التنسيق وكيف يُطيح بآمال الكثيرين؟

التنسيق، هذه الكلمة تحديدا هي مصدر قلق وتوتر لكل الأسر التي لديها طالب بالثانوية العامة أو البكالوريا كما تسمى ببعض البلاد.

مع التنسيق لهذا العام بمصر تحديدا كلية الطب بمجموع 99.1% حد أقصى، وكلية طب الأسنان بحد أدنى 98.4%، وكلية الصيدلة بحد أدنى 98%.

ويأتي بعد ذلك هندسة بترول وتعدين بنسبة 98.9%، أما كليات الهندسة بحد أدنى 94.5%.

هذه المعدلات التي تطيح بآمال البعض وتأتي بما لا تشتهي الأنفس، برأيي ليست سوى أداة للحد من مهارات وإمكانيات الفرد ونقط إبداعه. وها هي تضع كليات بالقمة وتضع كليات بالقاع.

ماذا فعل بك التنسيق؟ هل غدر بك على أقل الدرجات، أم جاء لك بالفرصة التي تنتظرها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا يعني فتح الأبواب جميعها، الكثير يرغب في دخول كلية الطب وكلية الهندسة والكليات مرتفة التنسيق، لكن هل هذا يعني أن رغبة الشخص هي الأولى في تحديد ما يريد؟

إن كان هذا هو الفارق سأجد أن هذه التخصصات ستصبح أكثر عشوائية، ومثلما نسمع أنه يحدث، يذهب شخص لدولة تنسيق الطب بها 70% ويرجع لبلاده يمتهن المهنة ويقوم بعمل الأخطاء كأنه لم يدرس الطب.

لا أجد الأمر به حد من المهارات والإمكانيات للفرد أكثر من أنه تشجيع لهم على بذل الجهود في سبيل الوصول للهدف، وأرى أن الأمر بنائياً، حيث أن الشخص لديه بناء فكري علمي متفوق والآخر لديه بناء بإختلافات بسيطة، والآخر لديه بناء علمي منخفض، هذه فروقات فردية يمكن أن يكشفها بذل الجهد وإعمال الذكاء.

وفي النهاية يجد الشخص نتيجة إجتهاده، إن كانت بضع أعشار كانت سبب في حرمانه من التخصص الذي يريده فأعلم أنه في بلدي يمكن للشخص إعادة بعض المواد العلمية من أجل ترفيع المعدل في هكذا حال، لا أعلم إن كان هذا الأمر موجود في مصر.

الكثير يرغب في دخول كلية الطب وكلية الهندسة والكليات مرتفة التنسيق

برأيك لماذا هذا الإقبال التاريخي على هذه الكليات تحديدا؟ وهل فعليا كل المتقدمين لها برغبتهم الحقيقية أم خضوعا لأفكار المجتمع ورغية الأهل.

إن كان هذا هو الفارق سأجد أن هذه التخصصات ستصبح أكثر عشوائية،

تنسيق هذه الكليات مرتفع للإقبال عليها وليس على مكانتها، وحتى درجة الشخص ومعدله بالثانوية ليست إنعكاسا صحيحا حول قدرة الشخص في المتابعة بهذا التخصص أم لا، فالمناهج وطريقة الامتحان قد لا تكون عادلة لذلك، هناك طلبة كثر حصلوا على معدلات عالية ولم يستطيعوا الدراسة بهذه التخصصات وتعثروا بالدراسة بعد أن التحقوا بها.

على عكس طلاب لم يحصلوا على درجات التنسيق ولكن التحقوا بجامعات خاصة أو بالدول التي ذكرتها وحققوا نجاح بمهنتهم.

فأعلم أنه في بلدي يمكن للشخص إعادة بعض المواد العلمية من أجل ترفيع المعدل في هكذا حال،

تقصد أنه يعيد الدراسة لعام آخر؟ أم يدرس بعض المواد في الsummer course.

برأيك لماذا هذا الإقبال التاريخي على هذه الكليات تحديدا؟ وهل فعليا كل المتقدمين لها برغبتهم الحقيقية أم خضوعا لأفكار المجتمع ورغية الأهل.

هنا نتجه لموضوع متشعب تماماً، إن كانت رغبة الشخص الحقيقية فسيكون جيداً ولكن أتذكر في نفس الوقت كيف نمّى هذا الشخص هذه الرغبة وسنرجع لأن المجتمع يقول للأشخاص الأذكياء أو أصحاب المعدلات الجيدة في المدارس ومنذ الصغر ستصبح دكتور، يا بشمهندس وإلخ، لذا تحليل هذه العوامل سيأخذ نقاط متشعبة جداً.

تنسيق هذه الكليات مرتفع للإقبال عليها وليس على مكانتها، وحتى درجة الشخص ومعدله بالثانوية ليست إنعكاسا صحيحا حول قدرة الشخص في المتابعة بهذا التخصص أم لا

نحن لا نتحدث عن شخص أو شخصين يدخلون الثانوية كل عام، هناك الآلاف في المدينة الواحدة، إن كنّا سنحدد قدرات الشخص الفردية بشكل فردي سيأخذ ذلك وقت وجهد وموارد لا نهاية لها، لذا طريقة التصنيف في معدل الثانوية هي الأكثر منطقية في رأيي.

، فالمناهج وطريقة الامتحان قد لا تكون عادلة لذلك، هناك طلبة كثر حصلوا على معدلات عالية ولم يستطيعوا الدراسة بهذه التخصصات وتعثروا بالدراسة بعد أن التحقوا بها

نحتاج لدراسة النسبة بشكل واقعي ومنطقي، إن كان شخصين تخرجوا من كلية الطب بغير رغبتهم أو لم يستطيعوا الإكمال وانتقوا لكليات أخرى، يعني أن نعود للمسببات وهذه أيضاً تحتاج لدراسة ظروف الشخص وقدراته العلقية والسبب في دفعه لدخول هذه الكلية إن كان كما قلتَ سابقاً ليست رغبته الحقيقية وإن كانت رغبته ما هي الصعوبات التي واجهته إلخ..

ولا أجد أن الجميع ينجح في التجارب الخارجية، لا أجد شخص تحصل على مجموع 60% أو 50% أو بأقصى حد 70% قادر على مجاراة نسق دراسة الطب الحقيقي إلا إستثناءً ونحن لا نقيس الإستثناءات.

تقصد أنه يعيد الدراسة لعام آخر؟ أم يدرس بعض المواد في الsummer course.

صحيح يعيد دراسة بعض المواد في الصيف ليعمل على رفع المعدل ليتناسب مع ما يرغب في دراسته من هذه الكليات.

لذا طريقة التصنيف في معدل الثانوية هي الأكثر منطقية في رأيي.

هل مناهج المرحلة الثانوية ببلدك كافية وشاملة لتفيس قدرات الطالب ليكون هذا المعدل منصف برأيك؟

شخصياً سأقول لا، لأن بلدي بلد فقير أساساً، ومعدلات التنسيق أدنى من تلك التي ذكرتها في مصر.

والآن عليّ أن أُقسم الأمر إلى

التفكير والنظام المتبع وهو معدل الثانوية العامة والآلية المتعبة والمناهج الموضوعة، وهي تعود لكثير من الأكادميين والخبراء القادرين على وضعها وقياسها من هذا الجانب.

التفكير الشخصي لي وهو أنني لا أجد هذه الطريقة منصفة على سبيل المثال، هل سيكون رأيي أفضل من رأي أولئك الخبراء والأكاديمين الذي قاموا بوضع هذه الأسس؟

في رأيك أيّا منهم منطقي؟

المنطقي من وجهة نظري أن أحيانا وكثيرا الخبراء يتحدثون من بروج مشيدة بعيدا عن الواقع، لذا برأيي لابد أن يكن الخبير من أرض الواقع تعامل مع الطلاب ويعلم مشاكلهم، وهذا لا يحدث.

بجانب أن المناهج التعليمية على الأقل في بلدي ليست لها علاقة بالواقع، تخيل أن تكون المناهج ثابتة لا تتغير لعشر سنوات مثلا، والتغيير الذي يحدث شكليا فقط وليس كمحتوى.

المنطقي من وجهة نظري أن أحيانا وكثيرا الخبراء يتحدثون من بروج مشيدة بعيدا عن الواقع، لذا برأيي لابد أن يكن الخبير من أرض الواقع تعامل مع الطلاب ويعلم مشاكلهم، وهذا لا يحدث.

أود سؤالك هنا، من هو الخبير في رأيك، لأنه وحسب معرفتي الخبراء تكون لهم خبرة متخصصة علمية وعملية في المجالات التي يبرعون بها، لذا كونهم خبراء فهم على علم كامل بالمعايير الأفضل أو دعنا نقول المفضلة في كثير من الأحوال.

بجانب أن المناهج التعليمية على الأقل في بلدي ليست لها علاقة بالواقع، تخيل أن تكون المناهج ثابتة لا تتغير لعشر سنوات مثلا، والتغيير الذي يحدث شكليا فقط وليس كمحتوى.

لا أعلم حقاً كيف هي المناهج عندكم، لكن وضعها أيضاً يبني معرفة جيدة، وأنا أتفق أنها ليست مثالية للاستفادة الكاملة لكن هذا يعزى لأسباب كثيرة منها عدم قوة القطاع التعليمي في الدول الفقيرة أو النامية.

برأيك لماذا هذا الإقبال التاريخي على هذه الكليات تحديدا؟ وهل فعليا كل المتقدمين لها برغبتهم الحقيقية أم خضوعا لأفكار المجتمع ورغية الأهل.

اعتقد ان قلة قليلة من المُقبلين يرغبون في ذلك بقناعتهم كاملة، ام البقية فهم يرضون آبائهم ويهربون من ثقافة المجتمع التي تدعي ان بقية الكليات كليات الشعب والفاشلين وغيرها من المسميات التي تجعل الطلاب يهربون من مثل هذه الكليات في حين انها مجالات دراسية مختلفة لا تُعيب الملتحقين فيها بشيء !

اعتقد ان قلة قليلة من المُقبلين يرغبون في ذلك بقناعتهم كاملة،

تحديدا هذا ما قصدته، اعتقادات الأهل وتصنيف الكليات بهذا الشكل بين عال ومتوسط، يجعل التنسيق غير عادل بحق من تكون رغبته الحقيقية الدراسة الفعلية لحبه لهذه المجالات. وهذا برأيي غير عادل.

أُفضل استبدال التنسيق بإختبارات للقبول، ومقابلة شخصية يتم من خلالها قياس قدرات الطالب ومدى رغبته في الالتحاق في هذا التخصص .

قد يتطلب الأمر بعض من الوقت والجهد، ولكنها في نفس الوقت تحد من الظلم الذي يتعرض له الطلاب الذين لم يلتحقوا في الاقسام التي يرغبون الالتحاق بها بفارق جزء من النسبة المئوية لا يُذكر .

التنسيق ومأساة التنسيق. كان أملي كلية الاسنان وضاعت علي بسبب 0.5 %. ودخلت كلية التمريض وكانت لأول مرة تفتح في محافظتي وكنت محظوظ بذلك الحقيقة. تعينت بمعهد التمريض للتدريس. فلا احد يعلم أين الخير

هل كان أملك حقيقة ؟ أم لمجرد تصنيفها ككلية قمة وتلبية للوضع الاجتماعي ومظاهر المجتمع التي تؤثر بشكل مباشر على خيارات الأفراد.

هذه الطريقة عادلة جدا

لا يمكن قبول الا عدد محدودة من الطلبة في الكليات

هناك تنافس بين الطلبة عبر المعدل ولو بفارق تافه

الأمر اشبه بسباق المتنافسين قد يفرق بينهم بضعة سنتمترات عن خط النهاية.

بالتأكيد أتفق معك عن فكرة المعدل وكم هو عادل أن يتم توزيع الطلاب وتقسيمهم حسب درجاتهم، ولكن غير العادل أن يحرم الطالب من رغبته لمجرد ترتيب غير عادل للكليات وتقسيمهم ككليات مرتفعة ومتوسطة أو أقل.

مثلا طالب يحصل على معدل مرتفع واستجابة لرغبة والديه يدخل كلية الطب ويسجل بها لمدة عامان دون أن يدرس وأصيب بمرض نفسي حتى قام بالتحويل لكلية أخرى.

ما أقصده أن التنسيق يعكس مدى إقبال الطلبة على كلية بعينها، والانعكاس هذا حتى الآن لا يعكس سوى رغبة الآباء أكثر من الطلاب. إن اتبع كل طالب رغبته الحقيقة ربما كان التنسيق أكثر عدلا مع من تكون هذه الكليات أملهم.

مجهول أضف ردا

ما جذبني في المساهمة هو مصطلح التنسيق بحد ذاته، لماذا تم تسميته بتنسيق؟ لو لم أقرأ المساهمة جيدا لما فهمت ماذا تقصد، فحسب معرفتي التنسيق شبيه بالتنظيم والترتيب وقول الكلمة وحدها يخلق بالنسبة لى نوع من عدم اكتمال المعلومة، فنحن نقول معدلات القبول في الجامعة بدل منها.

بالنسبة للموضوع نفسه تتم حساب هذه المعدلات بطريقة عادلة نوعا ما عندنا "الذي يختلف كليا عن طرق الحساب لديكم فالعلامات محددة ب 20 نقطة وليس 100%، تطلب كلية الطب مثلا عدد معين "لنفترض 200" من المقاعد ويدخلها الأشخاص بالترتيب من أعلى معدل لأقل منه إذا كان آخر مقعد (ترتيبه 200) بمعدل 16 يتحدد معدل هذه السنة بناء عليه.. وهكذا.(أي يتحدد حسب الطلب عليها)

مجهول أضف ردا

أرى أن التنسيق في العلامات في دولتك مبالغ بها ،الأمثلة المذكورة هنا لا تجعل إلا القليل من الطلاب يلتحقون في كلية الطب أو طب الأسنان أو حتى الهندسة ، لكن كم نسبة الذين يحصلون على تلك المعدلات حسب تقديرك ؟

بالنسبة للبلد التي أعيش بها ، التنسيق مختلف تمامًا عن بلدك، مثلًا قسم الطب للطلاب 96% طالبات 97% ، طب الأسنان : طلاب وطالبات 90 %

حتى الهندسة ، معدل تنسيق مناسب بها (85%) ، لا ينطبق على كل الجامعات ولكن كلها قريبة من ذلك التنسيق

ماذا فعل بك التنسيق؟ هل غدر بك على أقل الدرجات، أم جاء لك بالفرصة التي تنتظرها؟

التنسيق مناسب جدًا للكلية التي دخلتها (قسم اللغة الإنجليزية) حيث مفتاح التنسيق في هذا القسم 85% ، فلم أتغلب في الدخول في هذا القسم .

أرى أن التنسيق في العلامات في دولتك مبالغ بها

التنسيق بأي دولة يعكس مدى الإقبال على الكليات، وبناءً على الإقبال يتم وضع التنسيق، وهذا قد يعطيك انطباعا عن عدد الطلبة الحاصلين على علامات مرتفعة مقارنة بتنسيق هذه الكليات.

فإن كانوا كثر يجب ان يرفع التنسيق لتحصل الكليات على الأعداد التي تريدها فقط دون تكدس.

انا اكره فكرة التنسيق خاصة تصنيف كليات قمة وغيرها، فهذا يؤثر على نفسية الكثير من الطلاب ويجعلهم يشعرون بأنهم أقل من زملائهم .

أما عني فقد حصلت على مجموع أتاح لي دراسة مجالات متعددة، الاعلام، الادب الانجليزي، التجارة الانجليزية، وغيرها من مجالات كليات القسم الادبي، ولكني كنت ارغب في دراسة القانون، وفعلت ذلك رغم ان مجموع القبول فيها اقل بحوالي ٢٥% من معدل نجاحي وقتها.

ولكني كنت اعاني من ان لها سمعة ككلية الفاشلين باعتبار انها تأخذ من معدلات قليلة