كن معلمًا

والمعلم هو أداة حقيقية لتنوير عقول أبناء الوطن، وإن كان من تقدير فيكون لهذه الشمعة والشعلة المتوهجة ليل نهار من أجل أن تنير الدروب، وتصحح الفهم، وتبني للغد حضارة يتحصن فيها الناس من هجمات الزمان الغادرة ، وللمستقبل سعادة تتحطم عندها محاولات التخريب، والجهل، والعبث الغاشمة.

مصطفى نافع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل معلمي اليوم العرب صالحين بما يكفي ليحملوا هذه الأمانة؟ هل تعتقد أنهم مناسبون؟ هل لديك أي انتقادات ضدهم؟

هل تعتقد أن المعلم اليوم يقوم بهذا الدور ؟ !

نحن بحاجة للمعلمين البارعين بنقل المعرفة ، أصحاب الهمم العالية ، والوسائل المبتكرة ، الملتزمون بالحيادية . للأسف إن واقع الحال جعل القاعدة: أن المعلمين مجبرين على هذه الوظيفة ، مغيبون عن دورهم الحقيقي يقدمون للطلاب مشاكلهم ومعتقداتهم وأفكارهم الخاصة بدلاً من أن يوسعوا مداركهم ويفتحوا دائرة النقاش لتتسع لكل الآراء . وجعل الاستثناء :قلة قليلة تفكر بمصلحة الطالب وكيفية تطويره ومساعدته من أجل بناء فكره الخاص والمعتقداته .

حقاً لا دور يضاهي دور المعلم في تنشأة الأجيال. ولكن هذا ما نفتقده اليوم فغالبية المعلمين اليوم نسوا دورهم، فلا يتطلعون إلى تقويم طلابهم، بعدما كان المعلم هو القدوة والمثل الأعلى ، نجد اليوم جيلاً من الطلاب لا يجدون من يرشدهم فيضلون طريقم. أتمنى لو أن المعلمين تذكروا دورهم وغايتهم من التعليم سيصلح جيلاً كاملاً.