18

عليك حقاً أن تعجب بمؤسسة Fight The New Drug

  • ahmed.alhaj

لمن لا يعرفهم، FTND هي منظمة غير ربحية تعمل على التوعية بأضرار الإباحية وتقديم الدعم والإرشاد لمن يعانون من إدمانها.

تنظم المنظمة حملات توعوية دورية بالتزامن مع المواضيع المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل حملة #MeToo وغيرها...

آخر هذه الحملات (والتي لا زالت جارية وقت كتابة هذه المساهمة) هي حملة Fifty Shades of Love، بالتزامن مع إصدار آخر جزء من سلسلة أفلام Fifty Shades المعنون بـ "Fifty Shades Freed".

باختصار، تسعى الحملة لتوضيح أن حبكة الفلم\الرواية ما هي إلا قصة عنف واستغلال جنسي مغلفة بوسامة وثراء شخصية كريستيان جراي (أحد الشخصيات الرئيسة في الفلم)، وأنها تروج لجعل مثل هذه الممارسات شيئاً عادياً.

لكن بخلاف حملة #MeToo والتي نالت زخماً من هوليوود، تجد هذه الحملة نفسها في مواجهة هوليوود وسلسلة من الأفلام التي حققت نجاحاً كبيراً وقبولاً عند الجمهور.

بالأمس مررت بأحد منشورات الحملة[1]، والذي يترجم للتالي:

هل كانت القصة لتعد رومانسية لو لم يكن "كريستيان جراي" مليونيراً جذاباً؟ هل كان هو و "آنا" ليعدا زوجاً واعداً لو لم يكن يملك ثروة يغطي بها على إساءاته وتلاعبه بها؟

بطبيعة الحال، تلقى المنشور انتقاداً من معجبي الفلم الذين هم من داعمي المنظمة أصلاً، و أدعوكم لقراءة رد حساب المنظمة على الإنتقاد في ذلك المنشور (رد واحد فقط واضح وليس شجرة متشعبة من التعليقات).

So، ألهذا جمعتنا؟

بصراحة نعم، الرد المفصل والصبور على النقد في ذلك المنشور هو شيء لم أكن أتوقعه ويئستُ من أن أجد مثله عند الكثيرين من متبنين حركات "التنوير" بالعلوم. معظمهم إن لم يكن كلهم ممن يلقون نقداً مماثلاً يكتفون بالصمت وفي أحسن الأحوال يشيرون إلى مصادرهم دون أدنى شرح عن الطريقة التي إتبعوها للوصول للحجة التي يحاولون إقحامها في حلوق متابعيهم؟

يعني أنت تروج لهم الآن؟

بكل سرور.

ماذا الآن؟

  • لماذا لا توجد مثل هذه المبادرات في البلاد العربية، مع أنها من أوائل المنكوبين بالإباحية؟

  • إن قررت جهة ما أن تبادر وتفعل شيئاً حيال الأمر، هل ستكون الترجمة كافية؟

  • لدى المنظمة برنامج تأهيلي للتعافي من أضرار الإباحية اسمه Fortify وهو بشكل عام عبارة عن مجموعة من الفيديوهات التعليمية والتثقيفية بالإضافة لأدوات لمتابعة تقدم المستخدم وتقديم الدعم والإرشاد الشخصي. البرنامج مدفوع لكنه متاح مجاناً لكل من هو دون الـ18 سنة. لا يلزمك أي إثبات، فقط تضغط على "عمري 18 فما دون" ومبروك عليك الوصول المجاني لبرنامج التأهيل.

  • هل تعرف برامج مشابهة عربية؟

وصلات

1:

موقع المنظمة:

https://ftnd.org

برنامج Fortify التأهيلي:

هناك نسختان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا لا توجد مثل هذه المبادرات في البلاد العربية، مع أنها من أوائل المنكوبين بالإباحية؟

عدة اسباب: الكل يخشى الحديث عن هذه المواضيع باسمه الحقيقي، الاسم المستعار ايضاً يفقد الناس الثقة، لا يوجد دراسات فعلية عن سلوك المتابع العربي واصول المشكلة لتقدم الحلول، لا يوجد اطباء نفسيين جاهزين لبناء محتوى كهذا، وغيرها من الاسباب التي تتعلق بنقص في صناع المحتوى، ولا علاقة لها بالمتلقين.

إن قررت جهة ما أن تبادر وتفعل شيئاً حيال الأمر، هل ستكون الترجمة كافية؟

لا. لكل ثقافة ومجموعة من البشر خصوصياتها والدراسات والتوجيه النفسي المقدم للأوروبيين والامريكين مثلا سيكون مختلفاً عن ذاك المقدم لليابانيين مثلاً وسيكون ذاك مختلفاً ايضاً عن المقدم للعرب. الترجمة لا تكفي، ولا تنفع اصلا في هذه الحالة.

هل تعرف برامج مشابهة عربية؟

المذكور في تعلق MrAli فقط.

MrAli أضف ردا

هل تعرف برامج مشابهة عربية؟

لا يقارن مع FTND ، لكنه الوحيد الذي سمعت عنه.

المسلسل مريع، الرواية كذلك، شاهدت مقطعا و أحتاج أن اتعافى مما رأيت!

من هي الفئة المستهدفة للكاتب بالضبط، فعلاً ينتابني الفضول، هل تطور ذوق المشاهد لهذه الدرجة؟!

المشكلة ليست بالكتاب أو المسلسل هذا فقط، المشكلة أعقد و أكثر قدماً من هذا، و لكن ربما وصول الرواية للتلفاز و حصده لكل هذه المشاهدات ما دفع الناس الانتقاد و التعليق.

على أي حال لم أعلم بوجود هذه المنظمة التي تحدثت عنها، و لكن ما هو هدف المنظمة بالضبط؟

الدعوات لمقاطعة الإباحية تجددت و لكن ما هي أسباب هذه الدعوات و ما الذي يحركها أساساً؟

كمجتمع عربي، مسلم..العرف و الدين أساسيان في مقاطعة الإباحية، و إن كانت المعايير بدأت تتدنى أمام تقبل و تعود الأواسط الفنية على مشاهد العري و الميوعة.

أما عن المجتمع الغربي فما هي أسبابه؟ قبل فترة قصيرة قرأت عن دعوة لمقاطعة الإباحية و هي لم تكن تستند لأساس ضرر جسمي إطلاقاً ، الدافع لها كان توعية المشاهدين عن آثار سلبية للتعود على هذه المشاهد التي تخفض نسبة رضا المشاهد عن العلاقة الحقيقية مما يدفعه للسخط، و من الجدير بالذكر أن الحملة هذه لم تكن كذلك تدعو لشريك واحد فقط إتخاذ تدابير معينة لتجنب المرض المتناقل جنسياً فحسب.

لا بل هناك ضرر جسدي و في منطقة حساسة جدا و هي الدماغ

الان تعتبر مشاهدة هذه الامور مثل تعاطي المخدرات و تسبب ضرر لدماغ , و خصوصا عند الاطفال تكون نتائج سلبية جدا جدا

بدون ذكر ان ادمان على هذه المواد تزيد من احتمال ارتكاب جريمة جنسية من طرف مرتكبها

و كما قلتي في من العوامل التي تهدم العلاقات الحقيقة .

أفهم هذا، و لكن لم يكن هذا الأساس الذي ارتكزت عليه الحركة كما قلت، بل هي توعية للمشاهد بأن ما يراه مجرد ممثلين محترفين، قائم عليهم فريق من فني الإضاءة و الماكياج، و أن الناتج الذي سيشعر به المشاهد هو السخط لأنه لن يصل إلى النشوة التي يسوقها المنتجون، عدا أن عدم الرضا هذا لا يشمله وحده فقط و يمتد إلى الشريك أو الشريكة مسبباً مشاكل في العلاقة.

و لكن ما هو هدف المنظمة بالضبط؟

حسب قولهم هم يسعون لرفع الوعي بأضرار الإباحية، وخصوصاً أثرها على العلاقات الحقيقية - كما وصفتها-. يبدو هذا واضحاً في حملتهم الأكثر شهرة "Porn Kills Love" والتي أصبحت تطبع على T-shirts.

مديرو المنظمة تقريباً جميعهم مورمون لكنهم لا يستعملون الدين في الترويج لرؤيتهم.

في البداية لم يكونوا يهاجمون الصناعة بحد ذاتها بشكل مباشر إلا نادراً، لكنهم مؤخراً أصبحوا ينادون بمنعها ضمنياً بشعار "Stop the demand" في إشارة إلى أن الصناعة لها صلة بقضايا أخرى كالإتجار بالبشر، وحتى دخول العديد من المؤدين الجدد.

وُجهت لهم انتقادات كونهم يعتمدون على أبحاث "متنازع عليها" خصوصاً في زعمهم بأن استهلاك الإباحية يقود لإدمان كلينكي، وأن مدمنها يتعرض لأعراض "الانسحاب" حال توقفه عن استهلاكها.

صفحتهم على ويكيبيديا مكتوبة بشكل جيد وتوثق لما ذكرته في الأعلى وتوضح توجهاتهم ورؤيتهم.