التعليم عن بعد بين الإيجابيات والسلبيات، وكيفية الرفع من معنويات الطلاب

في هذا الوقت الصعب وغير المسبوق مع انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وإغلاق المدارس أبوابها في جميع أنحاء العالم تقريباً، مما أجبر جميع المدارس أن تفعل التعليم عن بعد (التعليم من المنزل) في نظامها الدراسي، وعلى مواصلة العمل على تطويره لضمان استمرارية التعلم عن بعد والتي أصبحت أكثر تحدياً للطلاب والمعلمين والمؤسسات التربوية، لأنه لا أحد يعرف ماذا سيحصل غداً، وكيف ستكون الأمور؟.

لمتابعة كامل الموضوع اضغط على الرابط

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اجد ان الوقت جدا اصبح صعب على الطلة ، وتحديدا انهم لم يعتادوا على هذه النظام من قبل ولم يمارسوه ، واظن ان هذا النظام قد فشل في مراحله الاولى ، هل توافقني على ذلك؟

لكن المسؤول الاول الان هو الطالب ، العبئ كامل يقع على الطالب ، ليكون جاهز للبدأ بمرحلة التعلم الجديدة هذه ويكون هو المعلم والطالب في نفس الوقت ، ويكون قادر على تنظيم وقته وخلق بيئة مناسبة لتعليم عن بعد .

هاك بعض النصائح التي قد تفيد الطالب :

يتيح لك الدراسة عن بعد قدرًا من المرونة والحريّة التي إن لم تحسن استخدامها فقد تنقلب ضدّك وتجعل من حياتك جحيمًا لا يُطاق. تذكّر دومًا أن الوقت قد يكون صديقك المخلص أو عدوّك اللدود عند الدراسة عن بعد، وأنت وحدك من تقرّر بناءً على طريقة إدارتك له.

  1. صحيح أنّ العمل أو الدراسة عن بعد تمنحك حرية ومرونة كبيرة في اختيار ساعات عملك، غير أنّه من الضروري للغاية خلق روتين ثابت والالتزام به، لتجنّب تراكم المهام وإتمامها في الوقت المناسب .

  2. استعن بموسيقة مناسبة تساعدك في العمل عن بعد، تمّ اختيار موسيقى الألعاب الإلكترونية بذكاء كبير، لتساعد اللاعبين على التركيز والاندماج مع اللعبة التي يلعبونها، لذا من المنطقي للغاية أن تستفيد من هذه المقطوعات، وتجعل منها رفيقك أثناء العمل والدراسة عن بعد.

  3. احرص على عدم تعدد المهام ،قد يكون تعدّد المهام أمرًا جيّدًا في الحالات العادية، لكنّه لن يخدمك أثناء الدراسة عن بعد. بل على العكس من ذلك، سيقلّل من إنتاجيتك بشكل ملحوظ. فاحرص على القيام بمهمّة واحدة فقط في كلّ مرة وإنهائها قبل الانتقال إلى المهمّة التالية.

رغم إيجابيات مسألة التعليم عن بعد، لكنني أجد أن أكثر من يحصد في سلبيات متتالية وتفرض نفسها على الصورة هم طلاب الكليات العملية، للأسف يعانون يوما بعد يوم في ظل ما فرضته علينا جائحة كورونا وتابعتها.

وبصفتي طالبة لدى إحدى الكليات العملية بجدارة، للأسف نعاني كل يوم من مشكلة مختلفة عن التي تسبقها بسبب تفعيل وضعية التعليم عن بعد، وبسبب أننا جميعا وبلا استثناء لا نعرف ماذا ننتظر وما قد يحدث غدا أو بعد غد، وهو ما يجعل الجميع يُفعل حالة الطواريء بصورة أو بأخرى.

مشكلة التعليم عن بعد مع طلاب الكليات العملية أنها تحد من فعّالية العملية التعليمية، والنتائج المتوقعة عن تعليم الطلاب مهارات جديدة، على الأخص عندما تكون المقررات عملية من الدرجة الأولى وتحتاج للتطبيق من خلال تنفيذ مشروعات وفرق عمل، كيف من الممكن إنجاز كل هذه الأهداف من خلال العمل عن بعد، إلى الآن لم نكتشف الطريقة ونقع نحن طلاب الكليات العملية ضحايا لهذه الأزمة للأسف وندفع الثمن من أعمارنا وخبرات من الواجب علينا اكتسابها هذه الآونة..

لماذا لا تفكرين بالالتحاق ببرنامج تتدريبي يخص كليتك اثناء الدراسة ، اظن ان هذا سيضيف لك الكثير من المهارات .

نحاول تنفيذ هذه الفكرة بالفعل خلال هذه الفترة، وخصوصا بسبب ما نواجه من عقبات نتيجة للتعليم عن بعد كما ذكرت.

الفكرة أن المسألة نفسها ليست بالسهولة المتوقعة أبدا، بداية لأننا مازلنا طلاب وليس متوفرا لنا برامجا تدريبية بشكل عام وإن وجد يكون على الأغلب يشترط أن تكون بالسنة الأخيرة، انتقالا إلى قلة فرص التدريب على أرض الواقع لنفس سبب تفعيل الدراسة عن بعد، فما بالك أن الدراسة الأساسية صارت عن بعد، هل سيتيحوا لنا برامجا تدريبية على أرض الواقع؟!

تجربتي مع التعليم عن بعد كانت إيجابية في البداية ولكن بعد وقت بدأت أتكاسل، أعتقد أن سبب تكاسلي هو عدم التفاعل المباشر بيني وبين المُحاضر وجهًا لوجه، بالنسبة لي فالتواصل على أرض الواقع يُشجع أكثر على التفاعل والمشاركة.

ولكن ما زاد الطين بلة أن بعض المُحاضرين اعتمدوا على عرض المحاضرة كمقطع فيديو، فينشر الفيديو على يوتيوب ويعطينا الرابط فقط، طبعًا تلك مشكلة كبيرة بالنسبة لي، فرغم أن المحاضر يستقبل الأسئلة في مقر الكلية نفسه بعد نشرها بفترة، ولكن هذا يمنع التفاعل المباشر تمامًا! فإذا كان لدي أسئلة طارئة يجب الإجابة عليها لأفهم باقي المحاضرة لن أتمكن من الحصول على الإجابة بسهولة، فالمشكلة هنا أن المحارضين نفسهم بعضهم غير مؤهل لهذا النوع من التعليم.

ولكن أعترف أن التعليم عن بعد يوفر وقتًا ومجهودًا كبيرين جدًا، كما أن الموضوع مفيد خاصة مع وجود جائحة كورونا تلك الفترة.

لذا فأرى أن الطريقة في حد ذاتها جيدة جدًا، ولكن المشكلة تكمن في عدم حصول المحاضرين على التدريب الكافي الذي يؤهلهم لهذا النوع من التعليم كما ذكرت.

ما افتقده ابناءنا الطلاب هو الدعم الذي كانت تقدمه لهم المدرسة بالفعل. والطريقة التي يتم بها إعداد التعلم عن بعد عن طريق برنامج Zoom هي مجرد نوادي أو فصول دراسية خارجة عن المناهج الدراسية. أنا شخصياً أشعر أن الطلاب لا يتعلمون في فصول Zoom هذه.