ميزان سيئاتك لأنك تذكرت الوصية وسخرت منها بحجة أنه لا فائدة من زرعها.

علماء النفس عادة يخبرونا بأن التوكيدات مهمة وكل ما تخبر به عقلك يحدث سيئا كان أو جيدا ،والدين أيضا يخبرنا بذلك بشتي الطرق... يكفي اليقين في الله عند طلب شيئ والحاحك بثقة ليتحقق وبالطبع السعي والأخذ بالاسباب.

بالطبع نحن لسنا مسيرين 100% لكن ما أقصده أن هناك أمور حتمية من المستحيل تغييرها

بالتأكيد هناك أمور حتمية، ولكن أفكر في أن أكبر الحتميات هو الموت

وأتذكر قصة قرأتها من قبل عن أن الدعاء رد قدر موت شخص في وقته المحدد، وعدة قصص عن أشخاص غيروا قدرهم بالإلحاح بالدعاء ولكنهم ندموا بعد ذلك.

الهدف في النهاية هو إحسان اختياراتنا والتفكير جيدا في كل شيئ، وأفضل أن أدعو بأن يختار الله لي لأن اختياره هو الأفضل لما يخلقنا وينفخ في روحنا ليرد بنا سوء 😇