10

هل عملت بشهادتك ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يبدو العنوان للبعض غريباً وللبعض الأخر الأمر شيء عابر ليس له أهميه فهو يراه أمامه يومياً ، أكثر مادفعني لطرح مثل هذا الموضوع هو الواقع الأليم الذي أراه كثيراً حولي.

وجدت في أحد الجروبات أحد الأشخاص يسأل باقي الأعضاء عن ماذا درسوا وماذا يعملون حالياً ، وهذه صورة للمنشور

دفعني الفضول إلي قراءة التعليقات ، نظراً لكثرة التعليقات التي وصلت إلي الــ400 تعليق حتي وقت كتابه هذه المساهمة.

تعليقات دفعتني إلي التفكير ملياً لماذا أجبرت على الدراسة إذا كنت لن أعمل بشهادتي ، ولماذا مازلنا نجبر أبنائنا على الدراسة طالما أننا علمنا الواقع المرير وهو أنه لايعمل أحد بشهادته ، لذلك أحب أن أوجه هذا السؤال للجميع.

  • هل تعمل بشهادتك ؟

بعض من تعليقات الأعضاء على المنشور في الجروب

ملحوظة هذه الكومنتات تم إختيارها عشوائياً فقط من بين الكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعني هذا نتيجة طبيعية لنظام التعليم في اادول العربية عندما تكون علامات لا رغباتك هي المحدد لدخولك أي كلية

ثم أنك تدرس لتعمل لتجني المال ليعينك على حياتك.. وريثما يصلك بعمل في تخصصك. 'لا بأس من العمل بمجال آخر

أنا عملت بتخصصي بعيد تخرجي لكن لم تكن وظائف جيدة تعطيني دخل جيد او خبرة أو أرى نفسي مستمتع فيها.. لاحقاً أصبحت اعمل بمجال مختلف لكني احبه وبنفس الوقت يعطيني دخل أفضل من افضل فرصة متاحة لي بشهادتي

مثلا عندي العمل كمدون افضل من العمل في بنك وهو ما درسته بالمناسبة

hassenzouari98 أضف ردا

هل النتيجة مختلفة بالنسبة لنظام التعليم في الدول العربية ؟ لا اعتقد!

@mhabach

ثم أنك تدرس لتعمل لتجني المال ليعينك على حياتك..

هل فعلاً نحن ندرس من أجل المال فقط ، لا من أجل أنه نوراً لنا وحماية من الظلام والجهل ؟

العمل كمدون افضل من العمل في بنك وهو ما درسته بالمناسبة

أجل أتفق معاك في هذا فأنت مدون بارع ولك أسلوب شيق وممتع ، عموماً بالتوفيق لك إن شاء الله

اقرأ هرم مارسلو للإحتياجات الإنسانية .. المال يعطيك الطعام والكلئ وهي في مرحلة تسبق كثيراً الإنجاز المعنوي بالحماية من الظلام والجهل .. عندما تكون جائعاً لا تفكر كثيراً بالقراءة عن النظرية النسبية .. انما تفكر بإسكات جوعك

شكراً لما قلته

التعليم النظامي هدفه تحصيل شهادة دراسية لبعد اجتماعي .. وليس لبعد وظيفي مهني .. طبعاً حديثي عن الدول العربية ..

تخرّجت في كلية علمية ، وعملت في هذا المجال فترة قصيرة ، ثم غيّــرت المجال بشكل كامل واهتممت بفكرة العمل الحر ، مع العلم أنني أحب تخصصي الذي درسته جداً .. إلا أنه في العالم العربي ، حتى لو كنت تحب تخصصك ، فالأهم أن تعمل في المجال الذي تكتسب فيه مهارات أكبر ، ويعطيك فرص اوسع ..

عذراً أنا لم أفهم ماهو المقصود بــ ( البعد الإجتماعي ) ؟ أيمكنك إيضاحها لي أكثر ؟

هل تستمتع بالمجال الذي تعمل به حالياً ؟

أنا من متابعينك وأراك دوماً مهتم بالمجرات والسدائم . ( عذراً إن كان ذلك خارج موضوعنا )

عذراً أنا لم أفهم ماهو المقصود بــ ( البعد الإجتماعي ) ؟ أيمكنك إيضاحها لي أكثر ؟

على سبيل المثال وما أكثره عندنا هذا المثال .. والد يصر على ولده او ابنته لدراسة الطب أو الهندسة لكي يذهب بين الناس

ويتفاخر ان ابنه مهندس أو طبيب ونفس الامر مع الشخص نفسه حيث يدرس الطب ليغير اسم صفحته على الفيس بوك

من فلان إلى الطبيب فلان وهو ما زال في اول سنة دراسة !!

وهكذا تسير الحياة :D

من المفترض ان تعمل بشهادتك ،، لكن عندما تدخل الجامعة وتأتي بتقدير ممتاز وبعد كل مساق تأخذه تقوم بمسحه من ذاكرتك وتخرج وانت لا تفقه شيء فمن الطبيعي ان لا تعمل بشهادتك ، ببساطة لانك غير مؤهل ، وكل ما فعلته بفترتك الجامعية هي مجرد مضيعة للوقت ، اربع سنوات هباء.

غير ذلك ، بعض الطلاب يعتقدون ان على الجامعة مسؤولية لتعليهم كل شيء عن التخصص ، فترى الطالب لا يعرف شيء سواء ما اخذه في المحاضرة ، الكثير لا يعرف ان الجامعة فقط موجهة لشيء اكبر ،، تعطيك فقط مبادئ ومداخل واساسيات لأمور اكبر واوسع ، وانت من المفترض في حياتك الجامعة تبدأ بالبحث والحصول على اكبر قدر من المعرفة ، ايضا يجب ان تمارس ما تدرس ولو بشكل فردي ، ويجب ان لا تعتمد على الامور النظرية فقط وتنسى الجانب العملي.

عندما يكون لديك القدرة ومعرفة كبيرة في مجالك اعلم انك ستجد عمل وباسرع وقت ممكن.

كل مساق تأخذه تقوم بمسحه من ذاكرتك وتخرج وانت لا تفقه شيء فمن الطبيعي ان لا تعمل بشهادتك

لا أظن أن ذلك ذنب الدارسين بل هو مسؤلية الجامعة أو الدولة عموماً لإتباعها طرق بدائية في التعليم ، طرق التحفيظ والتلقين وليس طرق الفهم والإبداع والإبتكار والألغاز العلمية ، لذلك تجد بعض الطلبة يحفظون فقط لتخطي الإمتحانات ، أو لأنهم لا يستوعبون المنهج لذلك يلجأون للحفظ.

غير ذلك ، بعض الطلاب يعتقدون ان على الجامعة مسؤولية لتعليهم كل شيء عن التخصص ، فترى الطالب لا يعرف شيء سواء ما اخذه في المحاضرة ، الكثير لا يعرف ان الجامعة فقط موجهة لشيء اكبر ،، تعطيك فقط مبادئ ومداخل واساسيات لأمور اكبر واوسع ، وانت من المفترض في حياتك الجامعة تبدأ بالبحث والحصول على اكبر قدر من المعرفة ، ايضا يجب ان تمارس ما تدرس ولو بشكل فردي ، ويجب ان لا تعتمد على الامور النظرية فقط وتنسى الجانب العملي.

أتفق معاك في هذا النقطة ، أجل وأري أن الجامعة هي مجرد قطار يضعك على بداية الطريق وأنت عليك أن تكمل الطريق دون الإعتماد بشكل كامل.

عندما يكون لديك القدرة ومعرفة كبيرة في مجالك اعلم انك ستجد عمل وباسرع وقت ممكن.

حتي لو لما أمتلك شهادة من جامعة في هذا المجال ؟ مثلاً أنا شخص أريد أن أدرس البرمجة ولكني لم أستطع الدخول إلي جامعة علوم الحاسب في بلدتي بسبب تدني النتيجة ، إذا مادرستها أونلاين وقمت بتطوير نفسي والتعلم والبحث عن المعلومات وقمت بالتطبيق مرة وإثنين وثلاثة إلي أنجح ، يمكنني أن أجد عملاً ؟ وهل ستقبلني الشركات الكبيرة ؟

قليلون هم من يشتغلون بشهاداتهم، فقد اصبحت هناك مناصب يعمل فيها الغير مؤهلين لها . فتتفاجأ احيانا امام السنوات التي تقضيها من اجل الحصول على شهادة وغيرك يشغل افضل المناصب بدونها ، فقط ، لأن الرشوة والزبونية اصبحت الورقة الرابحة في ذلك. لكن هذا لا يعني ان هناك احباطا لحاملي الشهادات بل فقط هم ينالون مناصبهم بجهدهم _ طبعا بعد صبر طويل_ ونتمنى ان يتغير هذا الوضع المؤسف حقا حتى ينال كل واحد مايستحق بالفعل,

هذه المشكلة من مخرجات مفاهيم حقبة زمنية محددة، و أتوقّع لهذه المشكلة أن تندثر قريباً.

الإيمان بهذه الفكرة اتي من الفكرة التالية..

في ماضٍ ليس ببعيد كانت الدراسة في حد ذاتها رفاهية يحصلُ عليها ابناءُ الذوات في المجتمع، و أحياناً تقف العائلة كحجر عثرة في طريق تحصيلك العلمي لأجل أن تكون مساعداً في الأعمال التي تجلب الأموال إلى المنزل.

في مثل هكذا بيئة لم يكن الشخص يختار، كُل ما يرغب به هو أن يدرُس و يتعلم.

مضى هذا الجيل و أصبح التعليم أكثر انتشاراً و حرص الجيلُ القديم على "تعليم أبنائه" حرصاً تماماً دون الإهتمام "بالمجال و الرغبة" كثيراً.

و هذا ليست مشكلة، فقد بذلوا كل ما يملكون و أفضل ما يستطيعون.

في الأجيال اللاحقة أصبح التعليم من أساسيات الحياة، أصبح الطلاب يبحثون عن رغباتهم و تحقيق أمانيهم وليس الدراسة فحسب، ما زالو يعانون ولكن الجيد في الأمر هو أنهم سيهتمون بأن يجعلوا ابنائهم يسيرون في طريق الرغبة و تحقيق الرغبات.