18

(قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)

الأنعام (12)

أما من يملكه من البشر فهو الأجشع أو الأعدل

16

إن تمكن البشر من الوصول لآلية تتيح الاستفادة من موارد القمر، أو حتى تمكّنهم من إنشاء مستعمرة على سطحه، فبالتأكيد صاحب الحق في الاستفادة هي الدول التي ساهمت في تلك المشاريع الفضائية، وعلى رأسها الولايات المتحدة (NASA) والإتحاد الأوربي (ESA) وروسيا (ROSCOSMOS) وكندا (CSA) واليابان (JAXA) والصين (CNSA)، ومؤخرًا انضمت الهند (ISRO) للجهود المبذولة في هذا السياق.

هؤلاء الذين سيستفيدون، كلٌ بقدر حجم مشاركته في البرامج والخطط الموضوعة، أمّا الآخرين، فسلامٌ عليهم.

16

بالطبع، نحن لا نمتلك الأرض بالأصل حتى نفكر بامتلاك القمر.

البحار والمحيطات أكبر من القمر، معظمها غير مملوك لأي دولة

صحيح، ولكن لنأخذ بمثال مشابه، القارة القطبية المتجمدة الجنوبية أنتاركتيكا، هناك عدة دول مستحوذة على أراضٍ بها وأنشأت بها محطات بحثية دائمة، يا ترى هل لنا في ذلك نصيب؟!

https://en.wikipedia.org/wiki/Territorial_claims_in_Antarctica

القطب الشمالي والجنوبي يصلحان لأن يكونو Server room كبيرة جداً وذلك لأن مشكلة كهرباء التبريد هي أكبر صرف على المخدمات

وربما في يوم قريب يتم اكتشاف مصادر موارد طبيعية مهولة في القطب الجنوبي، وحينها لن يحوز من لم يساهم في تلك الاكتشافات شيئًا.

رأيت هاته التقسيمات بالأمس وتساءلت: هل سنرى في المستقبل القريب دولة إفريقية (مثلا) على القائمة؟

لا يمكن، وقد يقول البعض، هذه مراكز بحثية عن أراض متجمدة، وافريقيا لا يوجد بها مناطق يسقط بها ثلوج بشكل مزمن بالأصل!

ولكن ببساطة قوة العلم لا يمكن أن تُقاس بهذا القدر من السطحية، لأن الإنسان لا يعلم الغيب والمستقبل، قد نحتاج لهذه المناطق قريبًا.

1: القمر يملكة من يستطيع الوصول الية

2: من يمكلك المعرفة والعملم الاستفادة منة

3: من يمكلك القوية حتى يتمكن من السيطرة علية

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

18 ألف متابع