طلاب جيلنا وجيل طلاب اليوم | اقتباس وتعليق

بالأمس قرآت هذه الخاطرة فأثارت أشجاني بذكريات الأيام الخوالي، فاقتبستها وعلقت عليها:


هل تعلمون من نحن ؟

نحن جيل المشي الى المدرسة ذهابا وإيابا طوال ايام السنة الدراسية (٩)شهور!!!

جيل امتحان بالمنهج كاااااملاً من الجلده الي الجلده لا ملازم ولامدرس خصوصي ولا خيارات

جيل " اكتب القطعة ١٠مرات".. وحل المسائل علي السبورة امام الطلبة ..

جيل النشرات الحائطية والنشاط الإذاعي والمسرحي والرياضي والمسابقات الثقافية

نحن جيل لم ينهار نفسياً من عصا المعلم .. ولم يتأزم عاطفياً من ظروف العائلة ..

ولم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا .. ولم نبكي خلف مربيات عند السفر ..

نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة .. ولم نشكو من كثافة المناهج الدراسية .. ولا حجم الحقائب المدرسية .. ولا كثرة الواجبات المنزلية

نحن جيل لم يستذكر لنا أولياء أمورنا دروسنا ولم يعلمنا أب أو أم أو أخ.. ولم يكتبوا لنا واجباتنا المدرسية ..

وكنا ننجح بلا دروس تقوية .. وبلا وعود دافعة للتفوق والنجاح .

نحن جيل لم نرقص على أغاني السخف ..

وكنا نٌقبل المصحف عند فتحه وعند غلقه .

نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بأمان ..

ولم نخشى مفاجآت الطريق .. ولم يعترض طريقنا لص ولا مجرم ولا خائن وطن .

نحن جيل كنا ننام عند انطفاء الكهرباء في فناء المنازل .. ونتحدث كثيراً .. ونتسامر كثيراً .. ونضحك كثيراً .. وننظر إلى السماء بفرح .. ونعد النجوم نجمة نجمة حتى نغفو ..

نحن جيل كنا نحرك كفوفنا للطائرة بفرح .. ونٌحيي الشرطي بهيبة .

نحن جيل تربينا على المحبة والتسامح والصفح .. نبيت وننسى زلات وهفوات بعض

نحن جيل كان للوالدين في داخلنا هيبة .. وللمعلم هيبة .. وللعِشرة هيبة .. وكنا نحترم سابع جار .. ونتقاسم مع الصديق المصروف والأسرار واللقمة ..

إهداء لمن عاش تلك اللحظات الجميلة

انا اشهد هالجيل مايتعوض .


انتهى الاقتباس

تعليقي:

كلما أرى كم الأم تعاني وهي تدرس الأولاد فتنشغل معهم من وقت العودة من المدرسة إلى المساء، أحاجج الأولاد وأقول لهم، لا أذكر أن أبائنا كانوا يقولون ماذا درستم أو تعالوا نسمع لكم أو ندرسكم.

ما كانوا يعلمونه أننا ندخل المدرسة ثم ننجح في نهاية العام بتفوق أو تقدير جيد جدا على الأقل

فبرأيكم ما العوامل التي أدت لهذا الاختلاف بين طلاب جيلنا وجيل طلاب اليوم ؟

  • هل هو تراجع مستوى المعلمين بسبب الحالة النفسية نتيجة الظروف المعيشية ؟

  • أم هو دور وزارة التعليم وما يتضمنه من منهاج فاشل إن لم نقل مدمر نتيجة التغريب وتقصد التجهيل أحيانا أخرى ؟

  • أم دور الأهل واختلاف تربيتهم لأبنائهم بسبب التأثر بالوضع الاجتماعي ؟

  • أم بسبب التقدم التكنلوجي وما له من آثار سلبية على الجد والاجتهاد ؟

  • أم ماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10
zomorroda أضف ردا

بالنسبة للخاطرة، لا ادري لماذا يرون ان التعليم سابقا كان افضل. او ان الجيل القديم كان افضل؟!!!

لكل جيل زمانه وظروفه.

انا كتربويه ارى انه من المفروض ان نوفر كل التسهيلات للطالب فلا يضطر للمشي لمسافات طويلة مثلا و لا يعاني ما كنا نعانيه.

وارى انه من اسوأ طرق التدريس، هي اختبارات المنهج الكامل واسلوب التلقين. ربما يكون سبب الكثير من مشاكلنا ان خريجو ذاك النظام الدراسي هم من يتولون مناصب كثيرة في بلداننا الان.

وارى ان الجيل الحالي له فرصة اكبر بأن يفكر، فليس كل مايقوله المعلم صحيح و ليس كل شرطي مخلص.

هذا ما اثارته في قلبي الخاطرة.

اما بالنسبة لمعاناة الام، فانا اقول بأن الوضع الذي يجب ان يكون: هو ان لاتكون كل ام مضطرة للعمل ويجب ان تكون للامهات الكثير من التسهيلات فهي البانية الحقيقية للاجيال القادمة.

فلا يجب ان يعتمد عليها ابنها في كل شيء ولكن يجب ان تكون متابعة له وان تتواصل مع معلميه وادارة المدرسة. فهي لها دور كبير جدا لايجاد التعليم المناسب للابناء.

احمد الله ان غالب اباء وامهات هذا الزمن واعين ان دورهم لا يقتصر على انتظار تقدير متفوق او جيد جدا في نهاية السنة او الفصل.

فهم في النهاية ابناء الجيل القديم واحسوا بالخطأ الذي كان وهم يحاولون تفادي وقوعه لابنائهم.

أحمد الله أن موضوعك هذا سبق موضوعي..أحدهم شتتني بالأمس وكالعادة شتائم للأجيال الجديدة وتركز الصفات الحميدة كلها لجيله في خوفهم من المدرس (وزارة التعليم والتخويف)..

أما بالنسبة لموضوعك كل جيل ينظر لنفسه بإنه الجيل المميز الذي إنتهى لديه كل شئ جميل..كذلك آبائك وأجدادك..وسيتبعكم أولادك وأحفادك..والرد الوحيد -الزمن يتغير- أما إن كانت هناك سلبيات في ذلك الجيل فالنصيب الأول للجيل السابق..وبعدها أضف مالديك..

بالنسبة للخاطرة لا أجد فرق بين جيلك وجيلي سوى في نقطة الهواتف..

انا متحمس حتى أكبر واشاهد اولادي وأحفادي يقفزون حولي فقط لأتبين كم سيكون هناك فرق بيننا وبينهم .. وماذكره الأخ عبد الرحمن صحيح لكنه سيصح ايضا في الجيل القادم كما ذكرت انت ^_^

مرحبا عزيزي عبدالرحمن، خاطرة جميلة من قلب نابض بحياة جيله. أما تعليقي، لا أرى ارتفاع معدل السلبيات في الجيل الحديث عن الجيل الأقدم. فكل جيل له سلبياته وايجابياته. حالياً أرى مستوى التعليم والمتعلّمين في مجتمعي أكثر بكثير من أي جيل سابق. مستوى الانجازات والاستفادة من التعليم ايضاً اكثر. مستوى المعلمين افضل، حيث الطريقة الأكثر انتشاراً للغضب في الجيل السابق هي العصا كما ذُكر في الخاطرة. بينما في الجيل الحالي، العصا هي أقل الحلول كفاءة فيما حلت مكانها اساليب أحدث وأكثر فاعلية.

لكل جيل ايجابياته وسلبياته.

 جميع من علقوا قبلي ذكروا كل شيء أريده و لكن أضيف عليهم في هذا التعليق. لا أرى أن مستوى المعلمين في تراجع إنما هو في تقدم مستمر و هذا شيء جيد ، فبدل أن يكون التعليم بحفظ المعلومات و تفريغها في الكراسات و الامتحانات ، صارت الآن توجد المختبرات العلمية ، و لكن المشكلة مدى استغلال هذه الموارد ، مثلاً عندما كنت في الثانوية ، لم ندخل المختبر إلا لأداء الجزء العملي من الامتحان النهائي . أضف إلى أن المشكلة الآن في المدارس و في الجامعات صار كثير من المعلمين و المحاضرين يعتمدون على عرض الشرائح و التعليق عليها أكثر من الكتابة و التوضيح على السبورة ، و هذه مشكلة. من كتب هذه الخاطرة لا يعلم أن نظام التعليم القديم سيء ، و أعني نظام اكتب القطعة 10 مرات أو أي عدد لا يفيد ، أنت بهذه الطريقة كالآلة مجرد أنك مبرمج على مهام محددة و تفعلها ، و لا أنت تفكر و ا تستطيع التحليل. هذا أشبه بمن يقول كنا نحفظ أشعار جاهلية في اللغة العربية، و هذا سخف بلا شك ، لأن الحفظ لا يفيد . بالمناسبة ، أتذكر في مقرر اللغة العربية الإلزامي على جميع طلبة الجامعة المتحدثين بالعربية ، أنه يوجد ضعف لدى أغلب الطلبة ، مع أن كل محتوى المقرر من النحو و الإملاء هو ما درسناه سابقاً في المدرسة ، تخيل يدرس في هذ المقرر أشياء مثل أنواع الجملة ، و قواعد الهمزة ، بينما الطلاب معتادون على اكتب مما تحفظ من الأبيات ، لذلك ليست لديهم مهارة التفكير و التحليل ، و هذا ينعكس سلباً على الطلاب في الرياضيات التي تعتمد على فهم الطالب للقوانين و ليس مجرد حفظها.

خالص مودتي للجيل الذي ذكرته ولكن, لا أعرف لماذا كل جيل يرى جيله وكأنه الجيل الذي لن يأتي جيل مثله مهما كان!

كل ما قلته عن جيلك الكريم صحيح, ولكن في نفس الوقت كان في جيلكم من لم يكن متفوقا في الدراسة وقلبه متعلق بفتيات السوء ورقص على أغاني سخيفة وقام بتسريحات شديدة الغرابة.

يوجد هذا النوع من الناس في كل جيل.

لا أعلم لماذا يُعاتب أبناء الجيل الحالي على ذهابهم إلى المدرسة بالسيارات أو الباصات؟ ولماذا يُعاتبون إذا أصبحت مناهجهم أفضل من مناهج الجيل السابق وأسهل؟

ألا يجب على البشرية المضي قدما واستخدام الوسائل التي تساعدهم وتقلل من معاناتهم وتخفف عنهم التعب والمشقة؟

وإلا ما فائدة التقدم العلمي أصلا إذا لم يستخدم في تسهيل الحياة!؟

وللعلم هناك من أبناء هذا الجيل من هو قمة في الأخلاق والإجتهاد وإحترام الناس والتدين.

لماذا نصر دوما على جعلها حربا بين الأجيال؟ ودائما يتم إستعمال التعميم بالخير على كل أبناء الجيل السابق وكأنهم ملائكة تمشي على الأرض, والتعميم بالشر والكسل على أبناء الجيل الحالي كلهم بلا استثناء؟

في النهاية أجدد تحيتي لجيلك وبالتأكيد تبقى لكل جيل سمة تميزه عن باقي الأجيال تجعل أبناء ذلك الجيل يحنون له.

وللعلم فأنا لست من جيلك أو من الجيل الجديد بل من الجيل الوسط بينهما :)

وبالنسبة لهذا:

جيل " اكتب القطعة ١٠مرات".

فأرى أن العشرة المرات قليل على عدد المرات التي كنت أُطالب بها بكتابة القطعة, لقد كان جحيما :)

تحياتي ツ

هذه الأفكار مع احترامي لمن يكتبها بالغة السخف والتفاهة، لما يلي:

  • الزمن يتغير، نعم يا جدي، لقد اخترعوا السيارات منذ بضعة سنين ولا أفهم ما الداعي للمشي في وجود ما يسهل هذه العملية، أي عقل بشري في العالم يود أن يبقي المشكلة ويتجاهل الحلول ليكون من الجيل الذهبي؟ تباً للذهبية إن كانت ستكسر أقدام الطلاب.

  • لا يوجد سوى المشي هو ما تغير تقريباً، الباقي ما زال موجوداً، ليست مشكلة أي جيل أن لا أحد يشاهد المدارس الحالية، أو أن الكاتب هو من وضع ابنه في مدرسة سيئة. نعم يا جدي مرة أخرى، المنهج كاملاً، الأخلاق موجودة، الطرقات آمنة، عقل الكاتب فقط هو من اختلف، وصار يخشى المستقبل.

  • الكاتب يأمر الطلاب ببساطة بالابتعاد عن التكنولوجيا والحلول وإبقاء المشاكل، لماذا تريد من الطالب أن يحتمل الضرب؟ ما الفائدة؟ لماذا الضرب أصلاً؟ العلم تكلم ببساطة وقال بأن الضرب مضر، وبالمناسبة، لا أحد يستطيع أن يقول، ضربت ولم أتأزم عاطفياً، أنت لا تصاب بالمشاكل فورياً، هذه المشاكل النفسية تحصل بأشكال وأوقات مختلفة، مثل زيادة عصبيتك عند المشاكل، أو نزعة عنف أمام الأخطاء البسيطة، أجمل ما في العلم هو أنه صحيح، سواء أصدقته أم لا، وسواء أشعرت به أم لا.

  • الجيل السابق لجيل الكاتب، هو الجيل الذي لم يجرب التلفاز، وعاش على الراديو، والجيل الذي قبله، كان مشغولاً عن الراديو بالثورة، والذي قبله، كان يحل مشاكل الأمة، وما قبله كان يعيش بالخيام، وقبله لم تخترع العجلات، كما ترى يا جدي، الدنيا تتطور، الإنسانية تتقدم، وهذا أمر رائع، جداً. وGuess what، العجلة ستستمر بالدوران، سواء أأعجبت بهذا وجيلك أم لا.

  • إليكم هذه الدراسة الصادمة، الطلاب هذه الأيام يأخذون واجبات منزلية أكثر وأصعب من الأجيال السابقة، الجيل الذهبي بالأحرى، كان مدللاً.:


الآن، أود أن أعلم، من كان مدللاً أكثر، الجيل الذي درس تحت ضوء الشمعة، أم الجيل الذي درس تحت الصواريخ، القصف، الزلازل، البراكين، التسونامي، الثورات، الأزمات، الاحتباس الحراري، ثقب الأوزون، نقص الغذاء، ازدياد سكان الكوكب المستمر، تلوث المياه، الهجرة والاغتراب، والمشاكل الأخرى الكثيرة.

عزيزي، صاحب الجيل الذهبي الثالث بعد المئة، جيلك لم يكن ذهبياً، كان جيلاً، كان نجاحاً، فشلاً، فرحاً، وحزناً، أمور كثيرة، كان جيلاً عادياً، وأتى بعده جيل أفضل، لأن العلم يتطور إلى الأمام لا الخلف، والزمن يمشي إلى المستقبل لا الماضي، لذا، احمد الله على الصحة، تناول الشاورما، اشرب البيبسي، وشاهد التلفاز، عش حياة هنيئة، ولا تعكر حياة الآخرين.

في السابق العقول لم تكن منشغله بالتكنولوجيا والسيارات والأسواق... وبتالي تلك العقول لديها متسع كبير لتلقي العلم. اضف الى هذا ان ذلك الجيل كان يعتمد على عقله في الحفظ والحساب والتحليل والإبتكار اكثر من اعتماده على الأجهزة والبرامج والمواقع الألكترونية لتلبية هذه الحاجة. وبالتالي جيلنا لم يحسن التعامل مع التطور وكان هذا له اثر سلبي على تراجع مستوى التعليم والثفافة.

المشكلة تختلف ما بين أقطار أمتنا ، فمنها من حافظ على نفس مناهجكم ( أقصد جيلكم أخي ) دون أي إصلاح و لا مواكبه للعصر و منها من إستوردت مناهج معلبة جاهزة و فرضتها دونما تصيفية و لا تنقيح لإحترام خصوصياتنا و في كلتا الحالتين يتم الرفض حتى و إن لم يكن مسموعا .

العامل الإجتماعي غير الكثير أصبح حاليا عقل الطالب متعلقاً بأمور لا تعد و لا تحصى في زمانكم ( على ما أظن ) من كان يملك تلفاز فلم يتسطع إستقطاب سوى محطة واحدة ربما تقفل عند 12:00 ليلا ، حاليا نحن مربوطون في كل ثانية بالعالم الخارجي و الترفيه .

للمعلم أيضا دور البعض يجد في مواد فقط لأنه يحب المعلم و يتجاهل أخرى لأنه يبغض أستاذها - أعلم انه ليس من المفروض ذلك لكنه الواقع - أيضا الرابطة الأبوية بين الأستاذ و طلبته تضررت بشكل كبير . -------> الله يجيب الخير .