فلسفة السقوط ! كلنا قتلة محتملين .
لا اعرف ان كانت (قصة قصيرة او الهام) الاهم انك قاتل مُحتمل لضحية ما .
... يحاول جمع ما تبقى له من أفكار قبل أن يلقي بنفسه من على الجسر !
و بينما يهوي جسده الهزيل من الأمل قبل ارتطامه بأمواج النهر العنيدة ، فجأةً و في الضفة الأخرة من النهر ..تظهر أنام طفل صغير تحاول الإشارة الى الجسر ... !
.. أمي.. أمي ! أريد أن أكون مهندس و أصنع مثل هذا الجسر في المستقبل !
الأم : وظيفة جميلة يا بني .. أخبر والدك بذلك عندما يعود من عمله، آه تذكرت
قال لي في صباح قبل خروجه الى العمل أنه سيذهب الى الجسر للتنزه مع أصدقائه بعد الدوام !.
انتحر الأب في جسر صنعه مهندس قال لأمه عندما كان صغيرا :
من الذي سقط الاب او الطفل ام كلهما سقط ؟ من سقط اولا ؟
.. أمي.. أمي ! أريد أن أكون مهندس و أصنع مثل هذا الجسر في المستقبل !
الجسور يصنعها أطفال مهندسون حققوا حلمهم ..صُنع مقابر تحت الجسور .
التعليقات
هناك من يحطموا الأحلام، وهناك من يدمرون المستقبل، وهنا من يدفعوك إلى المجهول ... لكن هناك عقل خلقه الله لنا لنميز به أمورنا ...
بين صناعة الغد وقتل المستقل حكايات طويلة ..
أعجبتني مقولة قرأتها تقول "لا تمت فارغاً" .. وحين تم طرحها علينا في إحدى قاعات التدريب اختلفنا جميعا في تفسيرها .. حتى ابتسم المدرب وبدأ في شرحها ..
من الجميل ان تبحث انت عنها وربما اجد نتيجة بحثك هنا ..
أعتقد أنه من غير الحكمة أن ننسب فعل الانتحار من الجسور، للمهندسين فقط لأنهم هم من يصنعونه، فالانتحار الشخص يكونوا إرادة شخصية من طرفه، فحتما أنه لو لم ينتحر من الجسر ، سيجد طريقة أخرى للإنتحار كسقوط من هاوية جبل أو السقوط من العمارة، أو جرعة أدوية أو سكين أو مسدس ....الخ، الخطأ هو في عدم استخدام العقل في الأمور الصحيحة والخاطئة ، ليس العيب في من صنع الجسر لأن فيه فوائد للبشر، العيب في من قرر الانتحار من الجسر، لذلك كل شخص مسؤول عن قراراته إن كانت صائبة أو خاطئة.