التعلم بالوقت القصير، إلى متى؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

انظروا لهذه المجموعة من الصور.

لقد وصلت البشرية إلى ما وصلت عليه من العلم و التكنولوجيا و التطور وما زال هنالك أناس يصدقون مثل هذه المواضيع!

تخلص من الكرش -الذي جلست تكبر في حجمه لسنين- في يوم واحد!

و تعلم الفوتوشوب في 24 ساعة!

و تعلم اللغة الفلانية بدون معلم في خمسة أيام! على أساس أنك إن تعلمت بضع كلمات من تلك اللغة ستصبح عبارة عن محترف.

الأمر قد لا يمس أحدكم هنا في المجتمع و لكن في كل مرة أزور فيها أي معرض للكتاب أجد مثل هذه الكتب لا زالت تُباع و عليها إقبال كبير! لماذا؟

قال تعالى: (لقد خلقْنا الإنسان فى كَبَدْ). أي في تعب و مشقة، لن تتعلم أي حرفة بدون تعب ولن تتخلص من الدهون بدون ألم ولن تتعلم أي لغة بدون جهد، إلا إذا أصبت فجأة بمتلازمة اللكنة الأجنبية.

أنت لن تتعلم أي شئ في هذا الوقت الخيالي الذي يضعه كاتب هذه الكُتب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

samer_jabal أضف ردا

أذكر شرائي لكتاب إسمه: تعلم الفرنسيَّة في ٥ أيَّام. لم يكن هدفي الإحتراف وقتها بل من أجل المُقَرَّر الجديد الَّذي أتانا في المدرسة بغتةً دون وجود كوادر تدريسيَّة على مُستوى القُطر، فكان خير مُعين وبسيط.

نعم استخدام هذه الكتب للمعاونة بجانب كتب دراسية مفصلة و أستاذ يشرح لك اللغة و كيفية نطق الكلمات هو ليس بالأمر السئ. لكني أتكلم عمن يقتنونه بغرض الإحتراف. أغلب من اقتنوا هذه الكتب ملوا منها سريعًا -هذا ما لاحظته-.

عندما يدرك البشر ان العلم يلازم المرء حتى الموت ولا يقتصر على فترة معينة، حينها فقط ...