13

الحالة المزاجية وأثرها على الواقع

  • abolana

منذ فترة طويلة وفي بداية عملي كموظف خدمة عملاء في إحدى المستشفيات التى كانت تعج بالحركة في الليل والنهار،تعلمت درساً قيما في الحياة.

فى تلك الأيام كنت متقلب المزاج بسبب الزحام الشديد في العمل وكثرة اسئلة المرضى التى كنت أجيب عليها من خلال نافذتي الصغيرة.

كنت في بعض الأحيان أرى أن كل الناس الذين يتوافدون على أنهم لطفاء و ودودين ويسهل التعامل معهم ،وفي الأحيان الاخرى كنت أرى العكس تماماً.

الواقع هو ما يمليه علي مزاجي..نعم هذا هو الدرس الذي تعلمته.

الشعور الداخلي ومزاجنا هو العدسه التي نرى من خلالها ما يحيط بنا ،سواء في العمل أو في أي مكان أخر .

[+ شعور إيجابي] = [+ نظرة ايجابية للواقع ]

[- شعور سلبي ] = [- نظرة سلبية للواقع].

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وربما العكس أيضا

ان كان ما تراه ايجابي سيكون شعورك الداخلي اجابي

المجتمع سلبي ستكره نفسك ومن حولك

طوال السنوات التي عملت فيها كبائع في محل بقالة كنت دائما أخضع لهذا القانون رغما عني.. كانت قيمتي بنفسي وشعوري الداخلي كان يعتمد على المجتمع الذي أحتك به، فلطالما أعود للمنزل منكوس الرأس ناقم على الحياة والمجتمع والبشر ككل رغم أني أبدأ يومي بشكل ايجابي.

يجب أن تكون مثل البطارية ، تشحن نفسك صباحا بالتفاؤل والامل ، لكن بكثرة استعمالك تعود لمنزلك مطأطأ الرأس ليلا ، وتكرر نفس الامر يوميا

بالطبع ذلك صحيح،، وأود أن أثني وأزيد على كلامك أنه يجب عليك أن تشحن طاقاتك الداخلية بالأمل والحياة حتى وإن لم ترى ذلك في محيطك يكفي أنك تراه في داخلك

نعم وهذا هو المطلوب .

الواقع معروف دائما ينطبق على هذه القاعدة

(إن لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب)