22

لماذا يجب أن تسمع رأي الكبير حتى ولو كان جاهلا؟

البارحة كنت في صالة الحلاقة لفت انتباهي شيخ كبير على الكرسي ينتظر دوره.. تبادلنا أطراف الحديث وصولا إلى مناقشة الطب البديل، كنت أستمع إليه باهتمام حتى وصل إلى موضوع المؤامرة منتقصا من قدر العلماء، بالغ في مدح الطب البديل وأهميته حتى بدأ يقول ما لا يجب قوله، فقاطعته وقلت له بأن علينا احترام هؤلاء العلماء، بل أكثر من ذلك علينا أن نكون ممتنين لهم طوال الوقت عرفانا بما يقدمونه لنا، لولاهم ما كنا ننتظر هنا لنأخذ قصة شعر عصرية دون ألم، ولولا الأسبرين وكل الادوية الموجودة في كلّ بيت لكانت حياتنا أصعب بكثير. الغريب في الأمر أن الحضور هناك طلبوا مني ان أسمع إليه فقط لأنه كبير في العمر وعلي أن أستفيد منه، المهم شرحت بعض النقاط ثم انسحبت، ليعود هذا الشيخ من جديد إلى حكاية أخرى ينتقص فيها من المرأة ويعدها كائنا من الدرجة الثانية (إذا لم تكن من الدرجة المليون)، قال "المرأة دائما تحت الرجل" فلم أستطع التحمل ودخلت النقاش مجددا، بمجرد أن أردت أن أنطق قاطعني الحضور وبدأ كل واحد منهم يقدم حديثا أو أي قول يحاول من خلاله الانتقاص من قيمة المرأة، لا هو يعرف معنى ما يقول ولا لما قيل ما قيل، مثل حديث "المرأة ناقصة عقل ودين"وشهادة المرأتين التي تساوي شهادة رجل واحد، مهما كان الحكم الديني أو اختلفت الأقوال في الموضوع فهل يجب أن تتحدث عن المرأة بأنها كائن أقل منك وتعتبر أن الأصل هو ضربها حين تخطئ! وما كنت لتصل ما أنت عليها لولا المرأة التي تتحدث عنها، بعد جهد كبير استطعت أن أتحدث ورويت لهم حكاية قصيرة جدا، فقلت:

"أجل أحترم الكبير ربما لأنه جرب الكثير وقد يختصر لي الكثير، لكن ربما علينا أن نفكر في أن قدسية الكبير قد تكون بلا معنى تماما، قد نجد شيخا كبيرا في العمر لم يتعلم من حياته شيئا غير إنجاب الأطفال وتوفير لقمة عيشه، في حين أننا قد نجد شخصا في مقتبل العمر قرأ كثيرا، او ربما كان متطلعا للحياة وتعامل معها بشكل ذكي جعله يكتسب الكثير من التجارب، وكدليل على ذلك منذ فترة سمعت شيخا يقول لصديقه -المرا حاشاك- (كلمة حشاك يقصد بها في الجزائر -أكرمك الله- تقال عند الترفع عن شيء)، ماذا يمكننا أن نقول عن هاذا الكبير الذي لا يحترم نفسه؟ كيف يجب أن نسمع كل ما يقوله ونعتبره صحيحا في حين أنه مجرد هراء؟!

من الواضح أن المجتمعات العربية تعاني من موروث ثقافي واجتماعي سيء للغاية يجعلنا لا نستطيع التقدم إلى المستقبل بنصف خطوة..

إذا كنا نعتقد بأن احترام الكبير يعني اتباع كل آرائه وتصديقها فسنبقى مجرد تبع ثابتين في أماكنهم.. لا نترحك أبدا! وهؤلاء الكبار هم من يربون جيلا يقدس الخرافات ويقتل لديهم المنطق وحب المعرفة.

ختاما: "لا تربوا أبناءكم كما رباكم آباؤكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" - علي ابن أبي طالب.

" قيمة الإنسان ما يحسنه ** أكثر الإنسان منه أو أقلْ" - إبن الوردي.

ما رأيك أنت، هل يجب أن نسمع كبار السن؟ ألا تعتقد أن الكثيرين منهم عايشوا جيلا آخر وأن حياتهم كانت مختلفة كثيرا عن حياتنا ليستطيعوا تقديم نصائح جيدة؟ هل تعتقد أن عليك التزام الصمت وعدم الاعتراض فقط لأن الذي أمامك شيخ؟ ما الشيء الذي يستحق كل تلك القداسة في شخص عاش طويلا؟

شاركنا النقاش بأي عادة سيئة في مجتمعك تعتقد أنها مزعجة وهدامة...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السن لا دخل له اطلاااقا وابدا بفرض التعاليم او الاوامر او تفضيل فكرة على اخرى وحتى الانحياز...!

سأروي لك قصة حدثت لي قبل شهر، عندما ذهبت للمدرسة حاملا معي بعض الصور والمستمسكات المطلوبة مني ان احضرها في وقت محدد وبدون تأخير او تأجيل...!المهم اني ذهبت للمدرسة لكني لم اجد المدير او اي شخص تنفيذي في المدرسة ليستلمها مني حينها انتضرت فترة وبأذا بالمعاون يحضر واخبرته بأن هذه الصور والمستمسكات الضرورية التي طلبوها مني...فقال لي بنبرة غليظة ومشدودة:((اين زيك المدرسي)) اخبرتها بأني لم أتي من اجل الدوام بل فقط اتيت لاسلم هذه الضروريات وارجع للبيت لضرف كان عندي..حينها رفض استلامها مني واخذ يطرد ويصيح علي باعلى درجات الصراخ وانا كنت واقف اراقب شدة هيستريته لمجرد اني كنت اريد ان اعطيه الاوراق وارجع للبيت واخذ يصرخ:((انا لااستلم اواقبل من اي شخص غائب كامثالك))فقلت له:((انا طالب وحقي ان اغيب اذا اقتضت الحاجة)) فاخبرني ان اصمت ولااجادل وعندها اخذ بدفعي والصراخ والتجاوز وامرني بلطرد...!

الغريب في الامر عندما اخبرت اهلي بحقيقة ماجرى ...بادروا وكانت اولى كلماتهم حرفياا:((رجل عمره بعمر والدك كان لديه الحق بتربيتك...اكبر منك بيوم افهم منك بعام))حينها قررت انه لافائدة...

وعند رجوعي للمدرسة الصباح التالي وجدت عدد من الاساتذة يلقون التعاليم علي بأن لااجادل المعاون لانه وبنظرهم اكبر مني وان اصمت تجاه تعاليمه لانه ياصديقي اكبر مني اذا هو ادرى بمصلحتي...!

آسف لتعرضك لهذه التجربة صديقي، من المؤسف جدا أننا في عالمنا العربي في الوقت الذي نقدس احترام الكبير نحتقر الصغير الذي سيبني المستقبل.

السن ﻻ دخل له بالمعلومه التي تسمعها. خذ تجاربه وﻻ تاخذ رأيه في كل الاحوال.

المهم ماقاله عن الطب الحديث فيه جزء كبير من الصحه.

فمالذي يجعلك انت على صواب وهو على خطأ؟!

(هو اخطا في جزء عدم تقديره للطب الحديث وانت اخطأت بتقديرك المفرط في الطب الحديث وتجاهل القديم).

____________________

عندما نقول الطب الحديث فنحن غالبا نتحدث عن المستشفيات الأوروبية وليس عن المستشفيات العربية الرديئة.

الطب القديم = الكثير من الأمور وابحث البيمارستانات

مرة كنت عند حلاق و كان دوري في الحلاقة و بدأ شيخ كبير يتحدث عن كرة القدم و كان لا يفقه شيء و كانت معلوماته كلها خاطئة عن ريال مدريد و برشلونة و صححت له كل معلوماته و عندم شعر انه هزم شر هزيمة بدأ يسبني بدون اي سبب

نصيحة عندما تكون عند حلاق التزم الصمت لان بعضهم جاهل ذو مستوى السوسيال اكرمكم الله

هههههه معك حق أخي عبد الصمد، بعض الأماكن لا تناسب النقاش أصلا

لأن يقولك هو أكبر منك وفاهم ويعرف وأنت صغير ما تفهم شي لذلك لازم تسمع له وتحترمه وهذا الشيء مو صحيح دائماً هذا جواب عنوانك.

هل يجب أن نسمع لكبار السن؟ نعم، لماذا لا، لكن حسب خذ من عندهم الشيء الجيد وأترك الكلام الفارغ مثل كلام ذلك الرجل أعلاه حينما أنتقص من العلماء والمرأة.

ألا تعتقد أن الكثيرين منهم عاشو جيلاً أخراً وأن حياتهم كانت مُختلفة كثيراً عن حياتنا ليستطيعو تقديم نصائح جيدة؟ نعم عاشوا جيلاً أخراً وحياتهم مُختلفة وقد لا تنفع لهذا الزمان خصوصاً وأن التطور كبير وواسعز

هل تعتقد أن عليك التزام الصمت وعدم الاعتراض فقط لأن الذي أمامك شيخ؟ كلا

ما الشيء الذي يستحق كل تلك القداسة في شخص عاش طويلا؟ الجواب هو السطر الأول من تعليقي

اظن ان السن مجرد رقم لا غير

لكن نحن فالجزائر يسمعون للعجايز و الشيوخ كثيرا و يمشون على مقولة "عاش و شاف"

الاحترام لا يعني ان تأخذ برأيه , في حقيقة يمكنك ان تتجاهل الجميع حتى الشخص العالم

في حالتك هذه من الواضح ان الطرف الاخر غير مستعد للاستماع لذا مهما اعطيت من ادلة لن تقبل , لو كنت في مكانك كنت سالتزم الصمت .

تقديس الكبير أمر منتشر -حسب رؤيتي- في كل المجتمعات العربية، وكما أسلفت أخي، فإن كبيرنا يصعب عليه التمييز بين الاحترام والتقديس، وزاده أنه يطلب من الأصغر منه أن يقدسوه ويبنى على ذلك أنه يستطيع دائماً تبرير أخطائه أما الصغير فالخطأ محرم عليه، وهذه ثقافة مهينة وقاتلة.

العمر هو مجرد رقم إلا في أمر واحد، وهو ما يخص المعرفة الاجتماعية ضمن نطاق المجتمع المحلي "فقط".

فالشخص الأكبر منك سناً يعرف البيئة المحلية الصغيرة والناس فيها أكثر منك حكماً (هذا إن كان مستقراً في نفس البيئة والمكان لمدة طويلة) .. أما فيما عدا ذلك .. اسمعهم وأظهر لهم الاحترام أثناء السماع، ثم فكر وتصرف بما يمليه عليك عقلك وضميرك، وهذا ما أفعله.

والنقطة الأخيرة .. أظن ان تغيير الكبار من قبل الشباب أمر صعب للغاية إن لم يكن مستحيلاً، لذا أرجو من الله أن يقدّر جيلنا على أن يكسر النمط ويربي أبناءه على ثقافة الاختلاف وألا تزر وازرة وزر أخرى.

شكراً لك.

شكرا على تعليقك المنطقي.

مع كامل إحترامي لك صديقي العزيز

لكن كل شخص منا يتحدث في نطاق منظومة الأخلاق والقيم التي يمتلكها وأيضاًُ منظومة الأفكار والموروث وما تربى عليه

بمعنى أخر أن الرجل كبير السن عندما يتحدث فهوا يتحدث وفقاً لمعطيات كابدها على مدار حياته وحتى وإن لم تتفق معه فهوا يرى بمنظور يختلف عن منظورك .. وسوائاص إتفقنا أو إختلفنا يبقى الرأي له رأي أخر والحياة مليئة بالأراى التي وإن لم يجب أن نسمعها يجب علينا أن نحترمها.

المواضيع التي أشار إليها الرجل الكبير في القصة التي سردتها مواضيع هامة لكن إختلافك معها كان في نقاط معينة كأهمية الطب البديل التي هيا الأساس للطب الحديث "

والمرأة التي هيا " الأم والزوجة والأخت والعمة والخالة "

لا يفسد أهميتها وبمعنى أخر وإحتصاراً لزحمة الكلام

يبقى عنصر الخبرة والمواقف الناتج عن العمر أهم بكثير من الخبرة التي يكتسبها الإنسان من المواقف العابرة , والفهلوة " وهوا مصطلح سوري عامي بمعنة الشخص المتذاكي " لا تنفع في زمن الإنترنت والعوالم المفتوحة. بينما الخبرة هي الأساس الصلب الذي عن طريقة تستطيع أن تمضي بخطى ثابتة وبطريق واضح.

العالم يتغير لكن الأساس في الحياة هي كيفية نظرنا إلى الأمور وكيفية إحترامها

كل الود

شكرا على إبداء رأيك صديقي

في البداية الموضوع ليس له علاقة بشيخ او شاب انت تناقش افكار كتجارب شخصية بالنسبة لي قد تعلمت كثيرا من كبار السن لان لديهم خبرة وتجارب يمكنني الاستفادة منها بدون خوض هذة التجارب بذاتها او حتي شبيه لها.. احييك لانك وضحت وجهة نظرك في القضايا المطروحه وان كان شابا وليس بشيخا فاظن ان موقفك لن يختلف كثيرا...

ومن زاوية المجتمع بافكاره وموروثاته فلا انكر ان هناك موروثات تستحق التبني والاخر مهين للعقل البشري لذلك نقاومها لكن الاهم هي الوسيلة التي نقاوم بها تلك الافكار واري ان الوعي يزداد في هذة الفترة والاجيال الجديدة لديها تلك المرونة لتقبل هذة الحقائق ورفض الموروثات الخاطئة

القضية الحقيقية ليست بالسن او الوضع الاجتماعي للشخص ولكن افكاره وشخصيته فهناك شخصيات جاهلة ترتدي عبائة المعرفة يتأثر بها العامة لمجرد انهم يبدو عليهم الحكمة

و هي احترام راي الاخر لكن لو مش عاجبك بالكرسي و فوشه هو ده الحل بالنسبة لجيل اليوم و لكن هناك خطأ فادح لبعض الاجيال و هي احترام راي الاخر

الاستماع جزء من الاحترام وكل شخص يستحق أن يعطى فرصة ليٌستَمَع إليه (كبيرا كان أو صغيرا). بالطبع الاستماع لا يعني أن نصدق ونتبع ما يقوله الكبار مباشرة فمن الواضح أن هذا أمر خاطئ. وقد حذر القرآن من هذا الأمر حين روى أن هلاك أمم عديدة كان بسبب اتبعاعهم لمعتقدات آبائهم دون تمييز حتى ولو كان الحق أمامهم.

ولكن يبقى للآباء نصيب من الحكمة والبصيرة قد لا نفهمه وندركه من منظورنا الخاص حتى يتقدم بنا العمر، خاصة عندما يتعلق الأمر بثوابت راسخة في العقيدة الدينية. وتتجلى المواجهة غالبا عندما يتعلق الأمر بأفكار ليبرالية تحاول زحزحة أفكار محافظة تستعدي الصمود والدفاع عليها. وعلى كل حال يمكن دوما أن نتفق على أن نختلف.

يقول المثل :

اسئل مجرب ولا تسئل طبيب.

هو بالطبع هذا المثل مبالغ به ، وخاصّة في مجاله ، فالطب هو علم ، ولا يمكن لشخص عاش بعض التجارب في هذا العلم ، أن يكون على دراية أكثر من الطبيب الّذي درس الطب وتعمق فيه ، ولكن المقصود بالمثل هو أحيانًا ما تكون التجارب أفيد من العلم ، فكبير السن يكون كثير التجارب عادةً أي أنه عاش الموقف على أرض الواقع ، فهذا المثل ومثل : ( اكبر منك بيوم اعلم منك بعام ) يصبان في مجرى واحد ، فهذان المثلان كلاهما يشيدان بالتجربة.

وعلى جميع الأحوال هو مخطئ بتنقيصه للطب الحديث ، وكذلك أنت أخطأت بعدم تقديرك للطب البديل وتركيزك فقط على الطب الحديث ، لأن لولا الطب البديل لما أصبح الطب الحديث بهذا التطور.

فعلًا الجهل يؤثّر كثيرًا على رأي الإنسان ولكن أنتَ لا تسمع منه ( كبير السن ) رأيه ، بل اسمع تجربته.

كبار السّن في الوطن العربي دائمًا ما يعتمدون على الطب البديل في علاج أنفسهم وكذلك علاج غيرهم ، ذلك لا يعني أن الطب الحديث عديم الفائدة ، ولكن كبار السن هؤلاء نشئوا من صغرهم على التعامل بالطب البديل ، لأنّ الدول العربيّة في حقبة الثلاثينات والأربعينيات كانوا يعيشون حياة بدويّة كاملة ( عدا بعض المدن المعدودة ) ، وكانت الأدوية الكيميائية الحديثة لا تصلهم كثيرًا لهذا كانوا يستخدمون الطب البديل الّذي ورثوه عن آباهم وأجدادهم ، وهم حاليا ( كبار السن ) يعتبرون أن الطب الحديث ماهو إلا علم دخيل على علم الطب ولا يجدي أي فائدة أو نفع ، مع أن أغلبهم يستخدمون الطب الحديث للعلاج ، لأنّ الطب البديل بدأ يفقد أهميته بعد تطور البكتيريا ووجود مرض السرطان الّذي لا يمكن أبدًا علاجه باستخدام الطب البديل.

المسئلة بسيطة ، هم نشئوا على الطب البديل من صغرهم ووجدوه أكثر فائدة ، ومازالوا حتّى الآن يجدوه هو الأنفع ، مثلًا : حب كبار السن للأكلات الشعبية أكثر من الشباب ، فنجد الشباب يميلون إلى أكل الأكلات الحديثة مثل التشيز كيك والريد فيلفت واللازانيا ، على عكس كبار السّن فهم قد عاشوا على الأكلات الشعبية ويجدون الأكلات الجديدة مجرّد وصفات أجنبية غريبة.

أعلم أنّني خرجت عن سياق الموضوع قليلًا ، تحمّلوني لأنني دائمًا ما أفعل ذلك دون قصد.

شكرا على اثراء النقاش، مشاركتك جميلة..

معك الحق في الكثير من النقاط التي تحدثت عنها، لكن بالنسبة للطب البديل فأنا لم أنتقص منه بل رفضت فكرة تقديسه إلى درجة أن نهين العلماء، على سبيل المثال قد تجد طبيب مختص في التوليد يطلب من المرأة استشارة الجدات لأن لها خبرة في الموضوع لكن هذا لا يعني أن نقول بأن الطبيب بلا قيمة أو أن الطب مجرد مؤامرة غربية، الامر مستفز جدا، الكثير من الأرواح تنقذ بشكل يومي بسبب ما يسمونه "الغرب الكافر". تحياتي.

اتفق معك.

ولكن لا يمكنك وضع التوليد كمثال على موضوع الطب البديل أو الحديث ، لأن التوليد ليس مرض ليتم علاجه ، فهو يتم بدون تدخل الاطباء أو غيره ، ولكن أنا أتحدث عن علاج الأمراض مثل السرطان أو الصدفية أو الصفير أو.....