لا أستطيع حفظ الدروس . ماهي طريقتك لحفض الدروس

لدي إمتحان أخر السنة يعتمد على الحفظ . شارفت الدورة الأولى على الإنتهاء لم أحفض أي شيء حتى القرأن الكريم . سورة يوسف لم أحفضها و دروس الإسلاميات والإجتماعيات لم أحفض شيء

أحاول أن أحفض لكن دون جدوى . لاأتدكر شيء فأتركها

حاولت تلخيص لكن دون جدوى

ربما يعود السبب لعدم حفضي شيء مند أكثر من 5 سنوات

لكن في المقابل لا أجد مشكل مع المواد العلمية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مادمت لم تذاكر فوريا يعني بعد إلقاء الدرس مباشرة فأنت ستعاني فيما بعد عندما تتراكم الدروس.

في هذه الحالة، يجب أن تذاكر كل شيء لكن الأهم فقط، يعني تقرأ الدرس تخمن ما هي الأمور المهمة حسب شرح الأستاذ وحسب معلوماتك القبلية حول نوعية الأسئلة المعتادة، وتذاكرها مذاكرة ذكية يعني ليس عن ظهر قلب بل يجب أن تفهمها لكي تواجه أي سؤال لم تتوقعه أن يكون في الامتحان.

في أمل أن لا تعيد خطأ عدم المذاكرة فوريا، فهذا أبرز الأخطاء التي يقع فيها الطالب.

بالتوفيق ^^

أول شيء لا تشتت عقلك بكلمات مثل أنا مشوش.. من أين سأبدأ من كل هذه الفوضى.. الخ

تمالك نفسك وابدأ أين وصلت وصلت..

في امتحان شهادة البكالوريا الخاص بي، عزمت على خسارتها ولم أحفظ ولا شيء بالرغم من أنّ مواد الحفظ كانت كثيرة، اسلاميات، تاريخ "لوحده كفيل بإتلاف أعصابي، تواريخ، شخصيات، مصطلحات، مظاهر، نتائج.." جغرافيا، قانون، اقتصاد.. كل هذه المواد تحتاج حفظ

عندما تبق شهرين ولسبب ما أتتني رغبة جامحة في المحاولة وهذا بعدما حاسبت نفسي.. السنة الماضية كنت أدرس مع طلاب أصغر مني ونجحوا وتركوني وهذه السنة أيضا سينجحون ويتركوني؟؟ هكذا فكرت وجعلت نصبي عيناي بعض الزملاء الأصغر مني قائلا لن تنجحوا من دوني

المهم، أحضرت كراسيسي وبدأت أحسب لكل كراس كم عدد صفحاته وكيف أقسمها لكي أنتهي من حفظها في المدة المتبقية لي.. كنت أحفظ صفحة واحدة في سبع دقائق!! وأحيانا أقل!!!! لا تتعجب عندما تشتعل نار الإرادة فلن يستطيع أحد اخمادها

كنت أحفظ وأنا أمشي تارة سبابتي أضعها في جبيني جانبيا (طريقة وضع المسدس في الرأس) وتارة أضغط بأصابعي في العظم تحت عيناي مخفيا وجهي "للآن لازلت استخدم هذه الطريقة عندما أحتاج تركيز عالي" لقد أجدى هذا معي خصوصاً عندما أرى تقدمي وعدد الصفحات المتبقية ينقص وينقص.. لقد شجعني هذا أكثر

مادة التربية الإسلامية حفظتها كلها في اليومين الأخيرين، لم ألمسها قط في الأيام الأولى

  • هذا اليوم أحفظ ما تيسر وفي الغد عندما أستيقظ أراجع أولا مادرست البارحة وأخصص وقت للمرور بسرعة على كل ما قرأته للآن كي تتآالف مع ذاكرتي

  • الإمتحان يبدأ على الثامنة.. أختبئ في مكان ما حتى الثامنة والنصف وأدخل كأني متأخر للإمتحان لكني في الحقيقة كنت أحفظ أشياء جديدة.. أحيانا أحفظ شيء ويُوسأل عنه في الامتحان مباشرة.. فأكتبه بسرعة لأني لم أراجعه حتىّ

  • لا أراجع اجاباتي في الامتحان وأقدم الورقة مباشرة.. وأعود فورا للمنزل استكمالا لما هو في قائمة الانتظار

التاريخ والجغرافيا لم اتمكن من حفظ الكثير فيها لأنها صعبة فلم أحصل على علامة جيدة.. أما المواد التي تتطلب عمليات وحسابات فكانت متدنية جدا لأني لم أدرسها قط.. اعتمدت كليا على الحفظ لأنه لاوقت لدي.. ونجحت ودخلت الجامعة :D ثم غادرتها بعد عام XD

أصبت بفقدان حاد للذاكرة بعد هذا الحدث.. حوالي 8 أشهر حتى عاد عقلي يعمل بكفاءة تدريجيا.

الإمتحان يبدأ على الثامنة.. أختبئ في مكان ما حتى الثامنة والنصف وأدخل كأني متأخر للإمتحان لكني في الحقيقة كنت أحفظ أشياء جديدة.. أحيانا أحفظ شيء ويُوسأل عنه في الامتحان مباشرة.. فأكتبه بسرعة لأني لم أراجعه حتىّ

أسوء شيء كنت أقوم به وكان سببا في نسياني بعض المعلومات بسبب التوتر هو هذه الطريقة، المذاكرة أو المراجعة قبل الامتحان توترك دائما، فأنت تقول: آه لقد نسيت تلك المعلومة وتقلب الصفحة بسرعة إليها ثم تطمئن ثم تكتشف أنك نسيت أخرى، وهذا كلها وساوس فقط ستجد أن المعلومة تأتيك بكل أمان إذا ذاكرتها في البيت.

المذاكرة قبل الامتحان أحد أسباب التوتر والتوتر أحد الأسباب القوية لنسيان المعلومة ونسيان المعلومة معناه نقطة غير جيدة في الامتحان :)

نعم هذا ان كنت متوترا.. لكن لا أعتقد أني كنت متوتر لذلك الحد، كنت واثق بنفسي وأعرف أنها مجازفة -لم أكن أتوقع أني سأنجح لكن جربت حظي- فذفك لم يؤثر علي الخوف.

بل الطريقة نفسها أحد مسببات التوتر إن جئت لقاعة الامتحان وأنت جاهز نفسيا لمواجهة الكوارث.

لماذا تعاندني في شيء يخصني وقد أتي ثماره معي -أتحدث عن نفسي هنا-

ليس عناد بل محاولة توضيح لوجهة نظري لاعتقادي أن حركة هذه التاء هنا مفتوحة:

ان كنت