نفق الحرية

بالأمس (الجمعه ) عم الحزن فلسطين في المساء وتساقطت بعض الامطار على دول الداخل لربما كانت ددموع امهات الاسرى

تم اعتقال اثنان من الاسرى منتزعي الحريه في عملية "نفق الحرية"

واليوم أصبحنا يوم السبت بعدما لم ننم أو بعدما غفونا والدموع والحزن على وجوهنا , على صباح ليس كمسائه بل أسوء

تم اعتقال اثنين آخرين ليصبحوا أربعه

وكأن أرواحنا اعتقلت جميعا

وكأن فلسطين أسرت مرة أخرى

مثلما عم فرح انتصارهم وخيبة عدوهم انتشر الحزن على اعتقالهم

لكن لا بأس..

كان صباحا حزينا لكنه صباح صبر وابتهال وعلينا الصبر والدعاء

لربما اعتقلوا لكننا ندعو بتحريرهم مرة أخرى

ولربما اعتقلوا لكن لهم شرف المحاولة

لربما أسروا من جديد لكنهم ودعوا الحرية وودعوا الشمس واعدين بلقاها من جديد وبانتزاع حريتهم من جديد

وابتسموا ابتسامة تعلو وجوههم رافعين رأسهم وقامتهم .. حتى بعد اعتقالهم ارادو اذلال المحتل وارادو ان يقلبو فرحه الى تذكير بخيبته وبانه لم يكسرهم حتى وان اعتقلهم , ابتسامة تذهب نصره المزعوم

سيسجلهم التاريخ وهم من تركو بصمة فشل ذريع للمحتل وبصمة انتصارهم في اقوى السجون الاسرائيلية وفي السجن اللذي يلقب ب"الخزنه" لحصانته

أربعة تم اعتقالهم ودعواتنا معهم واثنان ما زالا منتزعين حريتهم نتمنى أن يبقوا منتزعينها وتبقى بيدهم

اللهم حرر كل الأسرى ياارب , اللهم كن معهم وانصرهم وثبتهم واحميهم

كثفوا الدعاااء

عندما تأكلُ بملعقتكَ اليومَ وَغداً ، تذكر بأنَ غَيركَ قد حَفرَ بها الصَخر ، من أجل أن #يتحرر .

#فقط_من_أجل_أن_يتحرر .

ما تعيشه انت من رؤية الشمس غيرك محروم منه ..فعل المستحيل ليعيش مثلنا بل اسوء منا بكثير من التوتر والتعب والمشاعر المربكة والخوف من الاسر مرة اخرى لخمسة ايام ..

#الحرية-لأسرانا

كثفوا الدعاء .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمس كانت أحد أقسى الليالي علي

قد لا يتخيل أحد ما معنى أن تستنشق الحرية لثلاث أو أربع أيام ثم تعود للسجن مجدداً.

ما هذا الجحود؟!

فعلاً كان الأمر موجعاً..

الموجع فيه أن هنالك أيدٍ ساهمت في إعادة الأغلال لأيدي هؤلاء الأحراء..

أيدٍ كان الأحرار منذ البداية يدافعون عن حرية أصحابها.

ربما هذا المشهد الذي آلمني أكثر مما سواه..

يقول شاكر السياب أيخون إنسانٌ بلاده ؟

إن خان فما معنى أن يكون!

وكيف يمكن أن يكون!

...للأسف الخونه في كل مكان

وسعهم النفق الضيق ولم تسعهم بلادهم

لكن تتعدد الحكايا حول اعتقالهم

هناك من يقول لم يطلبو الطعام بل كانت على وجوههم آثار الحلاقة ولباس ممتاز اي ان هناك من ساعدهم بالتالي كيف يطلب الطعام من يضرب عن الطعام وكيف طلب من شخص غير موثوق وهو من قام بخطة عظيمة كهذه

وهناك من يقول البيت في الناصرة بلغ عنهم..وتم نشر الكثير من الصور لشباب قالو عنهم انهم مهم من بلغو لكن تبين ان ليس لهم في القضية من شيء..وانهم شباب ليس لهم علاقة بالقصه

وهناك من يقول ان دورية شرطة راتهم فبلغت الامن وتتبعت الآثار ومنهم من قال طائرة لقطتهم ...لا أعرف

لكن مع الأسف ان كان هذا او ذاك فالخونة في كل مكان

وليكن الله مع الاسيرين الباقيين وان شاء الله الحرية تبقى بيدهم وان شاء الله الحرية لكل الاسرى في سجون الاحتلال

وددت لو ان مثل هذه المساهمات تنشر بكثرة لمساهمة القضية الفلسطينة او يكون التفاعل عنها بكثر..

وأرجوا الدعاء لهم